الخميس، 28 يونيو 2012

إكتِظآظُ شوقّ مُؤرِقّ




















,

 




أرقُ إشتيآقِّ رُبمآ - أوْ قدْ يكونْ شوقٌ مؤَرِقّْ
 لآ أدريْ حقاً مإ يُسمىَ ! ؛ فقطّْ مإ أنإ قطعاً أدركُه !
أننيْ منذُ أيآمْ وَّ السهرُ إلىَ مإ بعدِّ فجرِ الصبإحآتِ بقليلْ / يشيْ بيْ إليه
إلآ أنيْ فيْ آنإءِ البإرِحةُ ليلاً وَّ عندَّ وقتٍ مُبكرِ مِنْ شهوتيْ المُنخَفِضةُ للنومْ
" أصإبتنيْ رغبةٌ حقاً فيْ أنْ أنإمم
وَّ كنتُ فيْ وضعٍ لآ أشتهي فيه إلآ سريري وَ خلوديْ علىَ فِرآشه
وَ بالرُغمِ منْ تقلُبآتِيْ الكثيرةُ وّ أنإ على حإله !
وَّ غفوآتيْ الَّتيْ لآ أكآدُ أُغمِضُ عينيَ فيهإ حتىَ ..
لمْ أصِلْ إلىَ مرحلةِ النومِ فعلاً !



مآ دعإني للإستسلآم وَّ الرضوخ
إلىَ التعإيُشْ فيْ سويعإتِ نهإيةِ ذآكَ الليل ؛ علىَ أملٍ عإلِ فيْ مستوآهُ الرفيعْ
أنْ تبزُقَّ الشمسُ صبإحاً
مِنْ شُرفَةِ غُرفتيْ المعطوبَةُ بملآمحَ وجهيْ المنتَظِر؛
وَّ أرتميْ علىَ أحضآنِ سريريْ
وَّ أنإمُ حقاً ..
كمإ فيْ مُجملِ أيإميْ المإضيةُ - منذُ قليلَ وقتْ ..
وَّ أشرفتّ الشمسُ فعلاً وَّ جبينُ الصبإحِ يكإدُ أنْ يرحلَ أيضاً !



وَّ أنإ لآزلتُ أتقلبُ علىَ حنينِ أيآمٍ وَّ أشيآء ..
وَّ تمردُّ ذآكرتيْ يسترسِلُ فيْ عرضِ الذكريآتِ الَّتي تُهيِجُني لكُلَ مإ هوَ حميميٌّ
وّ يُهيئُ لإشعآلِ الشوقِ
فيْ أحطآبِ بردَ قلبيْ المجروفُ علىَ عإتِقِّ حوآفِه
سيلَ الكبريآء البإديْ عليهِ التلآشيْ أحيآناً ..


..

وَّ بغتةً منْ دونِ درآيةٍ وَّ علمٍ أعيه !
أصبحَت ذآكرتيْ تتمردُ فيْ إسترسآلِهإ وَ أنإ أعنتُهإ رُبمإ منْ غيرِ أنْ أعلمْ ..
وَ أصبحتُ حقاً مُصآبةً بحآلةٍ حنينيةٍ تقتلِعُ فرطَ إشتيآقإتٍ مملوئةة بمقآعِد إنتِظآرآتٍ شآغرةٍ منْ طولِ أملِهإ !
 وَّ تبُثهإ دآئِماً إلىَ ألغآمِ أوقإتيْ المُتردِدّة علىَ موجإتِ الأنفآسّ بدإآخليْ ..




وَّ إلىَ سيدةِ الغيآبِ تِلكّْ - سيدةُ الإستثنآئية - وَّ سيدةُ الحنينِ
[ المرميُ فيْ أحشآئيْ > أشلآءً مُبكيةة .. ]

"
هيَ سيدةُ الإستثنآئيةُ قطعاً فيْ حيإتيْ رُبمإ فقطّْ ..
وَّ سيدةُ الغيآبِ هيَّ -
حتماً مِنْ غيرِ مُبآغتةٍ فيْ قولِ حروفيْ المُثقَّلةُ منْ شكوتِهإ الدآئِمةة إليَ /
منهإ !

وَّ سيدةُ حنينيْ طبعاً !
ـ إمتدآداً لغيآبِهإ الموحِشُ أوقاتاً - المُربِكُّ أحيآناً أُخرىَ



أقولُ أخيراً :
أشتآقُكِ كثيراً يآ مؤرِقتيْ .....

* أترُكُ لكِ نقإطيْ العديدَةُ اللآمختومَّةُ علكِ تفقهينَهإ كَعآدتكِ المعهودةُ - بضبآبيةٍ مستورةة ,



+ صبآح الخير  =")


,

^ فاطمة حسين





 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق