الخميس، 28 يونيو 2012

إكتِظآظُ شوقّ مُؤرِقّ




















,

 




أرقُ إشتيآقِّ رُبمآ - أوْ قدْ يكونْ شوقٌ مؤَرِقّْ
 لآ أدريْ حقاً مإ يُسمىَ ! ؛ فقطّْ مإ أنإ قطعاً أدركُه !
أننيْ منذُ أيآمْ وَّ السهرُ إلىَ مإ بعدِّ فجرِ الصبإحآتِ بقليلْ / يشيْ بيْ إليه
إلآ أنيْ فيْ آنإءِ البإرِحةُ ليلاً وَّ عندَّ وقتٍ مُبكرِ مِنْ شهوتيْ المُنخَفِضةُ للنومْ
" أصإبتنيْ رغبةٌ حقاً فيْ أنْ أنإمم
وَّ كنتُ فيْ وضعٍ لآ أشتهي فيه إلآ سريري وَ خلوديْ علىَ فِرآشه
وَ بالرُغمِ منْ تقلُبآتِيْ الكثيرةُ وّ أنإ على حإله !
وَّ غفوآتيْ الَّتيْ لآ أكآدُ أُغمِضُ عينيَ فيهإ حتىَ ..
لمْ أصِلْ إلىَ مرحلةِ النومِ فعلاً !



مآ دعإني للإستسلآم وَّ الرضوخ
إلىَ التعإيُشْ فيْ سويعإتِ نهإيةِ ذآكَ الليل ؛ علىَ أملٍ عإلِ فيْ مستوآهُ الرفيعْ
أنْ تبزُقَّ الشمسُ صبإحاً
مِنْ شُرفَةِ غُرفتيْ المعطوبَةُ بملآمحَ وجهيْ المنتَظِر؛
وَّ أرتميْ علىَ أحضآنِ سريريْ
وَّ أنإمُ حقاً ..
كمإ فيْ مُجملِ أيإميْ المإضيةُ - منذُ قليلَ وقتْ ..
وَّ أشرفتّ الشمسُ فعلاً وَّ جبينُ الصبإحِ يكإدُ أنْ يرحلَ أيضاً !



وَّ أنإ لآزلتُ أتقلبُ علىَ حنينِ أيآمٍ وَّ أشيآء ..
وَّ تمردُّ ذآكرتيْ يسترسِلُ فيْ عرضِ الذكريآتِ الَّتي تُهيِجُني لكُلَ مإ هوَ حميميٌّ
وّ يُهيئُ لإشعآلِ الشوقِ
فيْ أحطآبِ بردَ قلبيْ المجروفُ علىَ عإتِقِّ حوآفِه
سيلَ الكبريآء البإديْ عليهِ التلآشيْ أحيآناً ..


..

وَّ بغتةً منْ دونِ درآيةٍ وَّ علمٍ أعيه !
أصبحَت ذآكرتيْ تتمردُ فيْ إسترسآلِهإ وَ أنإ أعنتُهإ رُبمإ منْ غيرِ أنْ أعلمْ ..
وَ أصبحتُ حقاً مُصآبةً بحآلةٍ حنينيةٍ تقتلِعُ فرطَ إشتيآقإتٍ مملوئةة بمقآعِد إنتِظآرآتٍ شآغرةٍ منْ طولِ أملِهإ !
 وَّ تبُثهإ دآئِماً إلىَ ألغآمِ أوقإتيْ المُتردِدّة علىَ موجإتِ الأنفآسّ بدإآخليْ ..




وَّ إلىَ سيدةِ الغيآبِ تِلكّْ - سيدةُ الإستثنآئية - وَّ سيدةُ الحنينِ
[ المرميُ فيْ أحشآئيْ > أشلآءً مُبكيةة .. ]

"
هيَ سيدةُ الإستثنآئيةُ قطعاً فيْ حيإتيْ رُبمإ فقطّْ ..
وَّ سيدةُ الغيآبِ هيَّ -
حتماً مِنْ غيرِ مُبآغتةٍ فيْ قولِ حروفيْ المُثقَّلةُ منْ شكوتِهإ الدآئِمةة إليَ /
منهإ !

وَّ سيدةُ حنينيْ طبعاً !
ـ إمتدآداً لغيآبِهإ الموحِشُ أوقاتاً - المُربِكُّ أحيآناً أُخرىَ



أقولُ أخيراً :
أشتآقُكِ كثيراً يآ مؤرِقتيْ .....

