وحدك ()
آستطعت أن تفوق مُخترع المرآة ,
و كنت لي مرآةً تكشف خبايا الروح
و تعكس صورة القلب ..
و خرآئط العقل !
وحدك ()
من صنع لي من نفسه مرآةً خارِقة ,
و دار عن القوانين الطبيعية المُكتشفة ..
و آخترع شيئاً يسطوّ على الفرضيات المُدعمة بالتجارُب
ليكون : عديماً للنظائر !
وحدك ()
أراني نطاق نفسي ,
و جعلني أرى هالتي المخفيةُ عن أعيُن البشر
دون أن يتكتل عليّ الضباب .. و دون أن أكون طريقاً واضحاً
ككتابٍ مفتوح !
وحدك ()
كنت لي إستثنائياً ,
و نبضاً " لا مُكرر " في حيآتي
و أريتني في أعماقي موآطن إختلافي ..
الغائِرة عن المعروفة بي !
كنت أعرفني ؛ مع العالم
و .. وحدك () عرفتني من أكون مع نفسي -
لذا تهت حينما أبصرت حقيقتي ! ")
من صنع لي من نفسه مرآةً خارِقة ,
و دار عن القوانين الطبيعية المُكتشفة ..
و آخترع شيئاً يسطوّ على الفرضيات المُدعمة بالتجارُب
ليكون : عديماً للنظائر !
وحدك ()
أراني نطاق نفسي ,
و جعلني أرى هالتي المخفيةُ عن أعيُن البشر
دون أن يتكتل عليّ الضباب .. و دون أن أكون طريقاً واضحاً
ككتابٍ مفتوح !
وحدك ()
كنت لي إستثنائياً ,
و نبضاً " لا مُكرر " في حيآتي
و أريتني في أعماقي موآطن إختلافي ..
الغائِرة عن المعروفة بي !
كنت أعرفني ؛ مع العالم
و .. وحدك () عرفتني من أكون مع نفسي -
لذا تهت حينما أبصرت حقيقتي ! ")
أتذكُــر !
حينما قلتُ لك يوماً , ذات لقاء بيننا لا يخلو من -
حكايا الإبتسامات المعطوبة .. و نبض الأعيُن الثرثارة .. و إحتضانات الأصوات الموجوعة :.
" أنـا .. آكتشفت نفسي معك "
فـأيدتني بإبتسامة خُبث محشوة بحب و مُغلفة بشرائِط لآمعة من الفخر
متبوعة بوشوشات صمتٍ مبحوح .. !؟
حينما قلتُ لك يوماً , ذات لقاء بيننا لا يخلو من -
حكايا الإبتسامات المعطوبة .. و نبض الأعيُن الثرثارة .. و إحتضانات الأصوات الموجوعة :.
" أنـا .. آكتشفت نفسي معك "
فـأيدتني بإبتسامة خُبث محشوة بحب و مُغلفة بشرائِط لآمعة من الفخر
متبوعة بوشوشات صمتٍ مبحوح .. !؟
صباحكم ,
أوجاعٌ مبتورة من كفِ الفؤآد
و يقين يُشفي كل حيرةٍ معطوبة بالألم
لِ يُلبس شفتيكم ثوباً من الإمتداد المُبتسم بالفرح ❤
أوجاعٌ مبتورة من كفِ الفؤآد
و يقين يُشفي كل حيرةٍ معطوبة بالألم
لِ يُلبس شفتيكم ثوباً من الإمتداد المُبتسم بالفرح ❤
#
فآطمة حسين
فآطمة حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق