-
أُفتِـش فيْ جيوبِ القَّدر / ..
عنْ مُفآجأةٍ تُحدِثُهـآ ليْ ؛ تروينيّْ بمآءِ الفَرَّح
وَّ هوآءَّ الحُبْ .. وَّ أُعجونَّة السلآم !
تخترِّق أعمـآقّْ أعمـآقيّْ
وَّ تصنع ضجيـجاً يحلوّْ لِذآئِقًّة هدوئيّ الصـآخِب
وَّ تصنع ضجيـجاً يحلوّْ لِذآئِقًّة هدوئيّ الصـآخِب
أنقبُّ أحيـآناً !
عنْ عينيّهآ فيْ وجوهِ المـآرَّة وَّ من حوليّْ
وَّ لكنني لـآ أرى عينيهآ إلـآ فيْ تقآسيمهآ المُتلئلِئَّة
عنْ عينيّهآ فيْ وجوهِ المـآرَّة وَّ من حوليّْ
وَّ لكنني لـآ أرى عينيهآ إلـآ فيْ تقآسيمهآ المُتلئلِئَّة
السبب , فيْ بحثيّ الَّذي لـآ جدوَّى منه !
أنني أُريد أنْ أرَّى مآ تُخبِئُه ليْ فيْ أعيُنِ أحدهم
منْ أشبهآئهآ التسعةُ وَّ الثلآثينْ فيْ الأفكـآر وَّ أنمآطِ القلبّْ
وَّ لكنيّْ لم أرَّ أيُ أحدٍ منهم ..
وَّ لآ أدريّْ أينْ تقع مرآتِعهم الَّتي يسكنونَّ عليهآ !
هيَّ تُبـآغِتًّني دآئِماً
فيْ الجمآلِ وَّ فيْ الألم
فيّْ الوجعِ المُسهِب وَّ الشفآءِّ المُسهِب
عنيفَّة , سخيَّة , شحيحة , حنونَّة , قآسيَّة , حزينة , سعيدَّة , وَّ غير إعتيآديَّة
مُتنآقِّضة جداً !!
وَّ لآ يُمكنني التنبؤّْ بـأفعآلهآ
إلـآ بمعآجِزَّ إلهية غيرّْ مقصودة /
مرميَّةٌ علىَ محضِّ صُدفة أوْ خيـآل مآرونَ علىَ شـآرِع سبيل فيّْ مدينةِ القلب وَّ أحيـآناً العقل !
لآ تكترِث لكمِّ الحُزنِ الَّذي تزرعُه بدآخِلكـ
وَّ لـآ إلى كيفِية النبضّْ الَّتي تُسكنهآ فيْ قلبِكـ
وَّ لكنهآ دقيقة فيْ إختيـآرِ الفُرص ؛ وَّ فرضِ القرآرآت الَّتي تتخِذُهآ دونَ أنْ تطرح السؤآل أو المشورة ..
وَّ دونَ أنْ تُعلنْ إليكـ شفآفيَّةً بلسآنها وَّ لكنهآ تنطقُ بـأشيـآء أُخرىَ ,
أسرعُ طريـقاً للإستيـعآب ...
وَّ عليه يكونْ أشيـآء كثيرة هيَّ تعتقِدهآ ؛ لذآ لآ ترى نفسهآ مُّذنِبة
هيَّ غـآمِضَّة جداً !
كغموضّْ أحرفيّْ الآن للغريبينْ وَّ حتَّى القريبينْ / إلـَّآإهـآ ..
#
فـآطمة حسين


