* أترُكُ لكِ نقإطيْ العديدَةُ اللآمختومَّةُ علكِ تفقهينَهإ كَعآدتكِ المعهودةُ - بضبآبيةٍ مستورةة ,



+ صبآح الخير  =")


,

^ فاطمة حسين





 

الأربعاء، 27 يونيو 2012

تقلُبات مُتمردة


,

 

أكرَّه تِلكَّ التقلُبآت المُتَمرِدة
الَّتيْ تكونْ مإ بينَ عشيةٍ وَّ ضُحآهإ بلْ وَّ أقلُ وقتآ ..
تضطَرِمْ إضطرآبَ دوآخِلنإ بعنفوآنيتُهإ القآسية - حقاً
تجعلُنإ تإئهينْ فيْ رُفآتِ إهترآئُنإ اللآ بإليّْ
-



[ تقلُبآتْ مُتَّمرِدةة فيْ أنفآسِنإ
]
مإبينَ دقةِ آه , وَّ دقةِ رغدّْ
مإبينَ نبضةِ أرَّق , وَّ نبضةِ ألَقّْ
مإبينَ خفقةِ وجعْ , وَّ خفقةِ فرحْ
"
[ تقلُبآتْ مُتَّمرِدةة فيْ مّزآجآتِنإ
]

نضحكُ وَّ نمزَّح ؛
وَّ منْ غيرِ أسبآبٍ مرئيةة نرآهإ حقاً أوْ نؤمنُ بوجودهآ / نبكيْ وَّ فيْ الأحزآنِ نغرقْ ..



فيْ قممِ الأمإنِ نعيشْ -
وَّ بلإ سإبقِ موعدَ يُنذِرّ علينإ لنستَعِدَّ لهولِ الإنقلآبُ منْ علىَ تِلكَّ القِمم / نخآفُ وَّنقلقّْ ..



وَّ فيْ حينَّ أننآ قطعاً مُستَبشرينّْ ’
لآ أدريْ لِمإ يبدوآ لنآ إستوآحآشٍ وَّ فيْ أسئلةٍ لذهولِنآ نغرقّْ ..

[ تقلُبآتْ مُتَّمرِدةة فيْ أقدآرُنإ
]
أقدآرُنإ السعيدَّةُ أوقآتاً .. المُريبَةُ أحيآناً
وَّ عنِ الأقدآرّْ *
ليسَ عنديْ مإ أقولُ سِوَّى لِ الله الحمدِّ عَلى أقدآرُّه المخبيةُ بينَ جُنبآتِ رُحمآتُه الحكيمةة ..
"

صِدقاً !
لآ يكآدُ عجبيْ يسكُن مِنْ فرطِ تِلكَّ التمرُدآتّْ الَّتيْ تكسُرنإ رُغماً عنإ وَّ تجعلنآ فيْ رضوخٍ تآمٍ لأوآمِرهإ العإئِقَةُ لروحِ هدوءِ أنفآسِنإ المتأنيةة !
\
تِلكَّ التمرُدإتّْ الغآمِضةة فيْ مجيئهإ - الوآضِحةة فيْ وجودِهإ ..
تنتآبُ دآخِليْ بالوجعِ المُغمىَ عليهِ فيْ أحضآنِ التبلُّدِ المخَبئُ بقوآريرِالفرحِ لقلبيْ المُثقَّل ..
وَّ تُثيرُ إغمآءَ الوجعِ بإعيآءِ التضخُمِ فيْ أحشآءِ التقلُبآتّْ العآلِقةُ فيْ مُجمَلِ علآليقِ أيآمِنإ المُسترسلةة ..



*
إنهإ تحرُقنإ
بمُتنآقِضآتُهإ المركونَّةُ فيْ خبآيإ زيآرإتُهإ المُفآجِئَةُ - دآئِماً ..
وَّ الَّتيْ تُربِكُنإ كثيراً
لعدَّمِ إستعدآدآتِنإ الوآفيةُ لأطمآعِهإ الكبيرةة ؛
وَ كثآبتِهإ المنثورةة
!

( تبقَّ لِ التقلبإت مسإلِكَّ جميلةة :’
)
-


صبآحْ الحُب المُطمئِنّ - وَّ هدوءّْ الإتزآننْ
,






^
فاطمة حسين ]

 

الاثنين، 25 يونيو 2012

حكايةُ إدمآن



..



أنّْ يعتآدَّ العصفورُ مكوثَهُ علىَ غصنٍ فيْ السحرّ ,
وَّ تحليقَّهُ بينَ وريقآتِ كثيراً مِنَّ الشجرّْ ..
هذآ يعنيْ أنَّ العصفورَّ سيموتُ علىَ غصنٍ أوْ كورقِ الغرر ,
إنْ كآنَّ موتهُ فيْ أسحآرِ أيآمِ العمُرّْ ..
\



كُنتُّ فيْ حيرةٍ فيمآ أُريدُ كِتآبتُه بمقدِمةِ حروفيْ هذهِ
وَّ لكنَّ الصورة أفكَّتْ عُقدَّة حيرتيْ
..

ماآ أردتُ رميَ صخبِه هُنآ َ !
أننآ حينمَّآ نعتآدّْ الأشيآء كثيراً تُخلَقُ بدوآخلنآ [ حكآيةُ إدمآنْ ]
إلىَ تِلكَّ الأشيآء المُلتَصِقةة


نحنُ حينمآ نَصِل إلىَ مرحلةِ الإدمآنْ ,
نُمآرِسُ طقوساً لآ إرآدية غريبة كأنمآ تكونْ مُنبِهآتْ منْ أثرِ ذآكَّ الإدمآنْ القويْ الَّذيْ حدثَ مِنْ تنآوِلنآ جُرعآت أشيآءّْ كبيرةْ وَّ فيْ أوقآتْ مُحددة رُبمآ ..



أنْ نصِلْ إلىَ رحلةِ الإدمآنْ
القصيرة فيْ وصولِنآ إليهآ - الطويلةُ فيْ مكوثِنآ بهآ ,
هوَّ أننآ نحتكُ بأصوآتِ الأوقآتِ المحددةُ تِلكّْ
أوّْ أننآ نُصآبُ بصدآعِ الفقدِ حينمآ تغيبُ عنإ تِلكَّ الأشيآءَّ المُدمَّنةة أكثرَ مِنَ الوقتِ المُفتَرضْ عليهإ غيآبُه ..

كوننآ نحكيْ روآيةَ الإدمآنْ لأنفُسِنآ ,
هذآ يعنيْ أننآ نقرأُ عقآقيرَ الإنهآكِ وَّ نكتُبهآ فيْ وجودِهآ المُشفيْ
لأرآوحِ أشيآئِنآ المُتبختِرةُ بثيآبِ الغيآبْ المُضِرُ كثيراً
وَّ الَّذي يجعلُنآ نتوآزنُ علىَ جلسآتٍ علآجية بيننآ وَ بينَ أنفُسِنآ لتركِ عقآقيرِ التعبِ الممتعِضُ فينإ ..
-


كثيراً مإ نُصآبْ بمرحلةِ إدمآنٍ نصلُ فيهإ إلىَ حِكإية تحكِيْ واآقِعاً لآ تنفصِلُ عنهُ خيآلآتُ الإنتِظآرِ الموَّقتةُ فيْ أروآحِنآ بمنبِهآتٍ مُزعِجة ؛ تفوقُّ تحمُلآتُنآ المُفتَرضة
وَّ تُنبِهنآ حقاً ..

إلىَ أنْ نصِلْ إلىَ خيبآتِ تِلكَّ العقآقيرُ وَّ خُذلآنهآ لنآ
أوْ إلىَ رمقِ وفآئِهآ المغمسُ بعنفوآنيةٍ كبيرة فيْ وعآءِ حُبنآ الكبيرّْ لهآ ..

نعمْ "
تِلكَّ العقآقيرْ المُتقَلِبة مآبينَ حضورهآ القليلْ وَّ غيآبهآ الطويلْ , الَّذي يمتدُ توقيتُ تنبيهآتُه فيْ غيآبِه أيضاً لأروآحُنآ المُرغمةُ علىَ سمآعِ همسِهآ النشآزيْ
وَّ أحيآناً الأنغآميْ - بعزفِ أوتآرِه الرقيقة
-
وَّ تبقَّ لكلِ الأشيآءّْ فلسفتُهآ الَّتيْ لآ تُفقه إلآ بعدَ ممآرستِهآ

مسآؤكُم -
عقآقيرّْ إدمآنِكُم الشآفيةة
أوْ عقآقيرّْ شآفيةة لإدمآنِكمم

^
فاطمة حسين

صمودّْ ..



,





مُجردّْ التأمُّلْ فيْ هذهِ الصورة !
يبعثْ عَلىَ القلوبُ المُبصِرة بُشرَّةَ سعدٍ وَّ خفقةَ فرحْ ..
[ الصورة ]
- إحتفآلْ نُخبة مِنَ العربْ وَّ قدْ يكونْ بينَهُم سِوآهُمم !
أمآم - برج Eiffel
لإنتصآر مصرّ وَّ فرحتِهم ..


