السبت، 28 يوليو 2012

صبآح الخير


,




الصَّـــبآحات ,
المليئة ب / الأفرآح النقية ..
وّ اللقآءات الجميلة .. الحكايآ العميقة
وَّ الأسرآر المخبية ..الأزهآر السعدية
وَّ الإتِفآقآت الروحية .. الصدآقآت القريبة
وَّ الأروآح الَّتي تحويّ طآقة طمأنينة مُعديَّة !
كفيلة أنْ تجعلنآ نُحلِقّ فيّ السعآدَّة العُملآقَة
وَّ لكنْ / عدم كونُهآ
لآيعني عدم إستبشآرُآتُنآ المُريحة
فأجنحتُنآ مُعلقةً بنآ
لآ بتلكَ الأشيآء الَّتي لآ أنكُر سُكرهآ المُبهِج
وَّ الَّذي لهُ قُدرة فيّ علآجَّ عُجآفِ أروآحُنآ وَّ وهبِنآ قوةً قآئِمة
وّ لآ أدري كيفَ يرضىَ كثيرٌ منآ أنّ يكونَ منَ الخآنعيِنَ الطآئعينّ لظروفِ منْ دونَّهُم
وَّ كيفَ أنَّهم يحتَكرون أنفُسَهم على أهوآءِ " اللآ هُم !
كيفَ لهُم لآ يُفضِلون أن يختَزلون بأنفُسِهم
وَّ يعيشونّ حيآتَهُم
كمآ قُدِر لَهم ,
لآ كمآ قدروه هُم لدوآخِلهم


[ الُحب ]
يعنيّ /
الطمأنينة وَّ الحيآة وَّ الفرح  ..
يعنيّ /

الأمل وَ الرِضّآ وَ النُّضج ..
يعنيّ /
الجمآل وَّ الأحلآم الطموحة المُعلقّة علىَ عنآقيِد العليآء الحُلوة ..
لذآ يجبُ علينآ حينمآ نختَرِقّ جوفَ دآئِرةِ الحُب
فيّ علآقآتُنا ؛
و أياً كآنت طآلما في بُؤرة المحبة الصآدِقة
أنْ نتنفسّ برئتينآ لا بوجودِهم =")
أنْ نختَلِق طآقة عظيمة
تجوبُ علىَ نبضآتِ الإيجآبيةِ فينآ
وَّ إلآ , لن تكون تمتمآت دمآرُنآ منْ حقيقةِ العُشقّ


:")
*
لآ أستطيع , ألآ أكتُب
بعدَّ أن يكون حوآر ( فضفضة ) بينيّ وَّ بينَ أحداً ممنّ أُحِب
بعمقّ الإحتيآج المكنونّ فيّ جميعِنآ
بحروف مُلآمِسة قليلاً للحوآر
وَّ لو كآنَ اللمسّ علىَ حوآفِ وِعآء التبآدُل
. . .



[ - صبآح إشتِهآء الإستقلآلية ؛ وَّ كونُهآ المفروض

=’))


^
 فآطمة حسين

الجمعة، 20 يوليو 2012

عنآقيد

*



بسمِّ الله , الَّذي لآ حولَ إلآ بهِ وَّ لآ قّْوَة ")
’ اللَّهُمَ صَلِّ علىَ مُحَمَّدٍ وَّ آلِ مُّحَمَّدْ ’
^



بغرةِ هذآ اليوم البهيجّ
وّ رونّق قلبيّ السعيد
وَّ فيْ رفيف قآنيّ مشآعِري الفَرِحة
أحتآجُّ إلىَ أن تسيل أحبآرّي على بجعٍ عميق
وّ بعيداً عن مُكدرآتْ أروآحنآ الَّتي تلجِمُنآ حتىَ عن الفرح !
فأنآ أرجو منْ محبرتي المُتجمدة :.
أنْ تُزيح الجليدّ العالق فوقَ ميآئِها وَّ تُصهِره البتة
لأنني جداً أحتآج مآ تحتضنهُ تحتَ ذآكَ الجليد ..
.



أيـآ هلآلاً ننتَظِرُ عودَّتَه
أيـآ مهدياً ننتَظِرُ جيئتِه
أيـآ وقتاً ننتَظرُ سُرعتِه
" أهٍ منْ الإنتِظآرإت العقيمة وَّ العلقمية "
فكلُ مآ نُريدُ وَّ نهوى ينزعُ منآ بعضَ صبرّ بمُقآبل أنْ يُعطينآ [ الإنتِظآر ] الَّذي لآ يكونُ شئٌ إلآ به
,



فيّ سيلِ محبرتيّ المرةُ السآبِقة -
قُلتّ أنني لآ أُريد الحديث عنْ / الإنتِظآر
وَّ هآ أنآ ذآ الآن لآ أدري مآ الَّذي جلبَ مُسمآهْ إلىَ حروفيّ السعيدَّة
مرةً أُخرى ..
رُبمآ قلميّ يستهويهِ الحديث عنهّ أوْ أنهُ آشتآقَ إلىَ أنْ يكتُبَ عنه
* لآ أدري !
وَّ لآ أدري أيضاً إنْ كآنَ عليَ أنْ أرضخَ لرغبتِه وَّ أكتُب مآ لآ أودُّ كتآبته
أنآ فقط . . /,
سأتركُه يخُطُّ مآ يشآء دونَ أنْ أتأمل كثيراً بمآ سيخُطّ !
=



