اللَّهُمَ إنِّيْ أعوذُّ بِكَـ منْ / شرِّ نفْسِيْ ..
وَ مِن شرِّ قلقيّ ..
وَّ مِن شرِّ سوءِّ ظَّنِي ..
وَ مِن شرِّ قلقيّ ..
وَّ مِن شرِّ سوءِّ ظَّنِي ..
-
أحيــآنـاً ,
أشتهيّ الإطمئنآن فقط
تسقطُ مني أقرآطُ الكبريآء وَ لحآفه
وَ يذوبُ من عليَ جليدُ الإنتــظآر وَ صبرُهـ
وَ يموت في دآخلي الصمتُ المحتـرِقُ [ بالبَردّ
,
حينمَّـآ يزورنإ الخوف
نفتقد أوعية الصبر الّتي يجري بدآخلهإ الألم
وَ نخنع لإرآدإت تفوق إرآدإتنـآ الحقيقيةُ بالتحديد
إلىَ حد أننـا /
نتصبر على مُر ذآئقةٍ لآ تُستسآق
وَ ينتَشِر عهن الإضطرآب على جميعنآ
فنرتدي مُرغمين لبآساً لآ يليق أبداً بحجم الصبر وَ الإنتِظآر
الَّذينَ أينعنآهم بدوآخلنآ وَ أنبتنآ زرعاً منَ الألمِ فينإ منهُم ..
فيّ ذآكـ الوقت , نضطر فعلاً !
أنْ نفعل أشيآء لآ تليقّ بمآ جعلنآ أنفسنا تتكبلُ به
وَ تكثبُ منَ الوجعِ من أجلِه /
لآ يحتملُها شرفُ الصبرِ وَ لآ مخمليةُ الإنتِظآر ..
الّذينَ أمضينآهُم بنآ بعلوّ ؛ وَ حرصنآ كثيراً علىَ أن يبقْوآ شإمخين ..
لحظآتُ الضعفِ تِلك !
كفيلة أنْ تجعلنآ نُسقطهم بكآمِل [ ربعِ ] قنآعة
وَ تجعلنآ نتنآزلْ عن أدنى إستحقآق /
يسحقِآنه كلُ جمّ ( الصبر وَ الإنتِظآر ) الموجوعين جداً ..
وَ نتألم أكثر !
..
*
قد تحدُث مُعجزة !
تجعَل كأنَ شيئاً - لم يكُن
وَ يستمرآن مإ [ ( أردنإ ) ] فعلاً ؛ كمآ نتمنىَ
وَ لكننآ نبقَ /
قلقين - مُضطربين - مُستآئين - مُكبلين ..
وَ أككثر
وَ ـــأككثرّ جداً
^
همسَة
[ أنــآ لآ زلتُ أنتَظِرُكّـ ( ! )*
وَ أيضاً أشتآقُكـ .. وَ الآنْ بالتحديد قلِقةٌ جداً عليْكّـ ]
=’/
"
#
فآطمة حسين
فآطمة حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق