’
بينما كنت أجول في أرجاء إحدى صفحاتي الّتي تحكي عنيّ
و يُثرثر بها قلمي ..
آستوقفتني إحدى مقطوعاتي القديمة
الّتي كتبتها ذات يومٍ كان إيقاعه - سمفونية أبجدية تتناغمُ على أوتار قلبَ قلمي في لحظةٍ معبوقة بالترف ,
من أكثر الكلمات الّتي جاءت دون أن يُغنيها نشازُ التكلف
فأحببت أن أُعيد عزفها ها هُنا مع تعديلات صغيرة يكادُ لا يكون لها صوتاً يُرى ! ")
()
سواعِدُنـا , على أهداب أعيننا تواسينا
ولا شئٌ من الأوجاع يحمينا
سوى شيئـاً ,
يجوب في دواخلنا و يرفعنا و يؤلِقنا
إلهَ الحقِّ / آمين ـا
بأن تُرسل إلينا اليوم أقداراً
تواسينا .. و تُفرحنا .. و تحكي عمق غربتنا
و تأخذنا إلى ’ وطنٍ ’
*غرسنا فيه موطننا
يحنُّ إلينا أياماً ..
و بعد الحين يُضحكنا
و يسمع قلبنا فينا و يمسح يُتم دمعتِنا
يقول لنا ,
كفى دمعاً ..
فبعد الدمع .. يكون بنا / تشويهاً و تأليما
و بالدمع يشوب الحزن .. أرجــاء ماضينا
و بعد الماضي يأتينا .. تجريحا
و يبق للآثار آثاراً بقاياها ستكوينا
و تزرع شوك حاضرنا .. من الأشواق الّتي فينا
فلن نبكي .. و بعد اليوم لن نحكي : شكاوينا
سوى لِ " الربِ " ساعاتاً و أيامـا و في الأسحارِ تجليلا
إلى أن يقوّى داخلنا
و يُصلب عودنا فينا
و يكبر صبر بسمتِنا
إلهَ الحقِّ آمييين ـآ
..
صبآحكم ,
جنائِنُ بُشرى بعد صبركم ’)
#
فاطمة حسين
جنائِنُ بُشرى بعد صبركم ’)
#
فاطمة حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق