الأحد، 23 سبتمبر 2012

الحمدُ لِ الله ..








" بسمِ الّذي لإ يُحمَدُّ علىَ [ مكروهٍ ] سِوإههْ
وَ الحَمدُ لَهْ علىَ مإ سرَّ وَ سآء
"




-
بعدَ إنقِضآء ثلآثة أسآبيع
منْ بدآيتيّ فيْ آخر سنة درآسية بالثآنوية
أنآ هُنإ , رُبمآ لأحكي لكم بعضاً ممآ يسككني
وَ بمإ أشعُر وَ أنإ أركبُ هذآ المجدآف
وَ أسبحُ فيْ بحآرٍ عميقّة
[ "بكَ اللَّهُمَ أصبحنآ , غسلنآ كلَ همٍ يعترينآ" ]
كلُ الأيآم , مذّ بدأت ..
وَ أنآ أكلُ نفسيّ إلى ربيّ ؛ وَ أُحآوِل الإبتِسآم وّ السعآدة
وَ بمُجرد أنْ أغرقّ فيْ بحرٍ منَ التفكيرّ
أوْ البحآر الَّتي بتُ لآ أسمح كوني بهإ
سُرعَآن ما أدرُك لهوي وَ أعود
* في اليوم الأول
كنتُ خآئِفةٌ جداً منْ لقآء قد يكون أشعثٌ أو أحمقّ
وَ كآنَ ذلك باليومْ الثآني
لآ زآلَ هذآ الأمر حتَى السآعة يأخذُ مجرىً منيّ
رُغمَ مُضيِه ..
لكنهُ لم يمضِ أبداً منْ دآخِلَي
وَ لآ يجب عليَ نسيآنه البتةة ,
هذهِ السنةة - سهمُ طمعي مُرتفع جداً فيْ كلِ الأسوآق
عفواً : أعني في كُلِّ الأشيآء
لأنهآ سنتي الأخيرة - أتمنى أشيآء جمَّة
وَ أعلمُ جداً أنَ التمني لآ يفي وَ لآ يكفي لفعلِ شئ
وَ لكنيْ لآ زلتُ حذِرة - أخشى رُبمآ أو رُبمآ كآئِنةٌ أنآ بينَ أُريد وَ لآ أُريد ممآ يخلُق التردد فيْ مفرقِ قرآرإتي ..
لِذإ أنآ لآ أُبآدِر , وَ فقط أنتَظِر
أحيآناً يعلوإ جبيني معآلم الإنتِظآر
وَ لكني لآ أحظَّى بمآ أنتَظِره حتَى فُكَ ربطُ قلآدَةِ الوصول منْ علىَ رقبتيّ
وَ أخآفُ أن لآ أصِل - وَ ينتهيّ وقتُ زيآرتيّ - وَ أرحل ..

"
بعضُ الأشيآء
لآ تبغيّ أنْ نذهبْ إليهآ نحنّ
لأنهآ تفقُد ميزتهآ وَ لمعآنْ جمآلُهإ
لآ أدري - إن كآنت تِلكَ الأشيآء جميعُنإ يرآهآ بهذهِ الطريقة مآ يجعلُنإ جميعنآ ينتظِر بلآ فآئِدة أم مإذآ ..؟
وَ لكنني علىَ يقين - مهمآ إشتدَ حبلُ الشكِ - أنْ مآ أعرِفه صحيح
وَ لن أُخبِركُم بمآ أعرِفه =’)
أعلمُ أنني أستطرد منْ شئ إلى أشيآء لآ تدري عنْ هوىَ مآ قبلِهإ
وَ لكنني أدركُ جيداً أنْ أنفآسهم مُتنآقمين مع بعض
وَ كلٌ منهآ قآبلةٌ للتنفس منْ أُكسجين الأُخرى
لآ يهم إن كنتم قد فهمتم مآ أرمي إليه أم لم تفهموآ
المُهم , أنْ أكتُب مآ أُريد كتآبته
وَ مآ تُريد أصآبعيّ وجودُه
^^

[ بالمُنآسبة ]
أتمنى أنكُم إستمتعتُم بالإجآزة
أنآ أرإهآ حقاً إجآزة - وَ وقتُهآ جداً طويلّ
وَ لكنني لم أستمتع البتَّة
رُبمآ سأستمتع قليلاً , وَ مُؤكداً ذلكّ / اللـــيّلَة
لأنهآ ستزورٌني إحدى صديقآتي الجميلآت
وَ قد نقضي بعضَ الوقتْ المُمتع
وَ نحنُ نقومّ بأعمآلْ للمدرسة =D
- منْ حسنآتّ هذآ العآم
أنني عُدت أنآ وَ هيَ لنجتمع فيْ مجدآف ,
قصديّ ( فصل وآحد )
فيْ آخر سنة درآسية لنآ
مآ قبلَ الدرآسإت العُليآ ...
بعدَ إنقِطآع وَ تشتت كلْ وآحِدة بمجدآف مُختلِف عنْ الأخرى
دآمَ 4 سنوآت !
أتذكر آخِرُ مرة جمعنإ مجدآف وإحد
هيَ في السنةِ الأولىَ الَّتي سُرعآن مآ أصبحنآ صديقتين جداً
رُغمَ أنَ كلآنإ يحملُ قليلاً منْ الإنطوآئية وَ التحفُظ في تكوينْ العلآقآت
أعني : بعض الصعوبةة
وَ لآ أعني فيْ المُبآدرة - بل فيْ تقبُل المُبآدرة حتَّى
وَ رُغمَ أنهآ أقلٌّ إنطوآئية منيّ
إلآ أنني فيْ ذآكَ العآم أنإ الَّتي دعيتُهآ لتجلِس بالقُرب منيْ فيْ أولْ يوم درآسي لنآ ب ( أولى / متوسط )
-
وَ منْ سيئآتِهه
مآ لإ أودُّ كتآبتِه وَ ذِكرَه
" الحمدُ لِ الله "

*
وَ شُكراً عملآقَّة
إلىَ الأروآح الَّتيْ تقودُني للكتآبَة بأيْ شكلٍ منْ الأشكآلْ
كُلمإ وَليّْتُ عنهإ أوْ أوشكتُ علىَ نُسيآنِهإ

♥♥♥


-
أنتهيّ ,
وَ صلوإتُ الله وَ سلآمهُ علىَ أشرفِ خلقِّه
مُحمَدٍ المًصطَفى وَ آلهِ الطيبينَ الطآهرين - إلىَ يومِ الدينّ ( ) *


^
فآطمة حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق