الجمعة، 9 نوفمبر 2012

مقطوعةُ النظير ..!

-


أُفتِـش فيْ جيوبِ القَّدر / ..
عنْ مُفآجأةٍ تُحدِثُهـآ ليْ ؛ تروينيّْ بمآءِ الفَرَّح
وَّ هوآءَّ الحُبْ .. وَّ أُعجونَّة السلآم !
تخترِّق أعمـآقّْ أعمـآقيّْ
وَّ تصنع ضجيـجاً يحلوّْ لِذآئِقًّة هدوئيّ الصـآخِب
أنقبُّ أحيـآناً !
عنْ عينيّهآ فيْ وجوهِ المـآرَّة وَّ من حوليّْ
وَّ لكنني لـآ أرى عينيهآ إلـآ فيْ تقآسيمهآ المُتلئلِئَّة

السبب , فيْ بحثيّ الَّذي لـآ جدوَّى منه !
أنني أُريد أنْ أرَّى مآ تُخبِئُه ليْ فيْ أعيُنِ أحدهم
منْ أشبهآئهآ التسعةُ وَّ الثلآثينْ فيْ الأفكـآر وَّ أنمآطِ القلبّْ
وَّ لكنيّْ لم أرَّ أيُ أحدٍ منهم ..
وَّ لآ أدريّْ أينْ تقع مرآتِعهم الَّتي يسكنونَّ عليهآ !

هيَّ تُبـآغِتًّني دآئِماً
فيْ الجمآلِ وَّ فيْ الألم
فيّْ الوجعِ المُسهِب وَّ الشفآءِّ المُسهِب
عنيفَّة , سخيَّة , شحيحة , حنونَّة , قآسيَّة , حزينة , سعيدَّة , وَّ غير إعتيآديَّة
مُتنآقِّضة جداً !!
وَّ لآ يُمكنني التنبؤّْ بـأفعآلهآ
إلـآ بمعآجِزَّ إلهية غيرّْ مقصودة  /
مرميَّةٌ علىَ محضِّ صُدفة أوْ خيـآل مآرونَ علىَ شـآرِع سبيل فيّْ مدينةِ القلب وَّ أحيـآناً العقل !

لآ تكترِث لكمِّ الحُزنِ الَّذي تزرعُه بدآخِلكـ
وَّ لـآ إلى كيفِية النبضّْ الَّتي تُسكنهآ فيْ قلبِكـ
وَّ لكنهآ دقيقة فيْ إختيـآرِ الفُرص ؛ وَّ فرضِ القرآرآت الَّتي تتخِذُهآ دونَ أنْ تطرح السؤآل أو المشورة ..
وَّ دونَ أنْ تُعلنْ إليكـ شفآفيَّةً بلسآنها وَّ لكنهآ تنطقُ بـأشيـآء أُخرىَ ,
أسرعُ طريـقاً للإستيـعآب ...
وَّ عليه يكونْ أشيـآء كثيرة هيَّ تعتقِدهآ ؛ لذآ لآ ترى نفسهآ مُّذنِبة
هيَّ غـآمِضَّة جداً !
كغموضّْ أحرفيّْ الآن
للغريبينْ وَّ حتَّى القريبينْ / إلـَّآإهـآ ..


#
فـآطمة حسين

السبت، 3 نوفمبر 2012

نوفمبر .. إنهلْ أمآنينإ ♥

+



ليتهآ , تسيرُّ علىَ خطِّ الحقيقة ..
ليتهآ , تكونُ وآضِّحةً كمآ ضوءُّ الشمسِّ فيْ آنآءِ الضُّحَى ..
ليتهآ , تستشِرقُّ معيّ / فيّ آخِرِّغسقِّ الليلِ الكآلِح
وَ فيّ أولِ النهآر تغوصُّ بغموضِّ الصمتْ كمآ يحلوّ لهآ ..
ليتهآ , تُّقلِب القوآنين الكونية بيننآ
وَ تبنيّ جسرأً عآلياً تُسميِه " جسر الإعترآفآت "
نهربُ إليه إذآ مآ إحتجنآ لِذلكـ !
وَ إذآ مآ وآفتنآ أوجآعُ الإختنآق .. وَ أوجآعُ بزوقِّ الأرقّ
وَ إذآ مآ إختلنآ فيّ زورقِّ الصمتِّ الأليم , الغآرِقُّ فيّ بحرِ الصقيع المُجمِّد



أحيآنـاً .. بل وَ أنييّ غآلِــباً !
أخآفُهآ /
رُغم أنني أرَّى شسوعَ النورِ بحضرتِهآ
وَ أضوآء الأمنِ عندمآ تُسآمِرُنآ ألسِنتُنآ بالأحآديث الَّتي تُّبسِمُّنآ !
ببسمآتٍ مُتفيئَّة علىَ برِّ علآقَّتِنآ !



علآقَّتِنآ ؛
الَّتي أشبهُ مآ تكون بعلآقّةِ ..
أمٍ صآرِمة قريبة .. وَ طفلةٍ مُدلـلَّة حذِرة



أو صديقةٍ جميلة !
تعومُّ لسرقِّ التفآصيلْ العميقَّة لتحكيّْ عنهآ وَّ فيهآ ..
وَّ أُخرَّى أجمّل عآلِقَّةٌ علىَ أريكةِّ التحفُظّْ
*خوفاً منَ أن تُّبآغتهآ هآويَّةِ إنكِّسآر
فتسدلُ علىَ أُنسهآ الَّذي عهِدته / ستآرةٌّ مشحونَّةٌ بأترِبَةِّ خيبَة



أو أخوآتٍ .. يتشآكسنَّ كثيراً ؛
بالرُّغمِ منَ العُشقِّ الَّذي تُخبِئُه كل وآحِدةٍ منهم فيّ قعرِ فؤآدهإ المُخآدِّع
وَ تبثُّه بالغضَّبِ أحيآناً , وَ بالصمتِّ أحيآناً أُخرَّى , وَّ المشآركَّة دآئِماً وَّ فيْ كُلِ شئ



=
تلكـ /
أنآ .. أُحِبهآ كثيراً
وَّ أُحِبُّهآ " أكثرّ " ..
"عندَّمآ تفقَّه حديثاً عآرِماً مُّكَدساً بينَّ البعثرَّة الَّتي تحتوينيّْ
وَّ لآ تتحركـ شفتآيّ لِنُطقِّه
"


 ^
رُبمآ !
هذهِـ " الخآطِرهه "
[ كمآ لم أجِد لهآ إسماً غيرَّ هذآ !! ]
تحويّ بعضَ خيآل
أوْ تعملُّق فيْ الأمنيـآإت
هذآ .. منْ أجلِ الأبجديَّة الكتآبيَّة !
وَّ منْ أجلِ أحدِّهم علىَ وجهِ الخصوصّ



..
(
همسَّــة / لآ تخُصُّكم وَّ لكنهآ عنيّ وَّ عنكُم )


^
" نوفمبَر "
دآئِـماً مآ تأتي بالبرد .. وَ الحُزن .. وَّ الحنين
كُن شتآئِياً دآفِئّْ
وَّ لآ تنهل كمآ المُعتآد دمعاً !
آنهلْ أمآنينإ

 >(






=’)


#
فـآطمة حسين

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

يُقـآإل ,, أنَ اليوم [ عيد ] !


-


مُّشَــآعٌ في مدينتِنآ أنَّ اليومَ / عيد !!
بل أنَ حتى فيّ كلِ الأرجاء ..
آخوتيّ المُغتربين أيضاً يتكلمون عنِ العيد ..
وَ مذيآع أمي القديم ,
أذآاع خبر العيد أيضاً ..
وَ أمي ذآتها ذهبت لتُعآيد النآس !
وَ التلفآز يضجُ بأُغنياتِ  العيد ..
وَ هآتِفُ أبي :: لم يكف عنْ الرن الَّذي أسمعُ بعدهه /
صوتَه وَ هو يُرِد كمآ يبدو لي عنْ [ تهنِئَهه ]
إحدى أخواتي تستعِد لإستقبآل صديقآتها ؛ لتحتفل معهم بالعيد الَّذي يتحدثون عنه !
و أنآ صدقتُ جداً أن اليوم عيد - فكلُ الأشيآء تشي بأن هُنآلِكـ ( عييد ) !
حتَّى أنني أرسلتُ بآقإت تهنئةة من الحروف ..
وَ فكرتُ أيضاً بمهآتفة أحدِهم !
لكنني مآ فعلت


*
آممم /
وَ لكن كل ذلكـ يبدو لي وَ كأنهُ كذِبة إبريل !!
أو حلُم منْ أحلآمي الكثيرهه ليسَ إلآ
""(

أحقيقيّ أنَ اليومَ [ عيد ] !!
لمآذا قلبي لآ يدُق إذاً .. وَ شفتـآإي الَّتي تأكل الأحزآنُ من صدري في الأعيآد و تُرميهآ علىَ طرفيهآ لتبدوإ وَ كأنهآ
( إبتسآمهه )
مآ بدت كذلِكـ ..
وَ عينآيَ الَّتي تسهر كثيراً فيْ العيد إلىَ أن يأتي الليل
نآمت هذآ اليوم فيّ الصبآح الَّذي يضُّج بالفرح
و روحي خآليَة الوِفآض من تلكـ الفرحهه
الَّتي تظهر عآدةً إذآ كان عيد
^
آممم !
يُقـــآإل :.
" كلُّ يومٍ يمضى لآ يُعصى الله فيه فهوَ عيد " !
يا الله - عوضنِي بعيدٍ كهذآ =
وَ أفرح قلبيّ بِـ بُشرىَ أو أكثرر تنتظِرهآ أطنآنُ الروحِ الَّتي تسكُنني , وَ أنفآس قلبيّ الَّتي تنبُض بالقلق
..
#
فآطمة حسين

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

صبرٌّ مِنَ الحيرة !


,



*

ليسَ يحوينيْ ضجيجٌّ بعثرَ الآهإتِ صَ
برآ
كُل مإ فيني أنينٌّ يُشبِهُ فِقْرَ الحيآرَّى
حينَ يشتآقونَ عِلماً أوْ كلآماً أوْ حبورآ


..

أحيــآإناً كثيرة !
نحتآجّ إلَى [ أقوآل - تسبُقهآ أفعآل ]
لِنفهم أشيآء يكسوهآ الغموض !
نتصبَّر جداً - لِتًفَك عُقدة الحيرة
بعضُ الهمسآتْ فقطّ
كفيلة أنْ تُفهِمُّنآ ؛ بعضاً منْ تِلكَ الأشيآء
وَ بعضُ النظَرآت فقطّ
كفيلة أيضاً أنْ تفعلَ الكثيرّ بِنَّـآ
كأنْ تُعطِينآ كمّْ منْ الضبآبيَّة
أوْ تُزيح مقدآر قليلّ منهآ
- كلِمة قَدْ توقِع معنَى مُختَلِف فيّ حروفٍ جمَّة
وَ نُقطة فقطّ كفيلة أنْ تفعلْ ذلكَ أيضاً معَ الكَلِمآت



&
فكيفَ بنآ نحنُ الأشخآص !
حينمآ نتبآدَّل أحآديث [ نآقِصة ] غيرّ مُكتَمِلة
وَ بمآ أنهآ غير مُكتمِلة
منْ الطبيعي جداً جداً أنْ تكونْ - لآ تُفقَّه
أحآديث جآلِبة لمرضّ الحيرة
أوّ تعبُ الفِكرّ
دآئِماً مآ يكونْ " للحديثّ بقيَّة "
وَ لكنْ متَّى تبقيّ تلكَ البقيَة ذآكَ الحضورّ
وَ منْ عليهْ أنْ يأتي للآخر يآ تُرى
^
مُجردّ تسآؤٌل تآئِهه -
[ معطوبٌ بالقلقّ ]
علَّهُ يجِديّ نوراً , حينمآ يقطُن هُنآ
="



#
فآطمة حسين

الأحد، 23 سبتمبر 2012

( ! )*


3/>




اللَّهُمَ إنِّيْ أعوذُّ بِكَـ منْ / شرِّ نفْسِيْ ..
وَ مِن شرِّ قلقيّ ..
وَّ مِن شرِّ سوءِّ ظَّنِي ..

-
أحيــآنـاً ,
أشتهيّ الإطمئنآن فقط
تسقطُ مني أقرآطُ الكبريآء وَ لحآفه
وَ يذوبُ من عليَ جليدُ الإنتــظآر وَ صبرُهـ
وَ يموت في دآخلي الصمتُ المحتـرِقُ [ بالبَردّ

,
حينمَّـآ يزورنإ الخوف
نفتقد أوعية الصبر الّتي يجري بدآخلهإ الألم
وَ نخنع لإرآدإت تفوق إرآدإتنـآ الحقيقيةُ بالتحديد
إلىَ حد أننـا /
نتصبر على مُر ذآئقةٍ لآ تُستسآق
وَ ينتَشِر عهن الإضطرآب على جميعنآ
فنرتدي مُرغمين لبآساً لآ يليق أبداً بحجم الصبر وَ الإنتِظآر
الَّذينَ أينعنآهم بدوآخلنآ وَ أنبتنآ زرعاً منَ الألمِ فينإ منهُم ..
فيّ ذآكـ الوقت , نضطر فعلاً !
أنْ نفعل أشيآء لآ تليقّ بمآ جعلنآ أنفسنا تتكبلُ به
وَ تكثبُ منَ الوجعِ من أجلِه /
لآ يحتملُها شرفُ الصبرِ وَ لآ مخمليةُ الإنتِظآر ..
الّذينَ أمضينآهُم بنآ بعلوّ ؛ وَ حرصنآ كثيراً علىَ أن يبقْوآ شإمخين ..
لحظآتُ الضعفِ تِلك !
كفيلة أنْ تجعلنآ نُسقطهم بكآمِل [ ربعِ ] قنآعة
وَ تجعلنآ نتنآزلْ عن أدنى إستحقآق /
يسحقِآنه كلُ جمّ ( الصبر وَ الإنتِظآر ) الموجوعين جداً ..
وَ نتألم أكثر !
..

*
قد تحدُث مُعجزة !
تجعَل كأنَ شيئاً - لم يكُن
وَ يستمرآن مإ [ ( أردنإ ) ] فعلاً ؛ كمآ نتمنىَ
وَ لكننآ نبقَ /
قلقين - مُضطربين - مُستآئين - مُكبلين ..
وَ أككثر
وَ ـــأككثرّ جداً


^
همسَة

[
أنــآ لآ زلتُ أنتَظِرُكّـ ( ! )*
وَ أيضاً أشتآقُكـ .. وَ الآنْ بالتحديد قلِقةٌ جداً عليْكّـ
]
=’/


"

#
فآطمة حسين

الحمدُ لِ الله ..








" بسمِ الّذي لإ يُحمَدُّ علىَ [ مكروهٍ ] سِوإههْ
وَ الحَمدُ لَهْ علىَ مإ سرَّ وَ سآء
"




-
بعدَ إنقِضآء ثلآثة أسآبيع
منْ بدآيتيّ فيْ آخر سنة درآسية بالثآنوية
أنآ هُنإ , رُبمآ لأحكي لكم بعضاً ممآ يسككني
وَ بمإ أشعُر وَ أنإ أركبُ هذآ المجدآف
وَ أسبحُ فيْ بحآرٍ عميقّة
[ "بكَ اللَّهُمَ أصبحنآ , غسلنآ كلَ همٍ يعترينآ" ]
كلُ الأيآم , مذّ بدأت ..
وَ أنآ أكلُ نفسيّ إلى ربيّ ؛ وَ أُحآوِل الإبتِسآم وّ السعآدة
وَ بمُجرد أنْ أغرقّ فيْ بحرٍ منَ التفكيرّ
أوْ البحآر الَّتي بتُ لآ أسمح كوني بهإ
سُرعَآن ما أدرُك لهوي وَ أعود
* في اليوم الأول
كنتُ خآئِفةٌ جداً منْ لقآء قد يكون أشعثٌ أو أحمقّ
وَ كآنَ ذلك باليومْ الثآني
لآ زآلَ هذآ الأمر حتَى السآعة يأخذُ مجرىً منيّ
رُغمَ مُضيِه ..
لكنهُ لم يمضِ أبداً منْ دآخِلَي
وَ لآ يجب عليَ نسيآنه البتةة ,
هذهِ السنةة - سهمُ طمعي مُرتفع جداً فيْ كلِ الأسوآق
عفواً : أعني في كُلِّ الأشيآء
لأنهآ سنتي الأخيرة - أتمنى أشيآء جمَّة
وَ أعلمُ جداً أنَ التمني لآ يفي وَ لآ يكفي لفعلِ شئ
وَ لكنيْ لآ زلتُ حذِرة - أخشى رُبمآ أو رُبمآ كآئِنةٌ أنآ بينَ أُريد وَ لآ أُريد ممآ يخلُق التردد فيْ مفرقِ قرآرإتي ..
لِذإ أنآ لآ أُبآدِر , وَ فقط أنتَظِر
أحيآناً يعلوإ جبيني معآلم الإنتِظآر
وَ لكني لآ أحظَّى بمآ أنتَظِره حتَى فُكَ ربطُ قلآدَةِ الوصول منْ علىَ رقبتيّ
وَ أخآفُ أن لآ أصِل - وَ ينتهيّ وقتُ زيآرتيّ - وَ أرحل ..

"
بعضُ الأشيآء
لآ تبغيّ أنْ نذهبْ إليهآ نحنّ
لأنهآ تفقُد ميزتهآ وَ لمعآنْ جمآلُهإ
لآ أدري - إن كآنت تِلكَ الأشيآء جميعُنإ يرآهآ بهذهِ الطريقة مآ يجعلُنإ جميعنآ ينتظِر بلآ فآئِدة أم مإذآ ..؟
وَ لكنني علىَ يقين - مهمآ إشتدَ حبلُ الشكِ - أنْ مآ أعرِفه صحيح
وَ لن أُخبِركُم بمآ أعرِفه =’)
أعلمُ أنني أستطرد منْ شئ إلى أشيآء لآ تدري عنْ هوىَ مآ قبلِهإ
وَ لكنني أدركُ جيداً أنْ أنفآسهم مُتنآقمين مع بعض
وَ كلٌ منهآ قآبلةٌ للتنفس منْ أُكسجين الأُخرى
لآ يهم إن كنتم قد فهمتم مآ أرمي إليه أم لم تفهموآ
المُهم , أنْ أكتُب مآ أُريد كتآبته
وَ مآ تُريد أصآبعيّ وجودُه
^^