الأوقآتّْ العصيبة / تتركُ ثقلاً علىَ كآهِلنآ
تُـــرآقِبُنا من بعيد ..
هي لآ تحتاج لمُسآعدتنآ أبداً
لكنهآ تتعمدّ فعلتُهآ المقصدودة
لتختَبِر مدىَ قوتُنآ - وَّ رُبمآ تحمُلنآ
وَّ من ثمَّ ترحل ..

إذآ رأتنا صُلبنآ بمآ يكفي : أعتَقِد أنها لآ تعود
وَّ إنْ عآدت !
تعودّ بثقلٍ لآ يُقآلُ عنه ثقل أصلاً ..
أمآ إن رأتنآ صُلبنآ بما لآ يكفي : أعتقِد أيضاً !
أنها تعود , بحملٍ أقلُ منَ السآبِق إلىَ أنْ يكتَمِل صقلُنا ..
وَّ في الحين الَّذي يكون نتآج البسقّ لثمرتِنآ لمْ ينضُج بعدّ أبداً !!
تعودّ رُبمآ بإندفآعة أكبرُ منْ السآبِق
أو مرآت عديدة حتى نُكمل مرحلة النمو ؛ أوْ الصقل !
لِذلك أنآ بتُ في كلِ مرة بعدَّ أنْ صُقلت قليلاً
أستقبِلها كأنما لآ أدري عن فعلتها الحكيمة - وَ أتجآهلُ معرفتي
وَّ أُسلِكُ لها مآ تُريد ,!
وَّ أبتسم منْ التعبِ الَّذي ترميهِ على عآتقي بلْ وَّ أفرحُ أيضاً !
,



مُجآزفة !
أن تتحدىَ نفسُك / نفسك أنتّ
فإما أن تنتصِر عليهآ وَ تحتفي بالنصر وَّ يُرفع صيتك
بدآخلك وَّ تهتُف بكلِ جميل يخفيهِ نَفـَـــــــسُك
وَّ إمآ أن تُهزم وَ تنكسِر بينك وَّ بينك أيضاً
دونمآ يعلمُ آخرين ,
وَّ هُنآ : يجب عليك المُحآولة مرآت أُخروآت حتى تنتصِر
وَّ إلآ فلن تُشد قآمتكّ !
-


( سر )
كنتُ أكثر من أن يُقآل عني / مُبتئِسة - . . . . .
أُحاوِل أن أتجاهل مآ هوَ معطوبٌ دآخليّ وَّ ألهجّ " الحمدُ لله "
مآ آقتلع البؤس حقاً !
وَّ أصآبني بالسعآدة الكبيرة الخفية
عودة Pen seldom إلى تدوينآتِهآ >
فبعودَّتِهآ تبدلت ملآمِح بؤسي إلى ملآمِحَ فرح
وَّ لذآ أجبرتُ قلميّ اليآبِس أن يُرطِبَ نفسه " وَّ ينزف
أظنُ أنهآ قوية جداً فيْ أعمآقِها
وَّ تستطيع أن تنقُل فرح حروفهآ لمن يقرأ
فَ شُكراً من الأعمآق [ فآطمة ] ..
=")

وَّ بعدَّ أن آكتملت عنآقيدي أقول لأروآحِكُم الهآنِئة


,
صــــــــبآح الفرح وَّ بُشرى الأمل




^
فآطمة حسين

الخميس، 19 يوليو 2012

فضفضة

*




فيّ الحقيقة ,
أنآ لآ أدري مآ أُريدُ كتآبتُه
وَّ لآ أدري أيضاً مآ سأكتبُ فعلاً !
حروفْ لآصلةَ لهآ ببعضْ
وَّ كلآمٌ جمّ ..
-
[ أنآ هُنآ  ]
لأنَّ حشدَ الإحتيآج فيّ دآخلي
بدأ يُثير الفوضىَ وَ الضجيج المزعج
أُريد أن أكتب و حسب
وَ أُبعثر فوضى الكلمآت السآكنة وَ فقط !
..
رُبمآ أزمة الأرقّ
لآزمتني منذ فترة ليست بقليلة
فبين الفينة و الأخرى
أعود لأتحدث عنهآ وَ كأنمآ حديثي عنهآ - للمرةِ الأولى
منذ بضع أيآم وَ روتيني بعدَ الفجر !
تَقلبآت أرق .. تبعثر قلق .. ترقب ألق ..
وَ أشيآء خفية فيّ مآ بعد الغسق !
-
محآولة فيّ غفوة إفعآم أحيآناً ,,
وّ إنتظآر الأنغآم أوقآتاً ,,
تمني رحيل الألغآم وَ العفو عن الآثآم !

