لُبة إنتِظآر - f
غَصَّة , وَّ قِصة [ مُجمل حكآيإ - ترويهآ حروف ♥ . .
الأربعاء، 2 يوليو 2014
آحيوا أقداركم ")
الأربعاء، 7 مايو 2014
نبضُ إشتياق .
الأحد، 27 أكتوبر 2013
مرآتي , ()
وحدك ()
آستطعت أن تفوق مُخترع المرآة ,
و كنت لي مرآةً تكشف خبايا الروح
و تعكس صورة القلب ..
و خرآئط العقل !
من صنع لي من نفسه مرآةً خارِقة ,
و دار عن القوانين الطبيعية المُكتشفة ..
و آخترع شيئاً يسطوّ على الفرضيات المُدعمة بالتجارُب
ليكون : عديماً للنظائر !
وحدك ()
أراني نطاق نفسي ,
و جعلني أرى هالتي المخفيةُ عن أعيُن البشر
دون أن يتكتل عليّ الضباب .. و دون أن أكون طريقاً واضحاً
ككتابٍ مفتوح !
وحدك ()
كنت لي إستثنائياً ,
و نبضاً " لا مُكرر " في حيآتي
و أريتني في أعماقي موآطن إختلافي ..
الغائِرة عن المعروفة بي !
كنت أعرفني ؛ مع العالم
و .. وحدك () عرفتني من أكون مع نفسي -
لذا تهت حينما أبصرت حقيقتي ! ")
حينما قلتُ لك يوماً , ذات لقاء بيننا لا يخلو من -
حكايا الإبتسامات المعطوبة .. و نبض الأعيُن الثرثارة .. و إحتضانات الأصوات الموجوعة :.
" أنـا .. آكتشفت نفسي معك "
فـأيدتني بإبتسامة خُبث محشوة بحب و مُغلفة بشرائِط لآمعة من الفخر
متبوعة بوشوشات صمتٍ مبحوح .. !؟
أوجاعٌ مبتورة من كفِ الفؤآد
و يقين يُشفي كل حيرةٍ معطوبة بالألم
لِ يُلبس شفتيكم ثوباً من الإمتداد المُبتسم بالفرح ❤
فآطمة حسين
الأحد، 13 أكتوبر 2013
عزفٌ من الماضي .
’
بينما كنت أجول في أرجاء إحدى صفحاتي الّتي تحكي عنيّ
و يُثرثر بها قلمي ..
آستوقفتني إحدى مقطوعاتي القديمة
الّتي كتبتها ذات يومٍ كان إيقاعه - سمفونية أبجدية تتناغمُ على أوتار قلبَ قلمي في لحظةٍ معبوقة بالترف ,
من أكثر الكلمات الّتي جاءت دون أن يُغنيها نشازُ التكلف
فأحببت أن أُعيد عزفها ها هُنا مع تعديلات صغيرة يكادُ لا يكون لها صوتاً يُرى ! ")
()
سواعِدُنـا , على أهداب أعيننا تواسينا
ولا شئٌ من الأوجاع يحمينا
سوى شيئـاً ,
يجوب في دواخلنا و يرفعنا و يؤلِقنا
إلهَ الحقِّ / آمين ـا
بأن تُرسل إلينا اليوم أقداراً
تواسينا .. و تُفرحنا .. و تحكي عمق غربتنا
و تأخذنا إلى ’ وطنٍ ’
*غرسنا فيه موطننا
يحنُّ إلينا أياماً ..
و بعد الحين يُضحكنا
و يسمع قلبنا فينا و يمسح يُتم دمعتِنا
يقول لنا ,
كفى دمعاً ..
فبعد الدمع .. يكون بنا / تشويهاً و تأليما
و بالدمع يشوب الحزن .. أرجــاء ماضينا
و بعد الماضي يأتينا .. تجريحا
و يبق للآثار آثاراً بقاياها ستكوينا
و تزرع شوك حاضرنا .. من الأشواق الّتي فينا
فلن نبكي .. و بعد اليوم لن نحكي : شكاوينا
سوى لِ " الربِ " ساعاتاً و أيامـا و في الأسحارِ تجليلا
إلى أن يقوّى داخلنا
و يُصلب عودنا فينا
و يكبر صبر بسمتِنا
إلهَ الحقِّ آمييين ـآ
..