×

* أنآ وَ بلهجتيْ العآمية
" مآليْ فيْ أمور السيآسة وَّ أخبآرهآ "
=D
لكنّْ لمحتيْ لخفآيآ الصورة أجبرونيْ أنْ أخُطّْ أيَ شئ
حتىَ إنْ كآنَّ مُجردّْ مُبآركة لِشعبِ مصرّْ القويْ وَّ أُمنية فيْ قلبيْ بأنْ يُفَرِجّْ الله عنْ البقيةة ^^

*
مسآؤكمّْ إبآءُ شعوبٍ حُرةة - وَّ تحريرُ نفوسٍ صآمِدَّة
 
 =")

^
فاطمة حسين

الأحد، 24 يونيو 2012

إختناق أنفاسُ دمع ..


.



[ أحتآجُ إلىَ بُكآء !
- يغسِلُ جّفنآ عينيَ الممتلئتآن بوعثآء أتربةِ الغيآب ..



[ أحتآجُ إلىَ بُكآء !
- يُطهِرُ وَّجنتآ خدآيَ المتكتلُ عليهمإ عفنُ الإختِلآس ..


[ أحتآجُ إلىَ بُكآء !
- يُلَمِعُ ضوءَ وجهيْ الخآفتُ مِن أثرِ ضبآب الإغترآب ..
,



أحتآجُ إلىَ
البكآء الَّذي لآ أجدُه وقتَ إلحآحي المفرط فيْ رغبتي به ..
البُكآء الَّذي ليسَ لهُ زمنٌ يأتي ولآ موعدٌ يرحلْ ولآ أسآسٌ ’ لآيتغير ..
البُكآءّ الَّذي يُضيمُنآ بمجيئه اللآموعود ؛ وَّ يرفعنآ بتلبيةِ ندآئُنآ المدروك ..
البُكآءّ الغآرِقُ فيْ بحورِ آلامِ الجروح المُتكِئَةُ علىَ ظهرِ أيآمِ الخيبةِ وَّ الوجعْ ..
البُكآءّْ المُتقطرِسُ منْ غرور أزمَّنةِ الإبتعآدْ وَّ خذلآنِ الوعودِ الوآهيةة ..
البُكآءّْ المُتكبِلُ بقيودْ الكبريآء الحزينْ السآقِطِ علىَ قآرِعةِ
السرآبآتِ الكبيرة ..
\



أنْ نحتآجّْ للبكآء وَّلآ نبكيْ !
هذآ يعنيْ : أننآ نموتْ بإنتحآرٍ بطيئ وَّ إختِنآقٍ طويلْ
يصلُ طريقهمْ إلى سدِ إغمآءٍ أنيق
*لآينتهيْ طولُ تأنيهِم البطيئ ولآ صوتَّ أنينهِم المُتعَب وَّ إحسآسَ تقطُعهِم الجريح ..

أنْ نحتآجّْ للبكآء وَّلآ نبكيْ !
هذآ يعنيْ : أننآ نُجلِدُ أنفسنآ بسوطِ الإنهآكِ المُمزِقّْ وَّ خيزرآنِ الإستوحآش المُريب
*لآ تنتهيْ عذآبآتُهم اللآمنقوذة بإمتدآدِ ألمهِم المُفرطْ وَّ إكتوآئِهم المُهلَك وَّ إرتمآءِ أفرآحهم علىَ أحضآنِ الرحيلْ الخآئِف ..



"


آخِراً
همسة فيْ كُلِ الأزمنةِ وَّ الأحوآل :.

( بُكآئي بيني و بيني / قوة , وَّ بينيْ و بينَ العآلمينَ / إنكسآر )




^
 
فاطمة حسين

جمال الوسطية !


,



رِسآلة ..
إلىَ أولئِكَّ المًتمسكينْ بالعجرفةِ المغرورَّة
وَّ الكبريآءِ المُتَصلِبُ بفولآذيةٍ عسيرة

-
آقولُ لهم :.
إلىَ متىَ كُل تِلكَ الممآرسآتُ العنيفة لأروآحِكُم وَّ أجسآدِكُم المُثقلة !



[
أيُعقل

أنْ تنتهيْ أشيآئكم الجميلة لإصرآرآتِ أوهآمٍ وضعتموهآ ضمنَ قوآنينكم الوآهية
وَّ لمجردِ عدمْ تنآزلآت لآتكلفُ وسعكُم ضيقآ ..
وَّ لآ تُنقِصُ مِنْ أنفُسكم إلآ شيئآ ..
* شيئاً مِنَ الضيقِ المُنغلِقُ بأزرآرٍ كآوية
وَّ منسوجٌ بحيآكَّةٍ شوكية
* شيئاً مِنْ أشيآئُكم الخآنِقةة وَّ أحزآنُكم المُبكيةة وَ تشآؤمآتُكم الأليمة !