,
أشيآء وَ أشيآء

=

^

[ رمضآن الرحمةِ ]

 قدّ أقبل ,
..
ذآكَّ الشهرُ الروحآنيّ , !
الَّذي كثيراً منآ - يتشغفُ علىَ موعِدِّ عودَّته فيّ كُلِ عآم
يدعو أنْ تُطآلْ أعمآلُه فيه , وَّ تغنَّمَ روحُه منه
بطولِ عُمرِه وَّ إتقآنِ عبآدآتِه
يتسآبَقُ معَ نفسِه لأدآءِ المُستحبآت
وَّ الإلتزآمِ بالوآجبآتّ
يبتسِم , يبتَهِج , يفرح
حينَ يدعو أو يتلو
حينَ يُمسِكّ أو ينسُكّ
حينَ يزهَدّ .. / حينَ يسحَر ..
حينَ يخشعْ فيّ صلآةِ المؤمنين
-
نعم :
إنَّ دوآخِلنآ تنفلِقُ بهِآ سعآدَّةُ المُستبشرينّ
بقدومِ رَوحِ ذآكَّ الشهرّ الفضيل
نطمئِن ,, نسكُن ,, نبتَهِل
كُل مآفيّ ذآكَّ الشهر - مُختـــلِف
حتى الصلوآت الخمس , وَ تِرآتيل القُرآن , وَ تلآوة الأدعية
الصيآم - الإفطآر
كُل الأشيآء يكون لهآ نكهةُ مُميزة
"
فكلُ عآم وَّ أروآحُكم بالإيمآنِ ترنوّ أكثر يَا مُؤمنين

=


^
[ بشآعةّ الإنتظآر]
لن أحكيّ  طويلاً ؛ عنْ الإنتِظآرّ
الإنتِظآر / الَّذي لآ شئ يعصِمنآ عنه وَ لآ مِنه
فهوَ غنيٌ عنْ التَّبجيل
وَ رفيقٌّ لأصحآبِ الحُب
وَ فلسفة العُشق وَ ملآزمُ الشوقّ
وّ هوَ من نمآرسهُ دآئماً لظهور الحقّ
وَ خفآيآ جداً عميقة
وَّ فقطّ أريدّ القول له
" أنتَ بشعٌ رُغمَ مآ يتخللك منْ جمآل "



.
أظنّْ أنْي أكتفيّ  =’)




~

^
فآطمة حسين



الجمعة، 13 يوليو 2012

حنين !

,


حينّما تنخُر | سوسةَ الحنين | , بيآضَ قلوبِنآ
- تعمل على إفسآدّ ذآكَ البيآض ؛ أوقآتَ تسكُعِ التعبِ فيْ نوآحيّ طريقَّ القلبِ ذآكّ !
وَّ أوقآت تيهآنّ الحيرة علىَ ملآمِح المآرونَ عليه , وَّ أوقآتْ شغفِ الفضولْ لفهمِ الغآمِضّ منْ وجنآت الَّذينَ شبثنآهُم بعلآليقِّ الحُبِ فيه ,
وَّ أورثنآهُم حقيقةَ العُشقِّ السرآبيةِ بينَ ضوآحيه !
..



[ حنينّ لإخوتيّ ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
 حنينّ لِأولآئِكَّ الرآحِلونَ فيْ زمنِ الغُربة !
الغُربةُ الوآقِعةُ فيْ الوقتِ , وَّ الوصلِ , وَّ الإشتيآقّ
تِلكَّ الَّتي تأخُذ مِنآ منْ نشتهيّ قُربَهم وَّ تُرغمنآ علىَ تقبُل الوآقِع
الوآقِّع المحتومِ عليه - المصلحةُ المُستقبلية الَّتي تجأثَهُم دونَ فكرةٍ لآ ضبآبية

[ حنينُ للأيآم ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّ للأيآمِ البآقيةُ على أعتآبِ المآضي !
المآضيّ المؤكدُ كونُه فيْ مُجملِ الطبيعيةِ الحيآتية
الحيآةة . . .
تِلكَّ الَّتي عودَّتنآ علىَ /
 كُتمآنهـآ الغآمِض , وَّ غموضـهآ الكآسِر ,
و كسورهآ العآتية !
الحيآة المفروضَةُ علينآ
*دونَ أدنىَ شكّ فيْ فرحِنآ أحيآناً منْ تهشيمهآ اللآ مجبور لنآ



[ حنينّ للحروفْ ]

فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّْ للحروفْ الَّتيْ كُتِبت , وَّ الكِتآبآت الَّتي أُرسٍلتّ
الرسآئِلُ المُبهمةُ تيكّ , وَّ المخبيةُ تيكَّ الأُخرى , الوآضِحةُ , وَّ الغآمِضة
ذآكَّ الغموضْ الَّذي /
 يكونْ لهُ ألفْ معنىَ وَّ جُملة وَّ بضعُ كلِمة وَّ حيرة وَّ بعضُ خيآلٍ وَّ وآقِع ..
الوآقِعُ , { المتَكِسرةُ أجنِحتهُ المُختآرة ؛ وَّ المفروضُ عليهِ القدرُ المُحتم ؛ وَّ المأكولُ رغيفَ كونِه - منْ أعرآفِ المُجتمعآت !



[ حنينّ للذكريآت ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّ لِكلُ ذِكرى وَّ موقِف وَّ حدثٍ وَّ مُنآسبة
كآئِنةٌ هيَ , منْ تكُن ! وَّ أيُهإ كآنَ قدّْ يَكُن !
الذكريآت الَّتي جمعتنآ بالصُدف وَّ جمعتنآ الصُدفُ بهآ
الصُدفُ الَّتي عثرتنآ الأقدآرِ فيْ مُنتَصِف طُرقآتِهآ ,
الطُرقآتُ الَّتي حدثتنآ فيهإ كُل ذِكرىَ
الأحدآثُ الَّتي صآرتَ وَّ الأحآديثُ الَّتي قيلَت
وَّ الأفعآلُ الَّتي كآنتْ ..

[ حنينّ للأشخآص ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّْ !
للأشخآصْ الَّذينَ هُم - أروآحُ ( إخوتِي ) المُتجسِدونَ بأجسآدِ الغيآب ,
للأشخآصِ الَّذينْ مرتْ بنآ ( الأيآمُ
) معهُم وَّ شهِدوإ طقوسَ النهآرآت أو المسآءآتِ بعضَ أيآم ,
للأشخآص الَّذينَ كتبنآ لهُم ذآتَ يومٍ جَمَّ ( حروفْ ) وَّ بقينآ علىِ أزلِ الدُنيآ نغزُل لهم نسيجَّ الكَلِمآت , الكلمآت الَّتي نتفنن فيْ نسجِهآ أوقآتَ العِرآكّ , عِرآكَّ الدُنيآ وَّ مآ يكونُ فيهآ ,
للأشخآص الَّذينَ مآرسنآ معهُم الأحدآث وَّ حكينآ لهُم الأشوآقّ وَّ آفتعلنآ لأجلِهم الإبتِسآمآت وَّ كآنتْ كُلِ تِلكَ الأشيآء توديْ بنآ إلىَ معآرِكَّ ( الذكريآت )
الذكريآت الَّتي نُحآرِبُ حنينهآ وَّ المُسببةُ للحنينِ أصلاً !
الذكريآت المعبوقَّةُ منْ أكآليلِ الإشتيآقّ
الإشتيآق , المؤرِقُ / المُقلِق / الموحِش !




*
كنتُ أتمنى أنْ أكتُب وَّ الحمدُ لله ,
كتبت وَّ آنحنىَ قليلُ وجع
وَّ علىَ رسلِ مآ يقول /
+ البدر :.
" كل شئ حنَّـــا نحبه , كثر مآ يظهر - يغيب "


=")





][ صبآإح أوجّْ الجمآل المُكلل برحيل الحنين المُؤلِم ][





^
فآطمة حسين

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

خبآيــــإ !

,



دَّقَةُ / رِضإ بآهِضة , وَّ فَرحةُ سَعدٍّ صبآحيَّة ؛ جآمِحة !
فيّْ نُخآعِ عظآمِ " قَّلبِيّ - تندَّقُّ وَّ تُزَغرِدّْ ..
يَصِلُ نَفسُهإ إلىَ : بآطِنِّ أموآجِ مدِّ أعمآقّْ | دآخِليّ ,
وَّ جزرِ ألجِّ ظآهِريّ +
وَّ لِتلكَّ الأنفآس , قُدرتُهآ علىَ فعلِ الإنبِسآطّْ الروحِيّ
للجسَدِّ وَّ القلبِ المتفيئآنِ إلىَ أحآسيسيّ !
*بغتةً رُبمآ أسدلوإ حقآئِبَ سَفرِهم وَّ غآدروإ إليّ ,
وَّ سعآدَّتيْ بقدومِ وجودِّهم دفعونيّ لإستِقبآلِهم وَّ تلبيةِ وآجِبآتِهم وَّ رغبآتَّهُم المفوهمَّةُ مِن الزيآرةِ المُفآجِئَّةُ تيكّ !
ممآ أثآرَّ حمآسيّ للنهوضِ مِن سريريّ الَّذي لم أُقآوِم النومَ فيهِ ذعراً , بلْ كنتُ مُستَبشِرةً بحدسِيّ الكبيرّْ فيْ قُربِ وصولِهم
وَّ كنتُ أستجلِبُ النومَّ وَّ أستجديهِ ليأتيّ قبلَ أنْ يَصِلوإ
لأنني فيّ عآدَّةِ الأيآمِ القريبةّ الرآحِلةة - فيّ هكذآ وقتّ كنتُ أنآم
وَّ لكنَّ النومَّ أبىَ أنْ يَحضُرَّ قبلَهُم كمإ فيْ مُجملِ تِلكَّ الأحيآن !
بلْ وَّ لم يُطلطلْ عليَّ حتى ؛ رُغمَ ندآئآتيّ الكبيرة إليه
إلىَ أنْ وصلوإ إستِبشآرإت الرآحَةِ فعلاً - وَّ بقيتُ ألهجُ بْ " الحمدُ لله
..

