الأحد، 27 أكتوبر 2013

مرآتي , ()


وحدك ()
آستطعت أن تفوق مُخترع المرآة ,
و كنت لي مرآةً تكشف خبايا الروح
و تعكس صورة القلب ..
 و خرآئط العقل !

وحدك ()
من صنع لي من نفسه مرآةً خارِقة ,
و دار عن القوانين الطبيعية المُكتشفة ..
و آخترع شيئاً يسطوّ على الفرضيات المُدعمة بالتجارُب
ليكون : عديماً للنظائر !

وحدك ()
أراني نطاق نفسي ,
و جعلني أرى هالتي المخفيةُ عن أعيُن البشر
دون أن يتكتل عليّ الضباب .. و دون أن أكون طريقاً واضحاً
ككتابٍ مفتوح !

وحدك ()
كنت لي إستثنائياً ,
و نبضاً " لا مُكرر " في حيآتي
و أريتني في أعماقي موآطن إختلافي ..
الغائِرة عن المعروفة بي !

كنت أعرفني ؛ مع العالم
و  .. وحدك () عرفتني من أكون مع نفسي -
لذا تهت حينما أبصرت حقيقتي ! ")

أتذكُــر !
حينما قلتُ لك يوماً , ذات لقاء بيننا لا يخلو من -
حكايا الإبتسامات المعطوبة .. و نبض الأعيُن الثرثارة .. و إحتضانات الأصوات الموجوعة :.
" أنـا .. آكتشفت نفسي معك "
فـأيدتني بإبتسامة خُبث محشوة بحب و مُغلفة بشرائِط لآمعة من الفخر
متبوعة بوشوشات صمتٍ مبحوح .. !؟

صباحكم ,
أوجاعٌ مبتورة من كفِ الفؤآد
و يقين يُشفي كل حيرةٍ معطوبة بالألم
لِ يُلبس شفتيكم ثوباً من الإمتداد المُبتسم بالفرح ❤


#
فآطمة حسين

الأحد، 13 أكتوبر 2013

عزفٌ من الماضي .




بينما كنت أجول في أرجاء إحدى صفحاتي الّتي تحكي عنيّ
و يُثرثر بها قلمي ..
آستوقفتني إحدى مقطوعاتي القديمة
الّتي كتبتها ذات يومٍ كان إيقاعه - سمفونية أبجدية تتناغمُ على أوتار قلبَ قلمي في لحظةٍ معبوقة بالترف ,
من أكثر الكلمات الّتي جاءت دون أن يُغنيها نشازُ التكلف
فأحببت أن أُعيد عزفها ها هُنا مع تعديلات صغيرة يكادُ لا يكون لها صوتاً يُرى ! ")


()
سواعِدُنـا , على أهداب أعيننا تواسينا
ولا شئٌ من الأوجاع يحمينا
سوى شيئـاً ,
يجوب في دواخلنا و يرفعنا و يؤلِقنا
إلهَ الحقِّ / آمين ـا
بأن تُرسل إلينا اليوم أقداراً
تواسينا .. و تُفرحنا .. و تحكي عمق غربتنا
و تأخذنا إلى ’ وطنٍ ’
*غرسنا فيه موطننا 
يحنُّ إلينا أياماً ..
و بعد الحين يُضحكنا
و يسمع قلبنا فينا و يمسح يُتم دمعتِنا
يقول لنا ,
كفى دمعاً ..
فبعد الدمع .. يكون بنا / تشويهاً و تأليما
و بالدمع يشوب الحزن .. أرجــاء ماضينا
و بعد الماضي يأتينا .. تجريحا
و يبق للآثار آثاراً بقاياها ستكوينا
و تزرع شوك حاضرنا .. من الأشواق الّتي فينا
فلن نبكي .. و بعد اليوم لن نحكي : شكاوينا
سوى لِ " الربِ " ساعاتاً و أيامـا و في الأسحارِ تجليلا
إلى أن يقوّى داخلنا
و يُصلب عودنا فينا
و يكبر صبر بسمتِنا
إلهَ الحقِّ آمييين ـآ

..
صبآحكم ,
جنائِنُ بُشرى بعد صبركم ’)

#
فاطمة حسين