[ بالمُنآسبة ]
أتمنى أنكُم إستمتعتُم بالإجآزة
أنآ أرإهآ حقاً إجآزة - وَ وقتُهآ جداً طويلّ
وَ لكنني لم أستمتع البتَّة
رُبمآ سأستمتع قليلاً , وَ مُؤكداً ذلكّ / اللـــيّلَة
لأنهآ ستزورٌني إحدى صديقآتي الجميلآت
وَ قد نقضي بعضَ الوقتْ المُمتع
وَ نحنُ نقومّ بأعمآلْ للمدرسة =D
- منْ حسنآتّ هذآ العآم
أنني عُدت أنآ وَ هيَ لنجتمع فيْ مجدآف ,
قصديّ ( فصل وآحد )
فيْ آخر سنة درآسية لنآ
مآ قبلَ الدرآسإت العُليآ ...
بعدَ إنقِطآع وَ تشتت كلْ وآحِدة بمجدآف مُختلِف عنْ الأخرى
دآمَ 4 سنوآت !
أتذكر آخِرُ مرة جمعنإ مجدآف وإحد
هيَ في السنةِ الأولىَ الَّتي سُرعآن مآ أصبحنآ صديقتين جداً
رُغمَ أنَ كلآنإ يحملُ قليلاً منْ الإنطوآئية وَ التحفُظ في تكوينْ العلآقآت
أعني : بعض الصعوبةة
وَ لآ أعني فيْ المُبآدرة - بل فيْ تقبُل المُبآدرة حتَّى
وَ رُغمَ أنهآ أقلٌّ إنطوآئية منيّ
إلآ أنني فيْ ذآكَ العآم أنإ الَّتي دعيتُهآ لتجلِس بالقُرب منيْ فيْ أولْ يوم درآسي لنآ ب ( أولى / متوسط )
-
وَ منْ سيئآتِهه
مآ لإ أودُّ كتآبتِه وَ ذِكرَه
" الحمدُ لِ الله "

*
وَ شُكراً عملآقَّة
إلىَ الأروآح الَّتيْ تقودُني للكتآبَة بأيْ شكلٍ منْ الأشكآلْ
كُلمإ وَليّْتُ عنهإ أوْ أوشكتُ علىَ نُسيآنِهإ

♥♥♥


-
أنتهيّ ,
وَ صلوإتُ الله وَ سلآمهُ علىَ أشرفِ خلقِّه
مُحمَدٍ المًصطَفى وَ آلهِ الطيبينَ الطآهرين - إلىَ يومِ الدينّ ( ) *


^
فآطمة حسين

الجمعة، 24 أغسطس 2012

وقتمإ نُحب


,

..
 
بينَّما كإنت ,
ترتَشِفُ قهوتهَا المُفضلة
بعدَ أنْ آستُنزِفَ من روحِهآ كثيرُ حنقٍ كإنَ يسكُنهآ !
[ كآنت تُرَدِدُ أسئِلةً :
 وهبتْ إمكآنيةُ الإجآبةِ عليهم لِنفسهآ :
- لِماذا الحُب عقيمُ الإستِقرآرية ؟
- وَ لِمآذا نحنُ عندمإ نُحب / نتنآقض !!
وَ نُناقضُّ أنفُسنا .. وَ حروفنآ .. وَ أصدقآئَنا .. وَ إرآدإتُنا
وَ أشيآء كُنإ كثيراً نتفِقُ معهآ ..
- لِماذا حينَمإ نُحب / نُغلِقُّ على أنفُسِنا أبوآبَ الإنتِظآر ؟
وَ نستخدِمُ كثيراً مفآتيحَ الكبريآء ..
- لِماذا حينَما نُحب / يسقُط علينا وابلُ الألمِ أوقاتاً !
وَ مطرُ الرآحةِ أوقآتاً أُخرى ..
- لِماذا عندما نُحب / نقوَّى أحياناً وَّ نضعفُ أحياناً أُخرى ؟
- لِمآذا حينمآ نستقبِل موجةَ فرحٍ في الحُب , تليها ريآحُ حُزن !!
- وَ لِماذا حينما ترتدينا سعادَة فقِمة في ذآكَ الوآدِ , تتفآقَمُ بعدهآ ضُعفا تعآسة ..
- لِماذا رُغم وجود نافِذة هُنآلِك ؛ تنبعثُ منها كمية كبيرة منَ الكراهية .. توجدُ سِتآرة مسدولةٌ عليهآ لِتحجبَ وجعهآ ؟
- لمآذا نكتوي " نحنُ سكآنُ مدينةِ الحُب " عندَ الفِرإق
و في وقتْ ممآرسة الغيآب المُفتعل المُكرر نفتحُ ستآرة الكُرة لنتشمس كثيراً بمآ تُرسلهُ
إلينا .. و معَ ذلك !
’ نثقُ بالعودة من جديد ..
و نرغبُ جداً بالإستمرآرية ..
و حتىَ إن كُنإ مُتأكدين ببشآعةِ الأعذآر الوإهية , ننتظِرهآ .. وَ نُكذبُّ علىَ أنفُسِنا .. بتصدِيقهآ ؟
أهل الحُب , ذليلٌ إلى هذا الحدّ
أم أنَّ السبب .. فقط أنهُ [ الحُب ]
الحُب *
المُسآلِم , النآضِّجُ , الجميل
- لمآذا تِلكَ المدينة يحويها العديد منَ الأحآسيس
وَ لِماذا بعضُ منآطِقها المشآعرية - سقيمة وَ تآفِهة كثيراً
وَ رغمَ ذلِك !
نؤمِنُ بهآ وَ بوجودِهآ وْ بأهميتهآ
,

&
عُذراً /
و لكننآ كثيراً مإ نُصبِح أغبيآء - فيْ الحُب
وَ خآصةً فيْ بدآيةِ ينوعَنإ علىَ مرسآهُ الغريقّ

أصحيحٌ ذلِك ؟

..

*
نفدَ كوبُ القهوة !
وَ هيَ / لآ زإلت تتسآئل 




" نون "

لِ رغبتُكِ . . كتَبْت  =’)


#
فآطمة حسين



 




 


السبت، 28 يوليو 2012

صبآح الخير


,




الصَّـــبآحات ,
المليئة ب / الأفرآح النقية ..
وّ اللقآءات الجميلة .. الحكايآ العميقة
وَّ الأسرآر المخبية ..الأزهآر السعدية
وَّ الإتِفآقآت الروحية .. الصدآقآت القريبة
وَّ الأروآح الَّتي تحويّ طآقة طمأنينة مُعديَّة !
كفيلة أنْ تجعلنآ نُحلِقّ فيّ السعآدَّة العُملآقَة
وَّ لكنْ / عدم كونُهآ
لآيعني عدم إستبشآرُآتُنآ المُريحة
فأجنحتُنآ مُعلقةً بنآ
لآ بتلكَ الأشيآء الَّتي لآ أنكُر سُكرهآ المُبهِج
وَّ الَّذي لهُ قُدرة فيّ علآجَّ عُجآفِ أروآحُنآ وَّ وهبِنآ قوةً قآئِمة
وّ لآ أدري كيفَ يرضىَ كثيرٌ منآ أنّ يكونَ منَ الخآنعيِنَ الطآئعينّ لظروفِ منْ دونَّهُم
وَّ كيفَ أنَّهم يحتَكرون أنفُسَهم على أهوآءِ " اللآ هُم !
كيفَ لهُم لآ يُفضِلون أن يختَزلون بأنفُسِهم
وَّ يعيشونّ حيآتَهُم
كمآ قُدِر لَهم ,
لآ كمآ قدروه هُم لدوآخِلهم


[ الُحب ]
يعنيّ /
الطمأنينة وَّ الحيآة وَّ الفرح  ..
يعنيّ /

الأمل وَ الرِضّآ وَ النُّضج ..
يعنيّ /
الجمآل وَّ الأحلآم الطموحة المُعلقّة علىَ عنآقيِد العليآء الحُلوة ..
لذآ يجبُ علينآ حينمآ نختَرِقّ جوفَ دآئِرةِ الحُب
فيّ علآقآتُنا ؛
و أياً كآنت طآلما في بُؤرة المحبة الصآدِقة
أنْ نتنفسّ برئتينآ لا بوجودِهم =")
أنْ نختَلِق طآقة عظيمة
تجوبُ علىَ نبضآتِ الإيجآبيةِ فينآ
وَّ إلآ , لن تكون تمتمآت دمآرُنآ منْ حقيقةِ العُشقّ


:")
*
لآ أستطيع , ألآ أكتُب
بعدَّ أن يكون حوآر ( فضفضة ) بينيّ وَّ بينَ أحداً ممنّ أُحِب
بعمقّ الإحتيآج المكنونّ فيّ جميعِنآ
بحروف مُلآمِسة قليلاً للحوآر
وَّ لو كآنَ اللمسّ علىَ حوآفِ وِعآء التبآدُل
. . .



[ - صبآح إشتِهآء الإستقلآلية ؛ وَّ كونُهآ المفروض

=’))


^
 فآطمة حسين

الجمعة، 20 يوليو 2012

عنآقيد

*



بسمِّ الله , الَّذي لآ حولَ إلآ بهِ وَّ لآ قّْوَة ")
’ اللَّهُمَ صَلِّ علىَ مُحَمَّدٍ وَّ آلِ مُّحَمَّدْ ’
^



بغرةِ هذآ اليوم البهيجّ
وّ رونّق قلبيّ السعيد
وَّ فيْ رفيف قآنيّ مشآعِري الفَرِحة
أحتآجُّ إلىَ أن تسيل أحبآرّي على بجعٍ عميق
وّ بعيداً عن مُكدرآتْ أروآحنآ الَّتي تلجِمُنآ حتىَ عن الفرح !
فأنآ أرجو منْ محبرتي المُتجمدة :.
أنْ تُزيح الجليدّ العالق فوقَ ميآئِها وَّ تُصهِره البتة
لأنني جداً أحتآج مآ تحتضنهُ تحتَ ذآكَ الجليد ..
.



أيـآ هلآلاً ننتَظِرُ عودَّتَه
أيـآ مهدياً ننتَظِرُ جيئتِه
أيـآ وقتاً ننتَظرُ سُرعتِه
" أهٍ منْ الإنتِظآرإت العقيمة وَّ العلقمية "
فكلُ مآ نُريدُ وَّ نهوى ينزعُ منآ بعضَ صبرّ بمُقآبل أنْ يُعطينآ [ الإنتِظآر ] الَّذي لآ يكونُ شئٌ إلآ به
,



فيّ سيلِ محبرتيّ المرةُ السآبِقة -
قُلتّ أنني لآ أُريد الحديث عنْ / الإنتِظآر
وَّ هآ أنآ ذآ الآن لآ أدري مآ الَّذي جلبَ مُسمآهْ إلىَ حروفيّ السعيدَّة
مرةً أُخرى ..
رُبمآ قلميّ يستهويهِ الحديث عنهّ أوْ أنهُ آشتآقَ إلىَ أنْ يكتُبَ عنه
* لآ أدري !
وَّ لآ أدري أيضاً إنْ كآنَ عليَ أنْ أرضخَ لرغبتِه وَّ أكتُب مآ لآ أودُّ كتآبته
أنآ فقط . . /,
سأتركُه يخُطُّ مآ يشآء دونَ أنْ أتأمل كثيراً بمآ سيخُطّ !
=



الأوقآتّْ العصيبة / تتركُ ثقلاً علىَ كآهِلنآ
تُـــرآقِبُنا من بعيد ..
هي لآ تحتاج لمُسآعدتنآ أبداً
لكنهآ تتعمدّ فعلتُهآ المقصدودة
لتختَبِر مدىَ قوتُنآ - وَّ رُبمآ تحمُلنآ
وَّ من ثمَّ ترحل ..

إذآ رأتنا صُلبنآ بمآ يكفي : أعتَقِد أنها لآ تعود
وَّ إنْ عآدت !
تعودّ بثقلٍ لآ يُقآلُ عنه ثقل أصلاً ..
أمآ إن رأتنآ صُلبنآ بما لآ يكفي : أعتقِد أيضاً !
أنها تعود , بحملٍ أقلُ منَ السآبِق إلىَ أنْ يكتَمِل صقلُنا ..
وَّ في الحين الَّذي يكون نتآج البسقّ لثمرتِنآ لمْ ينضُج بعدّ أبداً !!
تعودّ رُبمآ بإندفآعة أكبرُ منْ السآبِق
أو مرآت عديدة حتى نُكمل مرحلة النمو ؛ أوْ الصقل !
لِذلك أنآ بتُ في كلِ مرة بعدَّ أنْ صُقلت قليلاً
أستقبِلها كأنما لآ أدري عن فعلتها الحكيمة - وَ أتجآهلُ معرفتي
وَّ أُسلِكُ لها مآ تُريد ,!
وَّ أبتسم منْ التعبِ الَّذي ترميهِ على عآتقي بلْ وَّ أفرحُ أيضاً !
,



مُجآزفة !
أن تتحدىَ نفسُك / نفسك أنتّ
فإما أن تنتصِر عليهآ وَ تحتفي بالنصر وَّ يُرفع صيتك
بدآخلك وَّ تهتُف بكلِ جميل يخفيهِ نَفـَـــــــسُك
وَّ إمآ أن تُهزم وَ تنكسِر بينك وَّ بينك أيضاً
دونمآ يعلمُ آخرين ,
وَّ هُنآ : يجب عليك المُحآولة مرآت أُخروآت حتى تنتصِر
وَّ إلآ فلن تُشد قآمتكّ !
-


( سر )
كنتُ أكثر من أن يُقآل عني / مُبتئِسة - . . . . .
أُحاوِل أن أتجاهل مآ هوَ معطوبٌ دآخليّ وَّ ألهجّ " الحمدُ لله "
مآ آقتلع البؤس حقاً !
وَّ أصآبني بالسعآدة الكبيرة الخفية
عودة Pen seldom إلى تدوينآتِهآ >
فبعودَّتِهآ تبدلت ملآمِح بؤسي إلى ملآمِحَ فرح
وَّ لذآ أجبرتُ قلميّ اليآبِس أن يُرطِبَ نفسه " وَّ ينزف
أظنُ أنهآ قوية جداً فيْ أعمآقِها
وَّ تستطيع أن تنقُل فرح حروفهآ لمن يقرأ
فَ شُكراً من الأعمآق [ فآطمة ] ..
=")

وَّ بعدَّ أن آكتملت عنآقيدي أقول لأروآحِكُم الهآنِئة


,
صــــــــبآح الفرح وَّ بُشرى الأمل




^
فآطمة حسين

الخميس، 19 يوليو 2012

فضفضة

*




فيّ الحقيقة ,
أنآ لآ أدري مآ أُريدُ كتآبتُه
وَّ لآ أدري أيضاً مآ سأكتبُ فعلاً !
حروفْ لآصلةَ لهآ ببعضْ
وَّ كلآمٌ جمّ ..
-
[ أنآ هُنآ  ]
لأنَّ حشدَ الإحتيآج فيّ دآخلي
بدأ يُثير الفوضىَ وَ الضجيج المزعج
أُريد أن أكتب و حسب
وَ أُبعثر فوضى الكلمآت السآكنة وَ فقط !
..
رُبمآ أزمة الأرقّ
لآزمتني منذ فترة ليست بقليلة
فبين الفينة و الأخرى
أعود لأتحدث عنهآ وَ كأنمآ حديثي عنهآ - للمرةِ الأولى
منذ بضع أيآم وَ روتيني بعدَ الفجر !
تَقلبآت أرق .. تبعثر قلق .. ترقب ألق ..
وَ أشيآء خفية فيّ مآ بعد الغسق !
-
محآولة فيّ غفوة إفعآم أحيآناً ,,
وّ إنتظآر الأنغآم أوقآتاً ,,
تمني رحيل الألغآم وَ العفو عن الآثآم !

,
أشيآء وَ أشيآء

=

^

[ رمضآن الرحمةِ ]

 قدّ أقبل ,
..
ذآكَّ الشهرُ الروحآنيّ , !
الَّذي كثيراً منآ - يتشغفُ علىَ موعِدِّ عودَّته فيّ كُلِ عآم
يدعو أنْ تُطآلْ أعمآلُه فيه , وَّ تغنَّمَ روحُه منه
بطولِ عُمرِه وَّ إتقآنِ عبآدآتِه
يتسآبَقُ معَ نفسِه لأدآءِ المُستحبآت
وَّ الإلتزآمِ بالوآجبآتّ
يبتسِم , يبتَهِج , يفرح
حينَ يدعو أو يتلو
حينَ يُمسِكّ أو ينسُكّ
حينَ يزهَدّ .. / حينَ يسحَر ..
حينَ يخشعْ فيّ صلآةِ المؤمنين
-
نعم :
إنَّ دوآخِلنآ تنفلِقُ بهِآ سعآدَّةُ المُستبشرينّ
بقدومِ رَوحِ ذآكَّ الشهرّ الفضيل
نطمئِن ,, نسكُن ,, نبتَهِل
كُل مآفيّ ذآكَّ الشهر - مُختـــلِف
حتى الصلوآت الخمس , وَ تِرآتيل القُرآن , وَ تلآوة الأدعية
الصيآم - الإفطآر
كُل الأشيآء يكون لهآ نكهةُ مُميزة
"
فكلُ عآم وَّ أروآحُكم بالإيمآنِ ترنوّ أكثر يَا مُؤمنين

=


^
[ بشآعةّ الإنتظآر]
لن أحكيّ  طويلاً ؛ عنْ الإنتِظآرّ
الإنتِظآر / الَّذي لآ شئ يعصِمنآ عنه وَ لآ مِنه
فهوَ غنيٌ عنْ التَّبجيل
وَ رفيقٌّ لأصحآبِ الحُب
وَ فلسفة العُشق وَ ملآزمُ الشوقّ
وّ هوَ من نمآرسهُ دآئماً لظهور الحقّ
وَ خفآيآ جداً عميقة
وَّ فقطّ أريدّ القول له
" أنتَ بشعٌ رُغمَ مآ يتخللك منْ جمآل "



.
أظنّْ أنْي أكتفيّ  =’)




~

^
فآطمة حسين



الجمعة، 13 يوليو 2012

حنين !

,


حينّما تنخُر | سوسةَ الحنين | , بيآضَ قلوبِنآ
- تعمل على إفسآدّ ذآكَ البيآض ؛ أوقآتَ تسكُعِ التعبِ فيْ نوآحيّ طريقَّ القلبِ ذآكّ !
وَّ أوقآت تيهآنّ الحيرة علىَ ملآمِح المآرونَ عليه , وَّ أوقآتْ شغفِ الفضولْ لفهمِ الغآمِضّ منْ وجنآت الَّذينَ شبثنآهُم بعلآليقِّ الحُبِ فيه ,
وَّ أورثنآهُم حقيقةَ العُشقِّ السرآبيةِ بينَ ضوآحيه !
..



[ حنينّ لإخوتيّ ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
 حنينّ لِأولآئِكَّ الرآحِلونَ فيْ زمنِ الغُربة !
الغُربةُ الوآقِعةُ فيْ الوقتِ , وَّ الوصلِ , وَّ الإشتيآقّ
تِلكَّ الَّتي تأخُذ مِنآ منْ نشتهيّ قُربَهم وَّ تُرغمنآ علىَ تقبُل الوآقِع
الوآقِّع المحتومِ عليه - المصلحةُ المُستقبلية الَّتي تجأثَهُم دونَ فكرةٍ لآ ضبآبية

[ حنينُ للأيآم ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّ للأيآمِ البآقيةُ على أعتآبِ المآضي !
المآضيّ المؤكدُ كونُه فيْ مُجملِ الطبيعيةِ الحيآتية
الحيآةة . . .
تِلكَّ الَّتي عودَّتنآ علىَ /
 كُتمآنهـآ الغآمِض , وَّ غموضـهآ الكآسِر ,
و كسورهآ العآتية !
الحيآة المفروضَةُ علينآ
*دونَ أدنىَ شكّ فيْ فرحِنآ أحيآناً منْ تهشيمهآ اللآ مجبور لنآ



[ حنينّ للحروفْ ]

فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّْ للحروفْ الَّتيْ كُتِبت , وَّ الكِتآبآت الَّتي أُرسٍلتّ
الرسآئِلُ المُبهمةُ تيكّ , وَّ المخبيةُ تيكَّ الأُخرى , الوآضِحةُ , وَّ الغآمِضة
ذآكَّ الغموضْ الَّذي /
 يكونْ لهُ ألفْ معنىَ وَّ جُملة وَّ بضعُ كلِمة وَّ حيرة وَّ بعضُ خيآلٍ وَّ وآقِع ..
الوآقِعُ , { المتَكِسرةُ أجنِحتهُ المُختآرة ؛ وَّ المفروضُ عليهِ القدرُ المُحتم ؛ وَّ المأكولُ رغيفَ كونِه - منْ أعرآفِ المُجتمعآت !



[ حنينّ للذكريآت ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّ لِكلُ ذِكرى وَّ موقِف وَّ حدثٍ وَّ مُنآسبة
كآئِنةٌ هيَ , منْ تكُن ! وَّ أيُهإ كآنَ قدّْ يَكُن !
الذكريآت الَّتي جمعتنآ بالصُدف وَّ جمعتنآ الصُدفُ بهآ
الصُدفُ الَّتي عثرتنآ الأقدآرِ فيْ مُنتَصِف طُرقآتِهآ ,
الطُرقآتُ الَّتي حدثتنآ فيهإ كُل ذِكرىَ
الأحدآثُ الَّتي صآرتَ وَّ الأحآديثُ الَّتي قيلَت
وَّ الأفعآلُ الَّتي كآنتْ ..

[ حنينّ للأشخآص ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّْ !
للأشخآصْ الَّذينَ هُم - أروآحُ ( إخوتِي ) المُتجسِدونَ بأجسآدِ الغيآب ,
للأشخآصِ الَّذينْ مرتْ بنآ ( الأيآمُ
) معهُم وَّ شهِدوإ طقوسَ النهآرآت أو المسآءآتِ بعضَ أيآم ,
للأشخآص الَّذينَ كتبنآ لهُم ذآتَ يومٍ جَمَّ ( حروفْ ) وَّ بقينآ علىِ أزلِ الدُنيآ نغزُل لهم نسيجَّ الكَلِمآت , الكلمآت الَّتي نتفنن فيْ نسجِهآ أوقآتَ العِرآكّ , عِرآكَّ الدُنيآ وَّ مآ يكونُ فيهآ ,
للأشخآص الَّذينَ مآرسنآ معهُم الأحدآث وَّ حكينآ لهُم الأشوآقّ وَّ آفتعلنآ لأجلِهم الإبتِسآمآت وَّ كآنتْ كُلِ تِلكَ الأشيآء توديْ بنآ إلىَ معآرِكَّ ( الذكريآت )
الذكريآت الَّتي نُحآرِبُ حنينهآ وَّ المُسببةُ للحنينِ أصلاً !
الذكريآت المعبوقَّةُ منْ أكآليلِ الإشتيآقّ
الإشتيآق , المؤرِقُ / المُقلِق / الموحِش !




*
كنتُ أتمنى أنْ أكتُب وَّ الحمدُ لله ,
كتبت وَّ آنحنىَ قليلُ وجع
وَّ علىَ رسلِ مآ يقول /
+ البدر :.
" كل شئ حنَّـــا نحبه , كثر مآ يظهر - يغيب "


=")





][ صبآإح أوجّْ الجمآل المُكلل برحيل الحنين المُؤلِم ][





^
فآطمة حسين

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

خبآيــــإ !

,



دَّقَةُ / رِضإ بآهِضة , وَّ فَرحةُ سَعدٍّ صبآحيَّة ؛ جآمِحة !
فيّْ نُخآعِ عظآمِ " قَّلبِيّ - تندَّقُّ وَّ تُزَغرِدّْ ..
يَصِلُ نَفسُهإ إلىَ : بآطِنِّ أموآجِ مدِّ أعمآقّْ | دآخِليّ ,
وَّ جزرِ ألجِّ ظآهِريّ +
وَّ لِتلكَّ الأنفآس , قُدرتُهآ علىَ فعلِ الإنبِسآطّْ الروحِيّ
للجسَدِّ وَّ القلبِ المتفيئآنِ إلىَ أحآسيسيّ !
*بغتةً رُبمآ أسدلوإ حقآئِبَ سَفرِهم وَّ غآدروإ إليّ ,
وَّ سعآدَّتيْ بقدومِ وجودِّهم دفعونيّ لإستِقبآلِهم وَّ تلبيةِ وآجِبآتِهم وَّ رغبآتَّهُم المفوهمَّةُ مِن الزيآرةِ المُفآجِئَّةُ تيكّ !
ممآ أثآرَّ حمآسيّ للنهوضِ مِن سريريّ الَّذي لم أُقآوِم النومَ فيهِ ذعراً , بلْ كنتُ مُستَبشِرةً بحدسِيّ الكبيرّْ فيْ قُربِ وصولِهم
وَّ كنتُ أستجلِبُ النومَّ وَّ أستجديهِ ليأتيّ قبلَ أنْ يَصِلوإ
لأنني فيّ عآدَّةِ الأيآمِ القريبةّ الرآحِلةة - فيّ هكذآ وقتّ كنتُ أنآم
وَّ لكنَّ النومَّ أبىَ أنْ يَحضُرَّ قبلَهُم كمإ فيْ مُجملِ تِلكَّ الأحيآن !
بلْ وَّ لم يُطلطلْ عليَّ حتى ؛ رُغمَ ندآئآتيّ الكبيرة إليه
إلىَ أنْ وصلوإ إستِبشآرإت الرآحَةِ فعلاً - وَّ بقيتُ ألهجُ بْ " الحمدُ لله
..

تِلكَّ الحروفْ الَّتيْ نطقهآ - لِسآنُ الأبجديَّةِ فيْ روحِ قلميّ
بآدَّرتُ فيْ إنطآقِهآ اللآ وآعيةٌ إيآهُ أنآ ,
لأننيّ حقاً لم أستطِع النومّ منْ فرطِ تِلكَّ الأحآسيسّ الجميلة الَّتي لم يكُن لهآ ميعآدٌّ مدروكّ وَّ لم تُكتبْ لهآ إتفآقيَّةٌ مخطوطة وَّ لم يُمضَى عليهآ حتَّى أيُ عقدٍ مفروضّ !
تِلكَّ الأحدآث المشآعرية الَّتي كآنتْ دونَ سآبِقّ عهدٍ وَّ لآ صوتَ حُبٍ وَّ لآ حتميةَ نجآحٍ صميميةٌ أيضاً ,
- لآ أدريّ كيفَ آلقَّني مجيئُهآ الَّذي نآدِراً عظيماً / مآ يأتيّ !

,

( ذآكَّ كآنْ سريّ الأول المُخبَئُ الَّذيْ أفشيتَهُ لكمّ للتوّ )


..

أمآ سّرِيَّ الآخر - حقيقةً
وَّ الَّذي لآ يمتُ بصلةٍ للسرِّ الأولِ العآبِقُّ فيّ ذآكِرةِ السعآدَّةِ بيّ
تمتَدُّ أصولُ عروقِّه لأورِّدَة تِلكَّ [ الخفية ]
أو ,,
أووو .. معزوفَةُ الصمت - رُبمآ كمآ أُحبُ أنْ أُسميهآ =")
وَّ حكآيةُ سريّ الَّذي ينتسِبُ إليهآ !
هوَّ أننيّ ,

ذآتَ صبآحٍ منْ يومّ !
تذكرتُهآ - كمآ فيْ بآقيْ كُل أيآمي , تماماً
وَّ سريّ هذآ أيضاً يحكِّي عنْ قصةِ نومّ أُصآرِعهآ !
فبعدَّ مُنآظرإتيّ وَّ تشآبُكآتِيّ الكثيرةُ معَ أرقِّي الَّذي لآ دخلَ لهآ فيه وَّ منهآ فيْ ذآتِ الآن !
أغمضتُ عينآيَ لأنآمَ"  حقاً " بعدَّ الصبآح -
وَّ بعدَّ أنْ مضَى كُلَ وقتَ تقلُبآتيّ منْ ذآكَّ الأرقّْ المُهيَجُ منَ الحنين
بعدَّ أنْ آفآقتنيّ حنونتيّ الكبيرة " *أختي
وَّ فيّ اليومِ ذآتِه : وَّ لكنَّ مسآئَّه
بعدَّ مآ أتممنآ بعضَ أشغآلِنآ الكثيرة ؛ فكنتُ أنآ وَّ إيآهآ مزدَّحمينَّ كثيراً منَّ الأشغآلِ الَّتيْ تنتَظِرُنآ وَّ الأفكآرّ الَّتيْ تتعآمَلُ معنآ وَّ المشآويِرُ الَّتي تذهبُ إلينآ أوْ بمعنىَ البآطِنِّ الَّذي أقصِدُه / نذهبُ إليهآ
- مرَّ كثيراً منّ المسآء وَّ أنآ فيْ المقعدِ الخلفيْ منَّ السيآرَّة ؛ علىَ جِهةِ النآفِذَةِ اليُمنىَ ؛ وَّ علىَ سيرِ طريقٍّ عآبِرٍ منْ تفآصيلْ مآ تبقَّ لنآ للوصولْ إلىَ جُبهَتِنآ
أطرقَّ قلبيّ بآبَهُ منَ الدآخِل بقوةٍ صُغرىَ
وَّ آرتعبتُ ولهة !
- آوووووووهه , كيفَ لجميعيّ أنْ يرتكِبْ شيئاً كهذآ !!!
كيفَ لهآ لمْ تخطُر علىَ أيٍ منه فيْ مُذْ آستفقتّ
وَّ أنآ الَّتي أتذكرُهآ فيْ كُلِ أوقآتيّ ,
المُتقَّنةُ وَّ العآبِثةُ وَّ التآفِهةُ وَّ المُهمة
كيفْ ,؟
وَّ بدأتُ أُفكِر ,
أحقاً أننآ حينمآ نزدَّحِمُ كثيراً بزُحآمِ الأوقآتِ وَّ الأشغآلْ اللآ مؤَجلة ننسىَ أشيآئُنآ المُهمةُ الَّتي يُمكنْ أنْ تكونْ علىَ قيدِّ التأجيل !
أحقاً أننآ فيْ زحمةِ السآعإت وَّ كلحةِ اللحظآت , ننسىَ أشيآئُنآ العآلِقةُ بجمآلٍ فريدٍّ منْ نوعِه فينإ لأنهآ أبسَطُ منْ أنَّ نحتَكِّرهآ !
أحقاً أنآ نسيتّ ,
بلْ أننيّ / لمّْ أتذكَّر
وَّ كيفَ للنُسيآنِ أصلاً أنْ يكونْ وَّ يحيلَ بينَّ اللآ نُسيآنِ المذكورّ وَّ ذآكِرتُنآ !
- كيفَ أنْ تكونْ قُبةُ الذآكِرةِ الَّتي ترتبِطُ بالجمآلِ المعشوقّْ اللآ منفيّ , أنْ تُنسَى !!
,


سويعآتّ فقطّ كآنتْ كفيلة أنْ تُوقعني بتلكَّ الحيرة العقيمة
وَّ أكيآلُ أكيآل منْ التسآؤلآتِ , غيرهآ
..
هذهِ كآنتْ بعضٌ منْ خبآيإ أزليّ !
الَّتي ثرثرتُ بهآ كثيراً ؛ كمآ يبدو ليّ
وَّ قدْ يكونْ لأنني قبلَ بُضعَ أيآمٍ وَّ قبلَ السآعة !
كنتُ أشتهيّ الكِتآبَّة بشرآهة قوية
وَّ لكنَّ أحبآرِيّ العآتِبَةُ أنآ عليهآ , لمْ تُسآعِدُنيّ كثيراً
وَّ الحمدُ لِ الله
بعدَّ عتآبَتيّ الشديدة إليهآ / لم تُقصِر - بفضلِ خآلِقِّهآ ="
وَّ أرجوّ ألآ تُطيلَ بُخلهآ اللآ معهود

فلعلَّ سريَّ المخبيَّ الثآلثُ لهآ / فأنآ أعترِف
أننيّ أستآءّ وَّ ترتَعِشُ أطرآفِي حينَّ لآ تُدفينيّ أحبآرُكِّ منْ صعيقِّ بردِّ الغآئبينّ ..
وَّ ...
وَّ .....
وووَّ ....... آلخ !




[ صبآحُ , مسآءّ : الجمآل المُكلل بتحقيقّ الأُمنيآت ]=)


^
فآطمة حسين

الأحد، 8 يوليو 2012

عتآب لكآئني القريب !


,



وَّ كأنَّ أقلآمي وَّ أنإ فيْ هذآ المطآف
تنآهت بتعلقُمٍ وَّ قآربت على الجفآف

..

وَّ كأنها لآ تدري عنْ / حآلي العليل
وَّ كأنَّ بعضاً من سنى الروحِ المُكبَلِ بالرحيل

..

عآنقَ في روحيَ ذآكَ الفؤآد المُستهى
وَّ بتُ في لُجآمٍ أختنِقُ حتىَ بّ الهوىَ

..
بالرُغمِ منْ أنَ الرحيل ؛ لآزآل في البُعدِ البعيد / لم يأتِني
لكننيْ " من بعضِ [ بعضِ تأوهيْ ] أفنىَ الشعورَ مرآكبي

..
أفنَّى بمنعطفِ الحنينّ - بعضَ سعآدتيْ
وَّتغآزرتَ أمطآرُ ذآكَ الإشتيآقّ | فينيّ وَّ بينيّ

..
وَّ بتُ فيّ ذآكَ الضِفآفِ العميقّ :: أُجآري؛  نفسيّ الحآئِرة
تتجرَعنيّ بقسآوةٍ تِلكَّ الَّتي يُسمونهإ ’ بحآلة حزينة عآبِرة

..

وَّ أقولُ "هآمِسةً بحآلٍ غليظّ فيّ قلبِ [ الرجآء
قلميّ , حبيبيّ , مُهجتيّ / هل رحلتَ إلىَ السمآء
..
قلميّ , قريبيّ , نآطقيّ | هل جفتِ الأحبآرُ منّ وقعِ آلآمِ الأرقّ
أمَّ هلْ ( مَلِلتَ الصآحِبة ) الَّتيْ - سراً - أتتكَ لآجِئةة منَ الغرقّ

..

عُدَّ إليّ , عُد إلى القلبِ الَّذي قدَ [ إحتوآكَ ] - حتىَ فيّ الألمّ
لمّ يسبُق المُتعآرف بينيّ وبينَكّ يآسنى الروحِ الموجدُ أيُ إحتوآءٍ للقلم !

..

لكننيّ قدَ إحتويتُكَ , في كُلِ حآلآتي الَّتي منْ مشآعرِي / تجَّسدت
كنتُ أنإ وّ أنت وَّ بعضاً منْ مسآحآتِ الأرآضي المُؤججة نُنطِقُ الكلمآت الَّتي من دآخليْ تنوعَت

..
فأغثنيْ | ي ـآ ذآكَ الصديقُ المُــــقرَبُ , المُبَرِرُ
لآتحكيّ الكثير - لكن عُد كمآ كنتّ غآمِضاً وَّ مُعَبِرُ

..


_______________________



مآ سلفَ خطُه ؛ كآنَ أولْ مُحآولةة ليْ فيْ كتآبةة منثورآتّ بوزنٍ رُبمآ
وَّ بطريقة النثرية الشعريةة كمآ أُسميهآ
لآ بالطريقة الشعرية البحتة الَّتي لآ أفهمُهآ كثيراً !
- منذُ سنةٍ أو أقلْ تقريباً
وَّ مآ جعلنيْ أُعيدْ كتآبتهآ هُنإ
- أنَّ أوجَ دآخليْ تعتريهِ تلكَ المشآعر الآن كثيراً , أعتقِد
فأنآ حقاً الآنن / فيْ صدد تكبُل حروفْ بقيودِ الإغمآء الكتآبيّ المُرعِب
ذآكَ الَّذي يتزآورُنإ وَّ نحنُ فيْ أمسِ الإحتيآجّ للإفآقةِ اللآ مدروكة بعلآجٍ حتميّ
وَّ لعلَّ إيمآنيّ بإحسآسِ قلميْ وَّ مرآجعتِه إنّ عآتبتهْ , هوَ مآ دفعنيّ أكثرّ لإعآدةِ خطِ هذهِ المقطوعةة المُلحنةُ باللحنِ الحرفيّ !
,


مسآء الإرتيآح =)



^
فآطمة حسين




الثلاثاء، 3 يوليو 2012

هوامش حوآس

,



كثيراً مإ تعترينإ أوقآتت - لآ مُهيئةة
 لكآرِثَةِ إنفجآرِ مشآعِرّ ,
 مُتجمدٌّ بدوآخِلهه عنآصِرّ غآزيةة كآمِنةة فيْ مخآريط البرآكينْ المُزمِنةُ فينآ !
وَّ إنسيآبْ دًخآنُ أحإسيسّ مِنْ فوهَّةِ تيِكَ البرإكينّ
 المليئة بْ أبخِرةِ الحنينّ أوّ الحُبْ أوّ الكٌرهه أو الغضبْ أوِ العتبْ !
أوّْ أيُ شئْ يدخُلْ فيْ مُسمىَ " شعور !
وَّ ننفجِرُ رُغماً عنآ -
 فيْ آخرِ وقتِ يحتَّمِلُ سخونَّة الأشيآء المُجوفَةُ فيْ قعرّهم !
*مِنّ شدةِ قوةِ تِلكَّ الإنصِهآرإت الذآئِبةة
وَّ مِنْ عُظمِ قوتِهإ بدوآخِلّ أعمآقَّنإ المترسِبُ عليهإ جمرَّ الإحتِرآقّ :.
 نحتَّرِقُّ ضُعفاً ؛ وَّ نذوبُ حِساً
وَّ قدْ نُستنزفُ بَرداً ,
مِنّ طولِ ترسُبهإ الَّذيْ آنصهرَّ حتىَ بآتَّ / جآمِداً
فَ " هُنإ : لآ بُدَّ للضدِّ أنْ يتوآجدّ وَ يكونَّ لهُ مطرحاً يسودُّ غمإمَ الأمإكِن
علىَ رسلِ مقولة " الزيآدَّةُ كمإ النُقصآن "
وَّ إمتِداداً لهإ !
فإنَّ لآ بُدَّ للحرآرةِ المُحتَرِقةة أنْ تصبُحَ ثلجاُ مُتجَّمِد
إتِبآعاً للمثلِ الَّذي يتدآولهُ كثيراً مِنْ أهآلينإ وَّ بآقيْ العآلمينْ فيْ جوآنِبَ منطِقتِنإ وَّ فيْ منآطِقَّ أُخرَّى بصيغةٍ مُختَلِفة رُبمإ !
وَّ علىَ مإ أتذكَّر بلهجتيْ الفُصحى
 وَّ حسبْ عُمقّ المغزى الَّذي يحويهإ :.
" كُل الأشيإء حينَّ تزيدّ عنْ حدِّهإ المفروضْ ’ تنقَلِبْ رأساً علىَ عقِبْ وَّ يكونُ ضِدُّهإ تمآماُ "
لذإ فإنَّ دوآخِلنإ المشعولةُ بلهبِ الأحآسيسّ
لآ بُدَّ أنّْ نُفرِغهآ نحنُ بطريقةٍ | مإ ؛ أوَّ بأُخرَّىَ -
كيّ لآ يكونْ ضِدهإ الَّذي لآنبتغيهِ أحيآناً أوْ لآ يجبُ عليهِ حدوثُه أوقآتاً !
وَّ إننآ [ بمإ أنَّ : الزيآدَّةُ كآنتّ قبلَ ضيرِهإ !
فإنهإ ستنتقِلُ بفآيروسّ لِمنْ يحيطُّ بهإ
وَّ قبلَ أنْ يحدُثَ الضيرَ وَّ العدوىَ ؛ علينإ أنْ نستخِرجهإ منْ بآطننإ الملئّ بمشحونآتِ مُسببآتّ الكوآرِثث !

 
أعتَقِدّ أننيْ سأكتفيّ
لأننيْ أحكيْ وآقِعاً لآ يقلُ خيآلاً فيْ أعيُنِ البعضّ
وَّ أتكلمُ وِفقَّ الفلسفةِ التذكآريةة لموآقِفَ أشخآصٍ وَّ أقوآلِ بعضٍ وَّ تبعثُرَ حوآسّ
تِلكَّ الفلسفةة الَّتيْ لآ تتنإسبْ فيْ بعضِ الإنآءآتِ لمُصطلحْ " الكِتآبةة
لذآ أنإ الآنن :
أتمنى لكم ليلةة عآمِرةة بالسعآدةة ’ فقطّ

=")




^
فآطمة حسين






الاثنين، 2 يوليو 2012

يَ / قريبَ الكون


,




رَّحمتُكَّ يَ الله / كُلنإ مُقَصرينْ ..

-
آرحمنإ يَ [ قريبَ الكونِ ] ربيْ وَّ أغِثنإ بتقريبِ نفوسِنإ البعيدَّةُ جداً عنكّْ !
أنتَّ يالله تُخوِلُنإ دآئِماً , نِعمآئُكّْ
وَّ تُرزقنآ فيْ كُلِ الأحوآلْ , مإ يجعلُنإ نفرحُ كثيراً
دونَ أنْ نألقُ بعنآصِرَّ التوحيدِّ فعلاً !!

فآجعلنإ نغسقُ إيمآناً أكثر ..
وَّ نسحرُ عِبآدَّةً ليلاً ..
وَّ نبتَهِلُ شُكراً دآئِماً ..

رَّبآه 
نحنُ قطعاً | مُقصرينْ 
وَّ كثيراً مإ ندرِكُ تقصيرنإ دونَ أنْ نُحإرِبَ ينوعنإ فيْ وحلِ ذآكَّ التقصيرّ وَ نقطُنَّ فيمإ يجبُ علينإ حقاً وَّ يستحِبُ علينإ حتماً !
- لآ أدريْ لِمإ !
هلْ لأنَّ إدرآكنإ رحمةَّ الله القريبُ أكثرَ منْ حبلِ الوريدْ ؛ تفوقَّ إدرآكنإ حقَّهُ وَّ مكرِه ؟
أمَّ لأنَّ رحمتهُ الَّتيْ وسِعتْ كُلَ شئ / حقاً تفوقُّ كلَ الأشيآء ..
أمْ أنْ توآنينإ لآ شكَّ فيْ أنهُ تقصيرٌ لآ يبلِغُ عظيمَ غضبِه ,!؟
لآ أدريْ تمآماً *
نحنُ لنْ نصِلْ لمرحلةِ الكمآلِ أبداً , وَّ أخطآئُنإ فيْ حتميةِ الوآقِع المُحتمً إعتِقآداً
فالبشر مُعرضونْ كثيراً لصدمإتِ الأغلآطِ وَّ التوآنيإت ,
وَّ هذآ لأنهمْ بشرْ دونَ أدنىَ شكٌّ فيْ هذإ ..
لكنْ هلْ يجبْ أنْ تصِل أروآحُنإ لمرحلةِ اللآ مُبآلآةة فيْ التوآنيْ بإرتبآطنإ الأكثرُ وجوباً بربِ السمإء 
هُنإ وَّ فيْ المرحلةِ هذهْ ’ حقاً تكمنُ مُشكلةً عظيمةُ فيْ كونِهإ !
وَّ يأتيْ دورُنإ فيّ صقلِنإ أنفُسنإ وَّ تدآرِكِّ مُشكِلتُنإ المعرَضةُ للتكآثُرِ وَّ الممتدُ إلينإ الإنهآكك مِنْ أثرِ تكآثُرِهإ اللآ مفروضّ !
لندعوآ الإله فيْ تقريبنإ حقَّ قربٍ مِنه ,
ليسَ ذآكَّ القُربِ الَّذي لآ أخفيْ عليكُم بأننيْ أخآفُهه
وَّ لكنيْ أعنيْ القُربَ المُفتَرضُ بتوآزنٍ لآ يقلُ مسمىَ فِكره عنْ الإيمإنِ العإقل ..

*
فَ يالله :.
آستجِبْ لنإ " دعوةَ قُربٍ مِنكّ , كمإ تُحِبُّ وَ ترضىَ 
وَّ كمإ يجعلُنإ نستَحِقُّ [ جنةً ] عرضُهإ السمآوإتُ وَّ الأرضْ 
وَّ نمسِكُّ بمنُ نُحِبُ جميعآ - وَّ نعيشَ معهُم حيآةَ الجنةِ المملوءَةة بالأشيآءِ السعيدةة وَّ كمإ يجعلُنإ نفقهه الجمآلَ الَّذي لآ نعلمُهه ..!

=")




- مسآئُكم قُرباُ أكثرُ مِنَّ الرحمنْ وَّ رِضآ منهُ وَّ مسكنٌ فيْ الجِنإنن 






^ فآطمة حسين








الخميس، 28 يونيو 2012

إكتِظآظُ شوقّ مُؤرِقّ




















,

 




أرقُ إشتيآقِّ رُبمآ - أوْ قدْ يكونْ شوقٌ مؤَرِقّْ
 لآ أدريْ حقاً مإ يُسمىَ ! ؛ فقطّْ مإ أنإ قطعاً أدركُه !
أننيْ منذُ أيآمْ وَّ السهرُ إلىَ مإ بعدِّ فجرِ الصبإحآتِ بقليلْ / يشيْ بيْ إليه
إلآ أنيْ فيْ آنإءِ البإرِحةُ ليلاً وَّ عندَّ وقتٍ مُبكرِ مِنْ شهوتيْ المُنخَفِضةُ للنومْ
" أصإبتنيْ رغبةٌ حقاً فيْ أنْ أنإمم
وَّ كنتُ فيْ وضعٍ لآ أشتهي فيه إلآ سريري وَ خلوديْ علىَ فِرآشه
وَ بالرُغمِ منْ تقلُبآتِيْ الكثيرةُ وّ أنإ على حإله !
وَّ غفوآتيْ الَّتيْ لآ أكآدُ أُغمِضُ عينيَ فيهإ حتىَ ..
لمْ أصِلْ إلىَ مرحلةِ النومِ فعلاً !



مآ دعإني للإستسلآم وَّ الرضوخ
إلىَ التعإيُشْ فيْ سويعإتِ نهإيةِ ذآكَ الليل ؛ علىَ أملٍ عإلِ فيْ مستوآهُ الرفيعْ
أنْ تبزُقَّ الشمسُ صبإحاً
مِنْ شُرفَةِ غُرفتيْ المعطوبَةُ بملآمحَ وجهيْ المنتَظِر؛
وَّ أرتميْ علىَ أحضآنِ سريريْ
وَّ أنإمُ حقاً ..
كمإ فيْ مُجملِ أيإميْ المإضيةُ - منذُ قليلَ وقتْ ..
وَّ أشرفتّ الشمسُ فعلاً وَّ جبينُ الصبإحِ يكإدُ أنْ يرحلَ أيضاً !



وَّ أنإ لآزلتُ أتقلبُ علىَ حنينِ أيآمٍ وَّ أشيآء ..
وَّ تمردُّ ذآكرتيْ يسترسِلُ فيْ عرضِ الذكريآتِ الَّتي تُهيِجُني لكُلَ مإ هوَ حميميٌّ
وّ يُهيئُ لإشعآلِ الشوقِ
فيْ أحطآبِ بردَ قلبيْ المجروفُ علىَ عإتِقِّ حوآفِه
سيلَ الكبريآء البإديْ عليهِ التلآشيْ أحيآناً ..


..

وَّ بغتةً منْ دونِ درآيةٍ وَّ علمٍ أعيه !
أصبحَت ذآكرتيْ تتمردُ فيْ إسترسآلِهإ وَ أنإ أعنتُهإ رُبمإ منْ غيرِ أنْ أعلمْ ..
وَ أصبحتُ حقاً مُصآبةً بحآلةٍ حنينيةٍ تقتلِعُ فرطَ إشتيآقإتٍ مملوئةة بمقآعِد إنتِظآرآتٍ شآغرةٍ منْ طولِ أملِهإ !
 وَّ تبُثهإ دآئِماً إلىَ ألغآمِ أوقإتيْ المُتردِدّة علىَ موجإتِ الأنفآسّ بدإآخليْ ..




وَّ إلىَ سيدةِ الغيآبِ تِلكّْ - سيدةُ الإستثنآئية - وَّ سيدةُ الحنينِ
[ المرميُ فيْ أحشآئيْ > أشلآءً مُبكيةة .. ]

"
هيَ سيدةُ الإستثنآئيةُ قطعاً فيْ حيإتيْ رُبمإ فقطّْ ..
وَّ سيدةُ الغيآبِ هيَّ -
حتماً مِنْ غيرِ مُبآغتةٍ فيْ قولِ حروفيْ المُثقَّلةُ منْ شكوتِهإ الدآئِمةة إليَ /
منهإ !

وَّ سيدةُ حنينيْ طبعاً !
ـ إمتدآداً لغيآبِهإ الموحِشُ أوقاتاً - المُربِكُّ أحيآناً أُخرىَ



أقولُ أخيراً :
أشتآقُكِ كثيراً يآ مؤرِقتيْ .....