[
أيُعقل

ألآ تُقدموآ قلآئِلَ قيآساتٍ توسِعُ ضيقَ لبآسآتِكُم الملبوسةُ بأعجوبةٍ مقصودة !
لتنآثُرآتِ أروآحِكُم المُنتَحِرة ..
وَّ الَّتيْ تتعمدُ فعلَ أخطآئِهآ المُتبَلِدةُ منْ غرآئِبَ رغبآتُكم العنيدة
وَّ أفعآلِكم القآسية / لأروآحِكم وَّ جمآلِ أشيآئِكم الكبيرة

[أيُعقل

إنْ كُنتمْ تعرفونَ أنكُم أنتُم منْ يستطيعْ إنهآئهآ أوْ فكَ قيدِهآ وَ إستمرآرهآ ..
وَّ لآ تفعلونْ مآ يُفترضُ عليكُم فعله !
,
غريبونْ جداً
أولئِكَّ المتقطعونَ بخنآجِرَعجرفتهم المُكآبِرة وَّ قسوتِهم المُرآوِغة وَّ غوآيَتِهم للغرورِ المغزولِ منْ نسجِ قصصِ إنتِظآرآتِهم الخآئِفة وَّ ملآمِحَ أقصوصتهم العنيدة !

^
تنآزلوآ قليلاً يَ بشر ليكونْ كثيراً ممآ تتمنونْ
تمسكوآ بالكبريآءِ الجميلْ
الَّذي لآ يزيدْ إلىَ أنْ يصل إلىَ حدِ العجرفةِ القآسية
الَّتيْ تكسُركمْ كثيرآ
وَّ لآ ينقُص إلىْ حدِّ نحرِ أعنآقِ كرآمآتِكُم الرفيعة
وَّ موتِ أنفآسِ جمآلآتُكم العبِقة
,,

كونوآ بجمآلِ الوسطية
وَ لآ تعتلوآ فتسقطوآ السقوطَ المُرعِبُ بمفآجأةٍ كآسِرة
-

مسآئُكم
عودةَ إرتبآطُكُم بالجمآلِ اللآ مُنجليْ
=")



همسةة صديقتيْ
[ آعتنِيْ بطفلتُكِّ المُتوشِحَة علىَ طوقِ حُبِكّْ
]





^
فاطمة حسين

السبت، 23 يونيو 2012

متى أعود !

,

( متى أعودْ )


 
"


مَّتىَ أعودُ إلى قلبِ الحيآة ,
وّْ متىْ أرجعُ دماً يسريْ فيْ أوردةِ  الجفآف بأجسدةِ الأشيآءِ الغآئبة
وَّ أُمآرِسُ طقوسَ الوجودْ فيْ أشلآءِ روحيْ المُشتتة
وَّ أجيبِ
بالصيغةِ الفعلية .. لِسؤآلها المتكررُ كثيراً وَّ جداً علىَ مسآمِعِ قلبيْ المُنصتُ دآئِماً ..
السؤآلَ الَّذي يعتَصِرُنيْ دونَ أنْ يتوآنَّى أدنى صمتيْ فيْ التفكير بعدمْ حديثه ؛ وَّ إجآبتهآ بالصيغة القولية
-

*الصمتْ

عدم حديثه يعنيْ عدمْ بقآئه !
فَهوَ الّذي لآ تنطبقُ عليهِ المعآيير العربية اللغوية
وَّ هوَ الّذي عندمآ لآ يتحدثُ / ينطُق
وَّ عندمآ يتكلمُ / يصمُت
وَّ عندمآ يبكيْ هوَ يُنتهَكُ وَّ يذهبْ
,

للصمت فلسفةٌ غريبة لآ يفهمُهآ إلآ منْ كآبدَ عنآئُه
وَّ صآدقهُ مصآدقةَ الأوفيآء البشعينْ فيْ المُلآصقة بدكتآتورية عنيفة وْ بصلآبةٍ عنيدة
..
أوَّ أعودُ تُرى بعدَ مغيبيْ اللآ غآئب
وَّ بعدَ حضوريْ اللآ حآضر
وَّ بعدَ إختفآئيْ اللآ مخفيْ
-
أترنحُ بينَ مغيبٍ وَّ إيآبْ وَّ بينَ وجودٍ وَّ غيآب
أتقطعُ بينَ مقطوعةُ فقدْ وَّ سُمفونيةُ وجع
أتعلقُ بينَ عنآقيدِ خوفْ وَّ بجعِ غرقّ
وَّ أتنفسُ الهوينةَ الهوينة مخآفَة إنقِطآعِ النفسّْ
وَّ أبكيْ بُكآءَ اللآ دمعَ له - الأخرسُ الَّذي يستصرِخُ بإغاثتِه منَ الأحآديثِ المُزعِجة
..
مَتى أعآودُ الصعود إليَ ’ أنآ ’
متى أُفآرِقُ عتبتيْ الأولىَ الَّتيْ بالكآدّْ أوصلونيْ إليهآ وَّ غآدروا
وَّ متى سيحينُ فكُ أسري مِنْ سجنِ الرحيلْ اللآ مُرتَحِل
وَّ الَّذي أنويْ أنْ أُرَّحِلهُ وَّ أعتقنيْ لحريةِ الأنآ بدآخليْ
وَّ أنطَلِقُ لمُقآومةِ نفسيْ مُجدداً
وَّ يستبشِرونْ لفكيْ منْ مُعتقلِ الإختنآقِ اللآ مُكبَل بطولِ إمتدآده


