بدآيةً ،
الحمدُ لِ الله الّذي أتم علينا نعمة صيآمِ شهرِّ رمضان و قيامِه و إستهلاله .. و بلَّغنا عيده
منّ الأشياء الجميلة الَّتي وهبنا إياها البآري جلّ عُلاه ،
" العيد " حيثُ جعلَ الفرحةَ فيه شرع ")
من حكمة العيد -
إدخال السرور على أفئدةِ الفُقراء بزكاة الفطرة
و بث البهجة فيّ نفوسِ الصِغار ، بالعيادي و الحلوى
و آسترسال المحبة و إستمرارية الوصل بين الأهالي و الجيرآن و المعآرف الّتي غشتهم أتربة المشاغِل
و إستبشآر الأمل على ملآمح الكبير
و ترفِ الفرح المُضخ فيّ قلوبِ العآشقين حينمآ يمنحهم العيد فُرصة اللقاء و حكآيا الأعيُن
لأنّ الفرحة فيه شرعٌ و عآدّة مُهداةٌ إلينا من الرب الكريم
علينآ أن نفرح بحق كمآ يليق بسمو العيد
فنُسعد البائسين و المُحتاجين و الملهوفين و آحبابنا لننعم بالسعد نحنُ أيضاً كما فُرِض لنا '
( همسـة لأحدِهم ) ♥
عيدي ، و عيآدي عيدي و الحلوى :
أن أرى النعيمَ الّذي في عينيك .. فيكتمل العيد
و تسرحُ أمواج الحب في سمآء قلبي لتُنيرَ ضحكتي
و تولَد سعآدتي .. و تترآقص نبضآتي .. و تنبضُ عينآي من جديد و تنبُت في أخمصِ عُنقي أزهاراً و يآسمين
و يشرقُ في صوتي ضوءْ الحنين
*صبآحكم '
صلاةٌ و دعاء ، و أرضٌ في السمآء ، و جنةٌ غنآء
و بدآيةٌ لأملِ لقاء ..
تُمسون على مآ تشتهون
#
فآطمة حسين