* أترُكُ لكِ نقإطيْ العديدَةُ اللآمختومَّةُ علكِ تفقهينَهإ كَعآدتكِ المعهودةُ - بضبآبيةٍ مستورةة ,



+ صبآح الخير  =")


,

^ فاطمة حسين





 

الأربعاء، 27 يونيو 2012

تقلُبات مُتمردة


,

 

أكرَّه تِلكَّ التقلُبآت المُتَمرِدة
الَّتيْ تكونْ مإ بينَ عشيةٍ وَّ ضُحآهإ بلْ وَّ أقلُ وقتآ ..
تضطَرِمْ إضطرآبَ دوآخِلنإ بعنفوآنيتُهإ القآسية - حقاً
تجعلُنإ تإئهينْ فيْ رُفآتِ إهترآئُنإ اللآ بإليّْ
-



[ تقلُبآتْ مُتَّمرِدةة فيْ أنفآسِنإ
]
مإبينَ دقةِ آه , وَّ دقةِ رغدّْ
مإبينَ نبضةِ أرَّق , وَّ نبضةِ ألَقّْ
مإبينَ خفقةِ وجعْ , وَّ خفقةِ فرحْ
"
[ تقلُبآتْ مُتَّمرِدةة فيْ مّزآجآتِنإ
]

نضحكُ وَّ نمزَّح ؛
وَّ منْ غيرِ أسبآبٍ مرئيةة نرآهإ حقاً أوْ نؤمنُ بوجودهآ / نبكيْ وَّ فيْ الأحزآنِ نغرقْ ..



فيْ قممِ الأمإنِ نعيشْ -
وَّ بلإ سإبقِ موعدَ يُنذِرّ علينإ لنستَعِدَّ لهولِ الإنقلآبُ منْ علىَ تِلكَّ القِمم / نخآفُ وَّنقلقّْ ..



وَّ فيْ حينَّ أننآ قطعاً مُستَبشرينّْ ’
لآ أدريْ لِمإ يبدوآ لنآ إستوآحآشٍ وَّ فيْ أسئلةٍ لذهولِنآ نغرقّْ ..

[ تقلُبآتْ مُتَّمرِدةة فيْ أقدآرُنإ
]
أقدآرُنإ السعيدَّةُ أوقآتاً .. المُريبَةُ أحيآناً
وَّ عنِ الأقدآرّْ *
ليسَ عنديْ مإ أقولُ سِوَّى لِ الله الحمدِّ عَلى أقدآرُّه المخبيةُ بينَ جُنبآتِ رُحمآتُه الحكيمةة ..
"

صِدقاً !
لآ يكآدُ عجبيْ يسكُن مِنْ فرطِ تِلكَّ التمرُدآتّْ الَّتيْ تكسُرنإ رُغماً عنإ وَّ تجعلنآ فيْ رضوخٍ تآمٍ لأوآمِرهإ العإئِقَةُ لروحِ هدوءِ أنفآسِنإ المتأنيةة !
\
تِلكَّ التمرُدإتّْ الغآمِضةة فيْ مجيئهإ - الوآضِحةة فيْ وجودِهإ ..
تنتآبُ دآخِليْ بالوجعِ المُغمىَ عليهِ فيْ أحضآنِ التبلُّدِ المخَبئُ بقوآريرِالفرحِ لقلبيْ المُثقَّل ..
وَّ تُثيرُ إغمآءَ الوجعِ بإعيآءِ التضخُمِ فيْ أحشآءِ التقلُبآتّْ العآلِقةُ فيْ مُجمَلِ علآليقِ أيآمِنإ المُسترسلةة ..



*
إنهإ تحرُقنإ
بمُتنآقِضآتُهإ المركونَّةُ فيْ خبآيإ زيآرإتُهإ المُفآجِئَةُ - دآئِماً ..
وَّ الَّتيْ تُربِكُنإ كثيراً
لعدَّمِ إستعدآدآتِنإ الوآفيةُ لأطمآعِهإ الكبيرةة ؛
وَ كثآبتِهإ المنثورةة
!

( تبقَّ لِ التقلبإت مسإلِكَّ جميلةة :’
)
-


صبآحْ الحُب المُطمئِنّ - وَّ هدوءّْ الإتزآننْ
,






^
فاطمة حسين ]

 

الاثنين، 25 يونيو 2012

حكايةُ إدمآن



..



أنّْ يعتآدَّ العصفورُ مكوثَهُ علىَ غصنٍ فيْ السحرّ ,
وَّ تحليقَّهُ بينَ وريقآتِ كثيراً مِنَّ الشجرّْ ..
هذآ يعنيْ أنَّ العصفورَّ سيموتُ علىَ غصنٍ أوْ كورقِ الغرر ,
إنْ كآنَّ موتهُ فيْ أسحآرِ أيآمِ العمُرّْ ..
\



كُنتُّ فيْ حيرةٍ فيمآ أُريدُ كِتآبتُه بمقدِمةِ حروفيْ هذهِ
وَّ لكنَّ الصورة أفكَّتْ عُقدَّة حيرتيْ
..

ماآ أردتُ رميَ صخبِه هُنآ َ !
أننآ حينمَّآ نعتآدّْ الأشيآء كثيراً تُخلَقُ بدوآخلنآ [ حكآيةُ إدمآنْ ]
إلىَ تِلكَّ الأشيآء المُلتَصِقةة


نحنُ حينمآ نَصِل إلىَ مرحلةِ الإدمآنْ ,
نُمآرِسُ طقوساً لآ إرآدية غريبة كأنمآ تكونْ مُنبِهآتْ منْ أثرِ ذآكَّ الإدمآنْ القويْ الَّذيْ حدثَ مِنْ تنآوِلنآ جُرعآت أشيآءّْ كبيرةْ وَّ فيْ أوقآتْ مُحددة رُبمآ ..



أنْ نصِلْ إلىَ رحلةِ الإدمآنْ
القصيرة فيْ وصولِنآ إليهآ - الطويلةُ فيْ مكوثِنآ بهآ ,
هوَّ أننآ نحتكُ بأصوآتِ الأوقآتِ المحددةُ تِلكّْ
أوّْ أننآ نُصآبُ بصدآعِ الفقدِ حينمآ تغيبُ عنإ تِلكَّ الأشيآءَّ المُدمَّنةة أكثرَ مِنَ الوقتِ المُفتَرضْ عليهإ غيآبُه ..

كوننآ نحكيْ روآيةَ الإدمآنْ لأنفُسِنآ ,
هذآ يعنيْ أننآ نقرأُ عقآقيرَ الإنهآكِ وَّ نكتُبهآ فيْ وجودِهآ المُشفيْ
لأرآوحِ أشيآئِنآ المُتبختِرةُ بثيآبِ الغيآبْ المُضِرُ كثيراً
وَّ الَّذي يجعلُنآ نتوآزنُ علىَ جلسآتٍ علآجية بيننآ وَ بينَ أنفُسِنآ لتركِ عقآقيرِ التعبِ الممتعِضُ فينإ ..
-


كثيراً مإ نُصآبْ بمرحلةِ إدمآنٍ نصلُ فيهإ إلىَ حِكإية تحكِيْ واآقِعاً لآ تنفصِلُ عنهُ خيآلآتُ الإنتِظآرِ الموَّقتةُ فيْ أروآحِنآ بمنبِهآتٍ مُزعِجة ؛ تفوقُّ تحمُلآتُنآ المُفتَرضة
وَّ تُنبِهنآ حقاً ..

إلىَ أنْ نصِلْ إلىَ خيبآتِ تِلكَّ العقآقيرُ وَّ خُذلآنهآ لنآ
أوْ إلىَ رمقِ وفآئِهآ المغمسُ بعنفوآنيةٍ كبيرة فيْ وعآءِ حُبنآ الكبيرّْ لهآ ..

نعمْ "
تِلكَّ العقآقيرْ المُتقَلِبة مآبينَ حضورهآ القليلْ وَّ غيآبهآ الطويلْ , الَّذي يمتدُ توقيتُ تنبيهآتُه فيْ غيآبِه أيضاً لأروآحُنآ المُرغمةُ علىَ سمآعِ همسِهآ النشآزيْ
وَّ أحيآناً الأنغآميْ - بعزفِ أوتآرِه الرقيقة
-
وَّ تبقَّ لكلِ الأشيآءّْ فلسفتُهآ الَّتيْ لآ تُفقه إلآ بعدَ ممآرستِهآ

مسآؤكُم -
عقآقيرّْ إدمآنِكُم الشآفيةة
أوْ عقآقيرّْ شآفيةة لإدمآنِكمم

^
فاطمة حسين

صمودّْ ..



,





مُجردّْ التأمُّلْ فيْ هذهِ الصورة !
يبعثْ عَلىَ القلوبُ المُبصِرة بُشرَّةَ سعدٍ وَّ خفقةَ فرحْ ..
[ الصورة ]
- إحتفآلْ نُخبة مِنَ العربْ وَّ قدْ يكونْ بينَهُم سِوآهُمم !
أمآم - برج Eiffel
لإنتصآر مصرّ وَّ فرحتِهم ..


×

* أنآ وَ بلهجتيْ العآمية
" مآليْ فيْ أمور السيآسة وَّ أخبآرهآ "
=D
لكنّْ لمحتيْ لخفآيآ الصورة أجبرونيْ أنْ أخُطّْ أيَ شئ
حتىَ إنْ كآنَّ مُجردّْ مُبآركة لِشعبِ مصرّْ القويْ وَّ أُمنية فيْ قلبيْ بأنْ يُفَرِجّْ الله عنْ البقيةة ^^

*
مسآؤكمّْ إبآءُ شعوبٍ حُرةة - وَّ تحريرُ نفوسٍ صآمِدَّة
 
 =")

^
فاطمة حسين