[ أوَّ أعودْ تُرى ؟
]
,

أنآ وَ فيْ حروفيْ المُكَلِمة !
الَّتي تحكيْ فيْ كُلِ نُقطةٍ فيهآ مآ أعنتهُ صدقاً هيَ أوْ أنآ ..
-
هيَ الّتي تعِبت خطوطيْ المُتَبلِدة
وَّ آستوحشتْ مِنْ مقطوعآتِيْ المُبتَعِدة
وَّ أنآ الَّتيْ أسمعُ صعيقهآ الخآئِفُ علىَ سقوطيْ المُتكآثِر كثيرآ
وَّ دقآتُهآ المشغولةُ علىَ ذآتيَ المُعتلةُ قليلاً
\
أنآ هُنآ وحديْ منْ بيدهآ السُلطةُ لإعآدَّةِ صرآمتهآ ..
وَّ التقليلْ منْ إكتئآبها الموحِشُ جداً ..
وَّ تهدئةِ بعضِ قلقِهآ ..
وَّ أعآتبُنيْ على تقصيريْ اللآ قليلْ منذُ فقدي لذآئقةِ حضوري الَّذي مآ عآدَ حآضِر ..
وَّ برودَّةِ سعيي فيْ مُرآجعةِ تيهيْ اللآ وهِنْ
+
أنآ هُنآ أعآتبنيْ كيْ أعودْ وَّ أُخفيْ ملآمحيْ المُخيفة - الخآئِفة , الشآحِبةة


 أنآ فيْ جلسةِ معآتبةة
,
[ هُنآ ^ ]
لأنني / أُحبُنيْ
وَّ أحِبُنيْ أكثرّْ لِمآ يحوينيْ






^ فاطمة حسين




الجمعة، 22 يونيو 2012

أول جمعة شعبانية

,



هذآ اليومْ / يومْ الجُمعةة ..
وَّ الَّذيْ يُصآدِف أولْ جُمعة شعبآنية فيْ هذهِ السنة 1433هـ
^^

أنآ أقول : يا الله / قَرِّبْ نفوسنآ أكثر لمآ يوصلُنآ لرضآك - كيْ تكونْ أروآحنا كمآ تُحب وَّ يحقُ لعليآك
\
ليسَ فيْ جُعبَتيْ كلمآتٌ جمةة وَّ لآ حتى أوزآنٌ قِلةة
وَّ هآ نحنُ فيْ نهآيةِ هذهِ الجُمعة ..
إلآ أنَّ دآخلي لنْ يتنآزل عنْ تدوينْ وَّ لو بعضَ أحرُفٍ مُنمقةة
أو حتىَ مُشتتة ..
قلميْ فقط / يُريد التدوينْ هذآ اليومْ
وَّ لأنهُ يومْ جُلْ وَّ فيْ شهرٍ عظيمْ وَّ الشيئآنِ مُجتمتعآن - رُبمآ!


+

وَّ لأنَّ جُعبةَ عقلي فآرِغة إلى حدٍ مآ ..
*مآ بوسع قلميْ إلآ أنْ يخط أُمنيآت معبوقة بْالدعآء للأحبة فيْ روحآنيةِ هذهِ الأيآم المُكللة بالجمآل
وَّ لأنَ هذهِ الحيآة دآئِماً مآ تُفآجِئنآ بهدآيآ أقدآرُهآ المهديةُ إلينآ

أنآ أتمنى أن /
تُهدينآ - فيْ فُلقةِ هذآ الشهر , هدآيا منْ رحمآتِ الإلهِ الخفية وَ ألطآفهُ المغشية وَّ عطآيآهُ الحسية
وَّ أتمنىَ أيضاً أنْ يكتُبنآ منَ الصآئمين العآبدين الطآئعين فيْ لُجِ إمتداد مآ بعد هذآ الشهر الشعبآني
وَّ أنآ أعني [ رمضآنُ الرحمة الروحآني ] ..
بأن يُطيل أعمآرُنا الروحية - الَّتي لآ تموتْ إلآ إذآ قتلنآهآ نحنُ في حيآتنآ المليئة
بالغُبن وَ ( اللآ / جمآل و أهدآف ! )

بخسآئَرَ فآدحة أو أربآحٌ سآمية
فيْ بورصآت الأرآضي الكونية وَ الأكوآنُ السمآوية بإبدآعآتِنا النآمية أو رُبمآ النآئِمة !




,
وَ كُل عآم وَّ أنتُم بخير وّْ منْ الخآلِقِّ أقرب وَّ أروآحُكم بالجمآلِ تعبقُ أكثر ..

^ فاطمة حسين




وعكة صحية !




\




مُصآبَةٌّ أنآ / بْ وعكةٍ صحيَّةة ..
وَّ لأننيْ عآدةً لآ تعترينيْ لحظآتُ مَرضْ قويةة وَّ لآ حتىَ وَعكآتْ جسديةة خفيفةة !
- وَعكتيْ الآنْ / كآنتْ مُتعبةة كثيراً بالنسبةِ ليْ
وَّ مآ زآدَّ مِنْ تعبيْ الكبيرّ , (
قلقيْ المُترفْ ) علىَ " ثلآثةٍ " مِنْ القريبآت جداً لِ روحيْ - تختلِفْ قِصصهُم المركونةة بْ دوآخلهم اللآ مرئيةة ..
وَّ الّتي لآ يُرونيْ إيآهآ هُم - كمآ يجبْ عليهم ! وَّ يُمتدْ وجوبه إليَ أيضاً ..
قلقيْ / الَّذي لآ يكآدُ يُفآرِقُنيْ منْ شدَّةِ ترفيْ بهه ..
وَّ عدَّى أولَئِكَّ أيضاً ,
يحتوينيْ قلقْ وَّ ربمآ ليسَ بقلقْ !
وَّ رُبمآ شيئاً منْ قلق - أوّْ شيئاً منْ أشيآءٍ أُخرَّى مُختبِئَةٌ فيْ دآخلِ روحيْ الهزيلةة ,
 علىَ تِلكَّ [
الخفية
] بْ قلبيْ وَّ عقليْ وَّ جميعيْ
وَّ لآ أدريْ عنْ سببِ هذآ الشئ الَّذي لآ أدري مآ يكونْ وَّ جُل مآ أعلمْ أنهُ " عليهآ وَّ رُبمآ لهآ " !
قدْ يكونْ لأنَّ الأشيآء فيْ هذهِ الفترة لآ تشيْ بيْ إليهآ
وَّ لآ أعلمْ إنْ كآنتْ لآ تشيْ بهآ إليْ أيضاً
وَّ لكننيْ أخآفُهآ لأنهآ غآمِضةة وَّ تُفآجئُنيْ دآئِماً بْمُفآجئآت جميلةة أحيآناً ..
وَّ أحيآناً لآ تحتويهآ إجآبيةُ الجمآل بقدرْ سلبيتهْ الَّذي يحتويهْ جمآلٌ أيضاً فيْ كونهُ أو بعدَ كونِه ..
-

إلىَ الآن : رُغمَ أنَّ وعكتيْ أعتقدُ بأنهإ آنقضت !
إلآ أنيْ مآ زلتْ [ مُتعبةة ]
وَّ قلقيْ وَّ أشيآئي الَّتي لآ أعرفهآ تزيدُ كميآتْ إعيآئيْ مِنْ أوعيةة صُدآعيْ المُزدَحِم ..
وّ حُمةة هلوستيْ البآرِدةة
وَّ دقآتْ قلبيْ المُهتَرِئةة بْسرعَةِ خفقآتُهآ القوية
وَّ جميعَ جَّسدي الَّذي لآ يقوىَ حتَّى على حمليْ أنآ وَّ نقليْ إلىَ مآ أُريد أنْ أذهبْ إليهه
,


وَّ كآنَتْ الكِتآبةة هيَ [ هروبي ] ممآ أنآ فيه - كَ عآدتي ="/


آخِراً ..
دعوآتُكمْ إليْ !
بْذهآبْ قلقُ عولمةْ رأسيْ الزخِمة
وَّ مآ لآ أعلمُه مِنْ هستيريآ قلبيْ العآقّْ
وَّ وعكةُ جسديْ الَّذي أثقلتُه وَّ هوَ لآ يستطيعْ زيآدةَ ثقله

=")



^
فاطمة حسين

الخميس، 21 يونيو 2012

جآدَّة , موحشة


,




يَّ صآحِبةَ الغيآب , المُحتضَرُ أوقآتاً
وَّ صآحِبةَ الغيآبِ , المُحتضِرُ أوقآتاً أُخرى ى
يَ مهوسة الأترآح  - وّ الحزنِ العميق
يَ بعيدةُ / يَ قريبة
+

