الأربعاء، 2 يوليو 2014

آحيوا أقداركم ")

سرّ 👤
- رُبما مشؤوم -
[ يُلازمني حنقٌ  كبير هذهِ الأيام
على أمرٍ كانَ و مضى ولا يُستعاد ! ]

همسهه لأحدهم ()
الآن فقط صدقتُ بضمير كم كنتُ ، طفلهه صغيرة  تحتاج لعمرٍ آخر لإسداء النصائح عليها "( 

همسهه لكُم أنتُم _
لآ تجعلوا أيامكم تمضي سُدىً وَلا تستصغروا عقولكم و قُدراتكم ، فٓتصغَر !
آستمعوا لِنصائح من هُم يكبرونكم عمراً و يسبقونكم خِبرة ، لا تُفوّتوا عليكم فرص الإستمتاع وَ مُمارسة الحياة وَ كل الأمور الّتي ترغبون في عيشِها ، أبداً ..
آجعلوا لكل لحظاتكم نبض حياة ..
ينبضُ [ بضمير ] -
وَلا تنسوا مُستقبلكم على هامش الظروف وَ قوانين الحياة " اللا قانونية " آحلموا .. وَ آستشعروا آمالكم بدواخلكم ، لا تحصروا أحلامكم !
أطلقوا بلابيلها لِتُغني بكلِ ما تُريدون ، لا ما تُريد ظروفكم - اللا منطقية - !
آحلموا في كِل المُستقبل ، لا نصفه .. وَ ليس فقط جزءاً منه ، لأن عدم التخطيط للشيء بكامله يشي بالفسادِ على البقيهه .
آرسموا خططاً واضحة عن كل قادمكم - كله - بلا أيةِ آستثناءات ، آرسموها في عقولكم و قلوبكم ، كما في أوراقكم أيضاً ")
و ضعوها نصبَّ أعيِنكم ، كي لا تُضيعوها يوماً من دون أن تدركوا ..
آجعلوا لمستقبلكم ،
حُلم ، رسالة ، وَ قضية ..
بمعنى غير مُفصَل [ حياة تُحاربون من أجلها ] فبعضُ الحروب ، تُنهض شعوبها وَ تُحيي بُسطائها و تكشفُ عن عُظمائِها !
آستوعبوا ما أقوله جيداً ")
آستوعبوا كل كلمة تقرؤونها الآن !
غداً : ستحتاجون أن تتذكروها ، فَتُطبقوها ")

بألفاظ مُرتبة بدقهه !
عيشوا لحظاتكم - بكل شيء تمتلكوه بهالوقت - بكرا ما عاد راح يكون هالشيء لسا بعده ..
آستمتعوا ، حتى إنتِ يلي عايشة حالة إكتئاب وْ حزن كبير و يائسة .. بكرا ما عاد راح يبقى هالشعور و بتذكريه و بتحسيه كان نعمة بماضيّش .. 
دوري على بصيص ( الرحمن ) بين كل هالعتمة ، الله كبير و على طول معك 💙 .
من هالإكتئاب ، آصنعي بهجة ! 
خليه مصدر إلهام و فنّ و سعآدة بعد ، فيه طرق كثيرة المهم ما تستسلمي للسجن اللي حابس صدرش و أنفاسش ، قاوميه .. بالإستمتاع فيه ، لأن اللحظة اللي بتستسلمي له فيها راح تموتي !
و في زخم إعياء هالوجع ، خلش فاكرة المستقبل ، لأن المُستقبل مهما تجاهلتيه راح يجي يوم و ياخذ مكان حاضرش اللي انتِ عايشة فيه الحين ، و لو كنتي تبيه يكون أفضل من هالوقت ، لازم أبداً ما تنسيه و ما تمارسي حماقات تناقض رغباتش أو تنفيها في أيامش الجاية ")

عيشوا الوجع و الفرح الحزن و السعادة و المشاعر المختلطة و الفخر و التعب ، و كل الأحاسيس بذكاء ما يقطع حبل المُستقبل اللي انتوا حالياً متمسكين فيه و منتظرين توصلوا به للوقت اللي تتمنوا تعيشوه .

يا أختي ، خذي نصيبش من كل شيء تعيشيه ، الصداقات .. الزمالة .. الأهل .. الطفولة و المراهقة .. المدرسة و الجامعة .. الأمومة ، و الحب () ، و كل شيء فيّاض بداخلش بس محتاج تلاحظيه ")
لو كنتي تعتقدي لسا في لحظات مُستقبلية ما بعد تعيشيها و لو كنتي تعيشي الحين أيام حلوهه لا تقرأي رسالتي - قراءة عابرة -

*برجاء ،
لا تتخطوا هذهِ الرسالة و تنسونها إذا لم تقتنعوا - مُطلقاً - بها وّ تؤمنوا بتفاصيلها ")
أنا بأمانة : كتبتُها من أجلكم ، وَ تذكروا : أن كل وقت تستوعبون فيه مغزى هذه السطور ، هو وقت مناسب لتطبقوه ") لا تكترثوا للمتشائمين بتاتاً ولا تُضيِّعوا أوقاتاً تجعلكم تحتاجون سنوات فوق سنواتِ أعماركم كي تُصلحوا ما خلّفتم من طفولةٍ بغيرِ موعدها ..
وَ في زُحامِ أفكاركم _ 
تذكروا اللطيف الرحيم ، و آستعينوا به ، آدعوه بثقة ") .. 
شكراً لأنكم أصغيتُم لثرثرتي ، وَ شكراً لمنْ آمن بقضيةٍ مُكررة وَ مُهمَلة ، لكنني بصدق ، كتبتها لِ تُحيوا مُستقبلكم ، و بالعاميهه ( من صماصيم ألبي واللهِ )  ..

الحمد لِ الله _
على ما مضى من أموري ، و أسألك ربي أن تُبارك لي فيما هو آتٍ وَ تُرزقني من فضلك و كرمك 💎💙🎵

*
هذهِ المقطوعَة النثرية ، 
مشاعر من زمنٍ ليس ببعيد وَ لكنه مضى .. الآن فقط أنا أتمنى من القدير أن يُبارك لي في الحاضرِ و المستقبل ، فمستقبلي هو أنَا على هيئة قدر ") 

فاطمة حسين _

الأربعاء، 7 مايو 2014

نبضُ إشتياق .

" لآ إلهَ إلّا الله ، وَ إليهِ الُرجعىُ ، وِ بهً العونُ وَ بقاءُ الأملل .. ") 

-
أشتآق لأشياء قديمة ،
رُبما أكلها الزمن .. أو أخفتها الأحداث 
أشتاق لنقاشاتٍ كانت 
وَ لتحدياتٍ أفرحتنا طهارتُها
وَ لمنابِع سخيّةٍ منّ ترفِ سماواتٍ ممتلئة بأرزاقٍ منَ الله كانتّ تجعلُنا نتنفسُ و نحيّا !
أشتاقّ جداً للإلهام الّذي لم يكُن يبخلُّ عليَّ بتفاقُمٍ جشعٍ مُمِيت -
أشتاق لكرمِ أمورٍ باتت لا تُبان .

تتابعُ من حولنا أجزاءُ الحياة .. وٓ تتغيرُ المعايير الّتي كُنا نسيرُ على نهجها و تُخوِّلنا لتحقيقُ إبتغائاتنا المُختلِفة  .. و نحنُ غيرّ مدركين لمآ يحدُث وٓلا إلى شساعةِ الفرقّ الّتي أصبحنا عليها ، 
ثم فجأةً ، نشعرُ بأنهُ تنقصُنا مُكملات كيّ يضحك وجهُ الحياة الّذي نلبسُه !
وَ بعد تفكيرٍ و تحليل نعيّ مالذّي كُنا عليه و مالّذي أصبحٓ علينا ، مُتسائلين عنٰ الدوافع الّتي دفعتنا عما كان بين أيدينا و نصبَّ قلوبِنا وَ فيّ مركزِ أعيُنِنا ..

كيف لنا أن نتعايش مع تغيُراتٍ كبيرة إلى هذا الحدّ دونّ أنٰ نُلاحظّ التآكلات الّتي تحدُث إلا بعدَ أن تحدُث و يطوفُ عليها قدرُ الوقتِ الطويل ! وٓ يصعبُ إستعادتُها ..
كيفٓ يحدُث كلُّ ذلك دون أن تُحيطُنا رغبةٌ مُلحَّةٌ عليه وٓ تخطيطٌ سابقٌ إليه !
 وٓ دونٓ أن نبتغيه حتّى ، إطلاقاً !

لماذا دائماً ما تُداهمنا هذهِ الحياة بفرحٍ جديد ، وَ بعد فترة نكتشِف أنها سرقت منّا أشياء عزيزةٍ أُخرى وٓ كأنها تتعاملُ بفلسفةُ المُقابِل ، تماماً كما يحدُث في الحروب عندَّ تبادُلِ الأسرى !
إما أن تُبقي بيدك سلاحاً يُفيدكٓ كثيراً فيّ الأيام المُقبلة وَ يمنحُك إبتغاءاتٍ لم تُخطط لها من قبل وَ يُهديك الإنتصار ! 
و إما أن تنتصر أيضاً بعد أن تفُقد ما كانَ أقوّى أسلحتُك 

لا أعيّ مبتدأ هذهِ الحياة كثيراً 
و إنني الآن فقط ،
 مُشتاقة () .

،
بالمُناسبة -
أمريكا لم تكُن سيئة أبداً و ما كانت بقدرٍ كبيرٍ من المثالية أيضاً ، و لكنّها علّمتني أن أبحث دائماً في نفسيّ ولا أكتفي بما أعرفهُ عنها ، مُطلقاً ")

Toledo, Ohio, US.

فآطمة حسين