تِلكَّ الحروفْ الَّتيْ نطقهآ - لِسآنُ الأبجديَّةِ فيْ روحِ قلميّ
بآدَّرتُ فيْ إنطآقِهآ اللآ وآعيةٌ إيآهُ أنآ ,
لأننيّ حقاً لم أستطِع النومّ منْ فرطِ تِلكَّ الأحآسيسّ الجميلة الَّتي لم يكُن لهآ ميعآدٌّ مدروكّ وَّ لم تُكتبْ لهآ إتفآقيَّةٌ مخطوطة وَّ لم يُمضَى عليهآ حتَّى أيُ عقدٍ مفروضّ !
تِلكَّ الأحدآث المشآعرية الَّتي كآنتْ دونَ سآبِقّ عهدٍ وَّ لآ صوتَ حُبٍ وَّ لآ حتميةَ نجآحٍ صميميةٌ أيضاً ,
- لآ أدريّ كيفَ آلقَّني مجيئُهآ الَّذي نآدِراً عظيماً / مآ يأتيّ !

,

( ذآكَّ كآنْ سريّ الأول المُخبَئُ الَّذيْ أفشيتَهُ لكمّ للتوّ )


..

أمآ سّرِيَّ الآخر - حقيقةً
وَّ الَّذي لآ يمتُ بصلةٍ للسرِّ الأولِ العآبِقُّ فيّ ذآكِرةِ السعآدَّةِ بيّ
تمتَدُّ أصولُ عروقِّه لأورِّدَة تِلكَّ [ الخفية ]
أو ,,
أووو .. معزوفَةُ الصمت - رُبمآ كمآ أُحبُ أنْ أُسميهآ =")
وَّ حكآيةُ سريّ الَّذي ينتسِبُ إليهآ !
هوَّ أننيّ ,

ذآتَ صبآحٍ منْ يومّ !
تذكرتُهآ - كمآ فيْ بآقيْ كُل أيآمي , تماماً
وَّ سريّ هذآ أيضاً يحكِّي عنْ قصةِ نومّ أُصآرِعهآ !
فبعدَّ مُنآظرإتيّ وَّ تشآبُكآتِيّ الكثيرةُ معَ أرقِّي الَّذي لآ دخلَ لهآ فيه وَّ منهآ فيْ ذآتِ الآن !
أغمضتُ عينآيَ لأنآمَ"  حقاً " بعدَّ الصبآح -
وَّ بعدَّ أنْ مضَى كُلَ وقتَ تقلُبآتيّ منْ ذآكَّ الأرقّْ المُهيَجُ منَ الحنين
بعدَّ أنْ آفآقتنيّ حنونتيّ الكبيرة " *أختي
وَّ فيّ اليومِ ذآتِه : وَّ لكنَّ مسآئَّه
بعدَّ مآ أتممنآ بعضَ أشغآلِنآ الكثيرة ؛ فكنتُ أنآ وَّ إيآهآ مزدَّحمينَّ كثيراً منَّ الأشغآلِ الَّتيْ تنتَظِرُنآ وَّ الأفكآرّ الَّتيْ تتعآمَلُ معنآ وَّ المشآويِرُ الَّتي تذهبُ إلينآ أوْ بمعنىَ البآطِنِّ الَّذي أقصِدُه / نذهبُ إليهآ
- مرَّ كثيراً منّ المسآء وَّ أنآ فيْ المقعدِ الخلفيْ منَّ السيآرَّة ؛ علىَ جِهةِ النآفِذَةِ اليُمنىَ ؛ وَّ علىَ سيرِ طريقٍّ عآبِرٍ منْ تفآصيلْ مآ تبقَّ لنآ للوصولْ إلىَ جُبهَتِنآ
أطرقَّ قلبيّ بآبَهُ منَ الدآخِل بقوةٍ صُغرىَ
وَّ آرتعبتُ ولهة !
- آوووووووهه , كيفَ لجميعيّ أنْ يرتكِبْ شيئاً كهذآ !!!
كيفَ لهآ لمْ تخطُر علىَ أيٍ منه فيْ مُذْ آستفقتّ
وَّ أنآ الَّتي أتذكرُهآ فيْ كُلِ أوقآتيّ ,
المُتقَّنةُ وَّ العآبِثةُ وَّ التآفِهةُ وَّ المُهمة
كيفْ ,؟
وَّ بدأتُ أُفكِر ,
أحقاً أننآ حينمآ نزدَّحِمُ كثيراً بزُحآمِ الأوقآتِ وَّ الأشغآلْ اللآ مؤَجلة ننسىَ أشيآئُنآ المُهمةُ الَّتي يُمكنْ أنْ تكونْ علىَ قيدِّ التأجيل !
أحقاً أننآ فيْ زحمةِ السآعإت وَّ كلحةِ اللحظآت , ننسىَ أشيآئُنآ العآلِقةُ بجمآلٍ فريدٍّ منْ نوعِه فينإ لأنهآ أبسَطُ منْ أنَّ نحتَكِّرهآ !
أحقاً أنآ نسيتّ ,
بلْ أننيّ / لمّْ أتذكَّر
وَّ كيفَ للنُسيآنِ أصلاً أنْ يكونْ وَّ يحيلَ بينَّ اللآ نُسيآنِ المذكورّ وَّ ذآكِرتُنآ !
- كيفَ أنْ تكونْ قُبةُ الذآكِرةِ الَّتي ترتبِطُ بالجمآلِ المعشوقّْ اللآ منفيّ , أنْ تُنسَى !!
,


سويعآتّ فقطّ كآنتْ كفيلة أنْ تُوقعني بتلكَّ الحيرة العقيمة
وَّ أكيآلُ أكيآل منْ التسآؤلآتِ , غيرهآ
..
هذهِ كآنتْ بعضٌ منْ خبآيإ أزليّ !
الَّتي ثرثرتُ بهآ كثيراً ؛ كمآ يبدو ليّ
وَّ قدْ يكونْ لأنني قبلَ بُضعَ أيآمٍ وَّ قبلَ السآعة !
كنتُ أشتهيّ الكِتآبَّة بشرآهة قوية
وَّ لكنَّ أحبآرِيّ العآتِبَةُ أنآ عليهآ , لمْ تُسآعِدُنيّ كثيراً
وَّ الحمدُ لِ الله
بعدَّ عتآبَتيّ الشديدة إليهآ / لم تُقصِر - بفضلِ خآلِقِّهآ ="
وَّ أرجوّ ألآ تُطيلَ بُخلهآ اللآ معهود

فلعلَّ سريَّ المخبيَّ الثآلثُ لهآ / فأنآ أعترِف
أننيّ أستآءّ وَّ ترتَعِشُ أطرآفِي حينَّ لآ تُدفينيّ أحبآرُكِّ منْ صعيقِّ بردِّ الغآئبينّ ..
وَّ ...
وَّ .....
وووَّ ....... آلخ !




[ صبآحُ , مسآءّ : الجمآل المُكلل بتحقيقّ الأُمنيآت ]=)


^
فآطمة حسين

الأحد، 8 يوليو 2012

عتآب لكآئني القريب !


,



وَّ كأنَّ أقلآمي وَّ أنإ فيْ هذآ المطآف
تنآهت بتعلقُمٍ وَّ قآربت على الجفآف

..

وَّ كأنها لآ تدري عنْ / حآلي العليل
وَّ كأنَّ بعضاً من سنى الروحِ المُكبَلِ بالرحيل

..

عآنقَ في روحيَ ذآكَ الفؤآد المُستهى
وَّ بتُ في لُجآمٍ أختنِقُ حتىَ بّ الهوىَ

..
بالرُغمِ منْ أنَ الرحيل ؛ لآزآل في البُعدِ البعيد / لم يأتِني
لكننيْ " من بعضِ [ بعضِ تأوهيْ ] أفنىَ الشعورَ مرآكبي

..
أفنَّى بمنعطفِ الحنينّ - بعضَ سعآدتيْ
وَّتغآزرتَ أمطآرُ ذآكَ الإشتيآقّ | فينيّ وَّ بينيّ

..
وَّ بتُ فيّ ذآكَ الضِفآفِ العميقّ :: أُجآري؛  نفسيّ الحآئِرة
تتجرَعنيّ بقسآوةٍ تِلكَّ الَّتي يُسمونهإ ’ بحآلة حزينة عآبِرة

..

وَّ أقولُ "هآمِسةً بحآلٍ غليظّ فيّ قلبِ [ الرجآء
قلميّ , حبيبيّ , مُهجتيّ / هل رحلتَ إلىَ السمآء
..
قلميّ , قريبيّ , نآطقيّ | هل جفتِ الأحبآرُ منّ وقعِ آلآمِ الأرقّ
أمَّ هلْ ( مَلِلتَ الصآحِبة ) الَّتيْ - سراً - أتتكَ لآجِئةة منَ الغرقّ

..

عُدَّ إليّ , عُد إلى القلبِ الَّذي قدَ [ إحتوآكَ ] - حتىَ فيّ الألمّ
لمّ يسبُق المُتعآرف بينيّ وبينَكّ يآسنى الروحِ الموجدُ أيُ إحتوآءٍ للقلم !

..

لكننيّ قدَ إحتويتُكَ , في كُلِ حآلآتي الَّتي منْ مشآعرِي / تجَّسدت
كنتُ أنإ وّ أنت وَّ بعضاً منْ مسآحآتِ الأرآضي المُؤججة نُنطِقُ الكلمآت الَّتي من دآخليْ تنوعَت

..
فأغثنيْ | ي ـآ ذآكَ الصديقُ المُــــقرَبُ , المُبَرِرُ
لآتحكيّ الكثير - لكن عُد كمآ كنتّ غآمِضاً وَّ مُعَبِرُ

..


_______________________



مآ سلفَ خطُه ؛ كآنَ أولْ مُحآولةة ليْ فيْ كتآبةة منثورآتّ بوزنٍ رُبمآ
وَّ بطريقة النثرية الشعريةة كمآ أُسميهآ
لآ بالطريقة الشعرية البحتة الَّتي لآ أفهمُهآ كثيراً !
- منذُ سنةٍ أو أقلْ تقريباً
وَّ مآ جعلنيْ أُعيدْ كتآبتهآ هُنإ
- أنَّ أوجَ دآخليْ تعتريهِ تلكَ المشآعر الآن كثيراً , أعتقِد
فأنآ حقاً الآنن / فيْ صدد تكبُل حروفْ بقيودِ الإغمآء الكتآبيّ المُرعِب
ذآكَ الَّذي يتزآورُنإ وَّ نحنُ فيْ أمسِ الإحتيآجّ للإفآقةِ اللآ مدروكة بعلآجٍ حتميّ
وَّ لعلَّ إيمآنيّ بإحسآسِ قلميْ وَّ مرآجعتِه إنّ عآتبتهْ , هوَ مآ دفعنيّ أكثرّ لإعآدةِ خطِ هذهِ المقطوعةة المُلحنةُ باللحنِ الحرفيّ !
,


مسآء الإرتيآح =)



^
فآطمة حسين




الثلاثاء، 3 يوليو 2012

هوامش حوآس

,



كثيراً مإ تعترينإ أوقآتت - لآ مُهيئةة
 لكآرِثَةِ إنفجآرِ مشآعِرّ ,
 مُتجمدٌّ بدوآخِلهه عنآصِرّ غآزيةة كآمِنةة فيْ مخآريط البرآكينْ المُزمِنةُ فينآ !
وَّ إنسيآبْ دًخآنُ أحإسيسّ مِنْ فوهَّةِ تيِكَ البرإكينّ
 المليئة بْ أبخِرةِ الحنينّ أوّ الحُبْ أوّ الكٌرهه أو الغضبْ أوِ العتبْ !
أوّْ أيُ شئْ يدخُلْ فيْ مُسمىَ " شعور !
وَّ ننفجِرُ رُغماً عنآ -
 فيْ آخرِ وقتِ يحتَّمِلُ سخونَّة الأشيآء المُجوفَةُ فيْ قعرّهم !
*مِنّ شدةِ قوةِ تِلكَّ الإنصِهآرإت الذآئِبةة
وَّ مِنْ عُظمِ قوتِهإ بدوآخِلّ أعمآقَّنإ المترسِبُ عليهإ جمرَّ الإحتِرآقّ :.
 نحتَّرِقُّ ضُعفاً ؛ وَّ نذوبُ حِساً
وَّ قدْ نُستنزفُ بَرداً ,
مِنّ طولِ ترسُبهإ الَّذيْ آنصهرَّ حتىَ بآتَّ / جآمِداً
فَ " هُنإ : لآ بُدَّ للضدِّ أنْ يتوآجدّ وَ يكونَّ لهُ مطرحاً يسودُّ غمإمَ الأمإكِن
علىَ رسلِ مقولة " الزيآدَّةُ كمإ النُقصآن "
وَّ إمتِداداً لهإ !
فإنَّ لآ بُدَّ للحرآرةِ المُحتَرِقةة أنْ تصبُحَ ثلجاُ مُتجَّمِد
إتِبآعاً للمثلِ الَّذي يتدآولهُ كثيراً مِنْ أهآلينإ وَّ بآقيْ العآلمينْ فيْ جوآنِبَ منطِقتِنإ وَّ فيْ منآطِقَّ أُخرَّى بصيغةٍ مُختَلِفة رُبمإ !
وَّ علىَ مإ أتذكَّر بلهجتيْ الفُصحى
 وَّ حسبْ عُمقّ المغزى الَّذي يحويهإ :.
" كُل الأشيإء حينَّ تزيدّ عنْ حدِّهإ المفروضْ ’ تنقَلِبْ رأساً علىَ عقِبْ وَّ يكونُ ضِدُّهإ تمآماُ "
لذإ فإنَّ دوآخِلنإ المشعولةُ بلهبِ الأحآسيسّ
لآ بُدَّ أنّْ نُفرِغهآ نحنُ بطريقةٍ | مإ ؛ أوَّ بأُخرَّىَ -
كيّ لآ يكونْ ضِدهإ الَّذي لآنبتغيهِ أحيآناً أوْ لآ يجبُ عليهِ حدوثُه أوقآتاً !
وَّ إننآ [ بمإ أنَّ : الزيآدَّةُ كآنتّ قبلَ ضيرِهإ !
فإنهإ ستنتقِلُ بفآيروسّ لِمنْ يحيطُّ بهإ
وَّ قبلَ أنْ يحدُثَ الضيرَ وَّ العدوىَ ؛ علينإ أنْ نستخِرجهإ منْ بآطننإ الملئّ بمشحونآتِ مُسببآتّ الكوآرِثث !

