,
*
ليسَ يحوينيْ ضجيجٌّ بعثرَ الآهإتِ صَبرآ
كُل مإ فيني أنينٌّ يُشبِهُ فِقْرَ الحيآرَّى
حينَ يشتآقونَ عِلماً أوْ كلآماً أوْ حبورآ
..
أحيــآإناً كثيرة !
نحتآجّ إلَى [ أقوآل - تسبُقهآ أفعآل ]
لِنفهم أشيآء يكسوهآ الغموض !
نتصبَّر جداً - لِتًفَك عُقدة الحيرة
بعضُ الهمسآتْ فقطّ
كفيلة أنْ تُفهِمُّنآ ؛ بعضاً منْ تِلكَ الأشيآء
وَ بعضُ النظَرآت فقطّ
كفيلة أيضاً أنْ تفعلَ الكثيرّ بِنَّـآ
كأنْ تُعطِينآ كمّْ منْ الضبآبيَّة
أوْ تُزيح مقدآر قليلّ منهآ
- كلِمة قَدْ توقِع معنَى مُختَلِف فيّ حروفٍ جمَّة
وَ نُقطة فقطّ كفيلة أنْ تفعلْ ذلكَ أيضاً معَ الكَلِمآت

&
فكيفَ بنآ نحنُ الأشخآص !
حينمآ نتبآدَّل أحآديث [ نآقِصة ] غيرّ مُكتَمِلة
وَ بمآ أنهآ غير مُكتمِلة
منْ الطبيعي جداً جداً أنْ تكونْ - لآ تُفقَّه
أحآديث جآلِبة لمرضّ الحيرة
أوّ تعبُ الفِكرّ
دآئِماً مآ يكونْ " للحديثّ بقيَّة "
وَ لكنْ متَّى تبقيّ تلكَ البقيَة ذآكَ الحضورّ
وَ منْ عليهْ أنْ يأتي للآخر يآ تُرى
^
مُجردّ تسآؤٌل تآئِهه -
[ معطوبٌ بالقلقّ ]
علَّهُ يجِديّ نوراً , حينمآ يقطُن هُنآ
="
#
فآطمة حسين