جنائِنُ بُشرى بعد صبركم ’)
#
فاطمة حسين
الخميس، 12 سبتمبر 2013
ثرثرة بعد الغيآب
أنا هُنا ,
*بعد القطيعة الحآسِمة الّتي تلتها قطيعات مُتفرِقة
ما بين أنني عآتبة على نفسي و على قلمي وعلى قلبي والأقدار
و ما بين أنني مُصابة بمخمصة في جمجمة رأسي تُعربد فيه , تُثير يأسي و سأمي من جميعي .
كل الأشياء في هذا الوقت ؛ تُحرِضُ على الألم
مُجتمع لا زال يعيش الجاهلية و لكن على طريقة الحضر
مجتمع لا زال يوئِدُ إناثه بطريقة أكثر بشاعة و وجع ’(
لا أدري حقاً إلى متى نرى كل ذلك الظلم في مجتمعي و نحنُ مكتوفي الأيدي
جميعنا مسؤولون عن تلك القضية , جميعنا عليه أن يُحارب
حتى الأحلام أصبحت شبه مستحيلة أمام تعجرف هذا المجتمع القاسي - إلا من رحم ربي ’)
بعيداً عن كل شئ ,
أنا بعد الغياب أحوي كومات ثرثرة و أُريد أن أُثرثر
أنا الآن أعيش إنتظار لموعد سفري ؛ إن شاء الله لإتمام دراستي
بعد تخرجي من الثانوية
الحمدلله رب العالمين ؛ مُتخوفة إلى حدٍ ما
و لكن من أجلي و من أجلِ من أُحب عليَّ أن أخوض هذهِ المُغامرة
و أتغلب على كل مخاوفي
و أفعل فوقَ ما أستطيع .. ربما أهلي و أحبتي لا يدركون حجم مأساتي و لكني اخترتُ الدراسة خارج بلدي لأسباب عديدة , أغلبها يعود إليَّ أنا
أُريد أن أُطلق بلبلي المحبوس في داخلي منذ زمن , أريد أن أعود
و أعرفُ أنني هنا لن أعود .
مررت بلحظات في زمني الماضي القريب ,
ربما كانت من أصعب اللحظات الّتي مررت بها , حد أنني لا أتذكر أنني رأيتُ نفسي بمثل حالي في تلكَ الفترة
امم , كونك لا تستطيع فعل شئ ل " جنة الله " الّذي أهداك إياها على أرضه و أنتَ تراه يتوجع أمر كفيل أن يقتلك بعنفوان .
أمر خانق , أليم , يصعب وصفه / و الأكثر إلاماً أن تُحاول فوق قدرتك و لكن بشكل لا ملحوظ .
أعيش حالة حنين مُترَفة ,
رُبما أضعت لحظات كثيرة و فُرص لا تُعوَّض
و لكن لم تكن جميع الأسباب عائدة لإرادتي , فبعضُ الأشياء فوقَ الإرادات , فوق الشعور ..
- قلَق -
كل الأشياء تدعوا للقلق , للأرق , لساعات مُتأخِرة و أحياناً حتى طلوع جبينُ الصباح أو لإنتباهة عينيك من النوم بعدَ مُنتصف الليل
و قلبك يخفق بنبضٍ أليم ..
( آخر ثرثرتي ,
همسة لأحدهم - لربما يأخذها الحنين أو الترقُّب لِتقرأ !
" أراكِ وجوهاً كثيرة , فباللهِ عليك أخبريني أيُّ الوجوه هو وجهكِ الحقيقي ؟ "(
و بعيداً عن الحيرة الَّتي تزرعينها في مُنتصف قلبي
أُحبك فوق الحدود , فوقَ المسافات , فوق أوجاعِ الأقدار و أشتاقك
كوني بألفِ خير
صباحكم أطواق أمل تنزعُ بؤسَكُم =’)
#
فاطمة حسين
الجمعة، 9 أغسطس 2013
عيديّ ♪
بدآيةً ،
الحمدُ لِ الله الّذي أتم علينا نعمة صيآمِ شهرِّ رمضان و قيامِه و إستهلاله .. و بلَّغنا عيده
منّ الأشياء الجميلة الَّتي وهبنا إياها البآري جلّ عُلاه ،
" العيد " حيثُ جعلَ الفرحةَ فيه شرع ")
من حكمة العيد -
إدخال السرور على أفئدةِ الفُقراء بزكاة الفطرة
و بث البهجة فيّ نفوسِ الصِغار ، بالعيادي و الحلوى
و آسترسال المحبة و إستمرارية الوصل بين الأهالي و الجيرآن و المعآرف الّتي غشتهم أتربة المشاغِل
و إستبشآر الأمل على ملآمح الكبير
و ترفِ الفرح المُضخ فيّ قلوبِ العآشقين حينمآ يمنحهم العيد فُرصة اللقاء و حكآيا الأعيُن
لأنّ الفرحة فيه شرعٌ و عآدّة مُهداةٌ إلينا من الرب الكريم
علينآ أن نفرح بحق كمآ يليق بسمو العيد
فنُسعد البائسين و المُحتاجين و الملهوفين و آحبابنا لننعم بالسعد نحنُ أيضاً كما فُرِض لنا '
( همسـة لأحدِهم ) ♥
عيدي ، و عيآدي عيدي و الحلوى :
أن أرى النعيمَ الّذي في عينيك .. فيكتمل العيد
و تسرحُ أمواج الحب في سمآء قلبي لتُنيرَ ضحكتي
و تولَد سعآدتي .. و تترآقص نبضآتي .. و تنبضُ عينآي من جديد و تنبُت في أخمصِ عُنقي أزهاراً و يآسمين
و يشرقُ في صوتي ضوءْ الحنين
*صبآحكم '
صلاةٌ و دعاء ، و أرضٌ في السمآء ، و جنةٌ غنآء
و بدآيةٌ لأملِ لقاء ..
تُمسون على مآ تشتهون
#
فآطمة حسين
الجمعة، 21 يونيو 2013
كُربة غيَّـاب _
( مدخل ) :.
" أعتَذِرّْ لِ الأبجديَّة عنْ الإنقطآع "

-
قبلَ بُضعة أيآم بآغتني الحنين إلىَ هذآ المكآن الَّذي أملآني بأشيآءَ كثيرة أردتُهآ ..
في لحظآت من زمنيْ الأليمّْ و وقتيّ الجميلْ
بعدَّ غياب قدرُه سبعةُ شهور تقريباً !
أعتقد أنَّ مآ دفعني إليهآ بعدَّ كُل ذآك الغيآب " فقط الحنين "
حنين إليهآ
و حنين / لنفسي القديمة الَّتي أفتقد أشيآء كثيرة منهآ ! "(
كنتُ أود أن أرى تلكَ الَّتي ضاعت و ضاعت معهآ أمور ثمينة جداً
أحببت أن أرى كيف كانت بكل مآ يحويها
و الصدق أن ضياعها الَّذي أدركته مؤخراً أوجعني أكثر ممآ كآن يترآودُ عليّ
في حقيقة الأمر !
كنتُ في صدد نسيآن لتآريخ نشآة وجودي ( هُنا )
و بينمآ أنا أتقلب بينَ ممرآتي المتروكة
فآجئني أنَّ ذاكَ التآريخ الَّذي يعني لي الكثير ستتجدد ذكراه بعد قليلٍ من الأيام المُهروِلة
سُعدتُّ بحقّ !
لأنني آعتقدت أنهُ ربما يُمكنني أن أنْ أولد فيهآ من جديد
و تولد معيْ حروفي المُتناغمة من الأحدآث و منَ النبض و من اللآ شئ حتى أحياناً
بالأمس ,
كانت الذكرى
و اليوم ,
ها أنا ذا أُجددها
لأنَّ الأمور الَّتي كآنت تنتظرني بالأمس كثيرة
حدّْ أنهُ لم يكن هنآلك مُتسع للكتآبة
و الحمدُ لله أنني الآن كتبت
و إن كانت ليسَ كما أُريد
فقط فقط ()
أتمنى أن تكون تلك الفترة فترة فتور لآ أكثر
ستنزاح قريباً
’
عُمتم سعآدة و طمأنينة و قُربَ قلبّ يُخفف عنكُم حمَّى الأوجآع الَّتي تسري بأوردتكُم
و حمداً إلى الله كثيرآ / رُغم كل شئ ")
#
فآطمة حسين