( مدخل ) :.
" أعتَذِرّْ لِ الأبجديَّة عنْ الإنقطآع "

-
قبلَ بُضعة أيآم بآغتني الحنين إلىَ هذآ المكآن الَّذي أملآني بأشيآءَ كثيرة أردتُهآ ..
في لحظآت من زمنيْ الأليمّْ و وقتيّ الجميلْ
بعدَّ غياب قدرُه سبعةُ شهور تقريباً !
أعتقد أنَّ مآ دفعني إليهآ بعدَّ كُل ذآك الغيآب " فقط الحنين "
حنين إليهآ
و حنين / لنفسي القديمة الَّتي أفتقد أشيآء كثيرة منهآ ! "(
كنتُ أود أن أرى تلكَ الَّتي ضاعت و ضاعت معهآ أمور ثمينة جداً
أحببت أن أرى كيف كانت بكل مآ يحويها
و الصدق أن ضياعها الَّذي أدركته مؤخراً أوجعني أكثر ممآ كآن يترآودُ عليّ
في حقيقة الأمر !
كنتُ في صدد نسيآن لتآريخ نشآة وجودي ( هُنا )
و بينمآ أنا أتقلب بينَ ممرآتي المتروكة
فآجئني أنَّ ذاكَ التآريخ الَّذي يعني لي الكثير ستتجدد ذكراه بعد قليلٍ من الأيام المُهروِلة
سُعدتُّ بحقّ !
لأنني آعتقدت أنهُ ربما يُمكنني أن أنْ أولد فيهآ من جديد
و تولد معيْ حروفي المُتناغمة من الأحدآث و منَ النبض و من اللآ شئ حتى أحياناً
بالأمس ,
كانت الذكرى
و اليوم ,
ها أنا ذا أُجددها
لأنَّ الأمور الَّتي كآنت تنتظرني بالأمس كثيرة
حدّْ أنهُ لم يكن هنآلك مُتسع للكتآبة
و الحمدُ لله أنني الآن كتبت
و إن كانت ليسَ كما أُريد
فقط فقط ()
أتمنى أن تكون تلك الفترة فترة فتور لآ أكثر
ستنزاح قريباً
’
عُمتم سعآدة و طمأنينة و قُربَ قلبّ يُخفف عنكُم حمَّى الأوجآع الَّتي تسري بأوردتكُم
و حمداً إلى الله كثيرآ / رُغم كل شئ ")
#
فآطمة حسين