 
أعتَقِدّ أننيْ سأكتفيّ
لأننيْ أحكيْ وآقِعاً لآ يقلُ خيآلاً فيْ أعيُنِ البعضّ
وَّ أتكلمُ وِفقَّ الفلسفةِ التذكآريةة لموآقِفَ أشخآصٍ وَّ أقوآلِ بعضٍ وَّ تبعثُرَ حوآسّ
تِلكَّ الفلسفةة الَّتيْ لآ تتنإسبْ فيْ بعضِ الإنآءآتِ لمُصطلحْ " الكِتآبةة
لذآ أنإ الآنن :
أتمنى لكم ليلةة عآمِرةة بالسعآدةة ’ فقطّ

=")




^
فآطمة حسين






الاثنين، 2 يوليو 2012

يَ / قريبَ الكون


,




رَّحمتُكَّ يَ الله / كُلنإ مُقَصرينْ ..

-
آرحمنإ يَ [ قريبَ الكونِ ] ربيْ وَّ أغِثنإ بتقريبِ نفوسِنإ البعيدَّةُ جداً عنكّْ !
أنتَّ يالله تُخوِلُنإ دآئِماً , نِعمآئُكّْ
وَّ تُرزقنآ فيْ كُلِ الأحوآلْ , مإ يجعلُنإ نفرحُ كثيراً
دونَ أنْ نألقُ بعنآصِرَّ التوحيدِّ فعلاً !!

فآجعلنإ نغسقُ إيمآناً أكثر ..
وَّ نسحرُ عِبآدَّةً ليلاً ..
وَّ نبتَهِلُ شُكراً دآئِماً ..

رَّبآه 
نحنُ قطعاً | مُقصرينْ 
وَّ كثيراً مإ ندرِكُ تقصيرنإ دونَ أنْ نُحإرِبَ ينوعنإ فيْ وحلِ ذآكَّ التقصيرّ وَ نقطُنَّ فيمإ يجبُ علينإ حقاً وَّ يستحِبُ علينإ حتماً !
- لآ أدريْ لِمإ !
هلْ لأنَّ إدرآكنإ رحمةَّ الله القريبُ أكثرَ منْ حبلِ الوريدْ ؛ تفوقَّ إدرآكنإ حقَّهُ وَّ مكرِه ؟
أمَّ لأنَّ رحمتهُ الَّتيْ وسِعتْ كُلَ شئ / حقاً تفوقُّ كلَ الأشيآء ..
أمْ أنْ توآنينإ لآ شكَّ فيْ أنهُ تقصيرٌ لآ يبلِغُ عظيمَ غضبِه ,!؟
لآ أدريْ تمآماً *
نحنُ لنْ نصِلْ لمرحلةِ الكمآلِ أبداً , وَّ أخطآئُنإ فيْ حتميةِ الوآقِع المُحتمً إعتِقآداً
فالبشر مُعرضونْ كثيراً لصدمإتِ الأغلآطِ وَّ التوآنيإت ,
وَّ هذآ لأنهمْ بشرْ دونَ أدنىَ شكٌّ فيْ هذإ ..
لكنْ هلْ يجبْ أنْ تصِل أروآحُنإ لمرحلةِ اللآ مُبآلآةة فيْ التوآنيْ بإرتبآطنإ الأكثرُ وجوباً بربِ السمإء 
هُنإ وَّ فيْ المرحلةِ هذهْ ’ حقاً تكمنُ مُشكلةً عظيمةُ فيْ كونِهإ !
وَّ يأتيْ دورُنإ فيّ صقلِنإ أنفُسنإ وَّ تدآرِكِّ مُشكِلتُنإ المعرَضةُ للتكآثُرِ وَّ الممتدُ إلينإ الإنهآكك مِنْ أثرِ تكآثُرِهإ اللآ مفروضّ !
لندعوآ الإله فيْ تقريبنإ حقَّ قربٍ مِنه ,
ليسَ ذآكَّ القُربِ الَّذي لآ أخفيْ عليكُم بأننيْ أخآفُهه
وَّ لكنيْ أعنيْ القُربَ المُفتَرضُ بتوآزنٍ لآ يقلُ مسمىَ فِكره عنْ الإيمإنِ العإقل ..

*
فَ يالله :.
آستجِبْ لنإ " دعوةَ قُربٍ مِنكّ , كمإ تُحِبُّ وَ ترضىَ 
وَّ كمإ يجعلُنإ نستَحِقُّ [ جنةً ] عرضُهإ السمآوإتُ وَّ الأرضْ 
وَّ نمسِكُّ بمنُ نُحِبُ جميعآ - وَّ نعيشَ معهُم حيآةَ الجنةِ المملوءَةة بالأشيآءِ السعيدةة وَّ كمإ يجعلُنإ نفقهه الجمآلَ الَّذي لآ نعلمُهه ..!

=")




- مسآئُكم قُرباُ أكثرُ مِنَّ الرحمنْ وَّ رِضآ منهُ وَّ مسكنٌ فيْ الجِنإنن 






^ فآطمة حسين