" أخآفُ عليكِ  ؛ منكِ / جداً جداً "
وَّ أقلقُ عليكِ كثيراً *
وَّ علىَ جَّسدُكِ المُثقلْ بْ روحكِ الَّتي تُتعبينهآ جداً
وَّ تُعذبينَ تعبُهآ أحيآناً
وَّ تُخفينْ صوتَ أنينهآ غآلِباً
\



إلىَ متىَ !
سَ ترتدين [ لِبآسَ ] الوجعْ ؛ وَّ[ قِنآعَ] الفَرح


إلىَ متىَ !
سَّ تكونين فيْ إحتيآجٍ للأحزآنِ المُتمرِدةة المقصودة / الَّتيْ لآ فرحَ معهآ ؛ .. وَّ لآ بعدهآ

إلىَ متىَ !
سَّ تبقينْ تبحثينْ عنْ " الأحد " ؛
وَّ أنتِ تُصآحبينَ
" اللآ أحد "

إلىَ متىَ !
سَّ تحتآجينَ البعيدْ العآقل ؛
وَّ تتمسكينْ بْ القريبِ المجنون

إلىَ متىَ !
سَّ ترغبيْ فيمآ لآ تفعلينْ ؛
وَّ تُنآقضيْ مآ تُريدين


^
أخبرينيْ إلىَ متى ؟
وَّ مآذآ بعدْ إنْ كُنتِ تُريدينْ الإقترآبْ وَّ مآ أنتِ فيْ نسجه يغزِلُ بُعداً لآ أكثر ..
*


إلىَ متىْ يآ صديقتيْ اللآ صديقةة !!:"

-


^ فاطمة حسين

لو كنتِ معنآ

,

لوّْ كنتِ معنآ يَ صديقةة - تُبآركينْ وَّ تضحكينْ
لوّْ كُنتِ معنآ يَ صديقةة - وَّ بتلكَ الأحرفُ تُعلقينْ

"

لوْ جئتِ فيْ مآ بيننآ ..
وَّ فرحِتِ أيضاً / معنآ !



صديقتيْ )-
يَ منْ لآ تكتملُ المُزحآتِ إلآ بِكّْ
وَّ لآ تكتملُ الأفرآحُ إلآ بْ حضرةِ بسمتِكّ
وَّ لآ تكتملُ هستيريآ أروآحُنآ إلآ بْ قهقهآتِ حُنجرتِكّْ
+


أتذكُرينْ / صوتيْ وَّ أنآ أقوول " أحبببببكـ "
عندمآ تَختُمينْ ضحكُ ثغركِ بْ تِلكَّ القهقهةة الرقيقةة جداً
\



مآ جئتِ ..
بالرُغمِ منْ أنيْ أدركُ جداً أنكِ كنتِ تتمنينْ بلْ وَّ قدْ تكونيْ تتألمينْ
* كيّْ تأتيْ عِندنآ
وَّ تُشآركينَ [ عروستنآ ] بهجتُهآ
- بهجتُهآ الَّتي كُنتِ تنتظريْ كونَ مجيئهآ أكثرَ منهآ
لأنكِ تعلمينْ جيداً كمْ منْ السعدِ سيحتويْ قلبُهآ فيْ دقةِ تِلكَّ السآعةة !
كُنتِ أكثرُنآ حمآساً وَّ إنتِظآراً
وَّ لكنكِ / مآ جئتِ ..
=



وَّ العتبْ علىْ /
مَرضُكِ الذيْ أخفىَ قوةَ صوتِكّْ وَّ أصآبكِ بالهزلِ المُتعبْ ؛ رُبمآ !

وَّ رُبمآ
السببُ المَجهولْ هوَ الَّذي أصآبكِ بْ إعيآءِ المرض !

لآ أدري *

وَّ لكنكِ /
مآ جئتِ ..

~



وَّ كآنَ مكآنُكِ فآرِغاً جداً | فيْ جميعْ تفآصيلْ ليلتُنآ
الَّتيْ آختتمتْ بْ تحليقْ كفِ عروسَتنآ وَّ هيَ تَذهبْ إلىَ حيثُ لمْ نذهبْ إليهآ يوماً مآ ..
="/




^ فاطمة حسين

الأربعاء، 20 يونيو 2012

" ترنيمةُ السمآء ..





( كونيْ معيْ دآئِماً )







رُّبمآ لِ الصورة / قِصةة
تَرويهآ :: ملآمِحُهآ الخفيةة !
وَّ قد يكونْ لِ ملآمح روآيتُهآ ؛ حنينْ
وَّ مآبينَ زوآيآ ذآكَّ الحنينْ - نتوءآت إنتظآرآت كثيييرةة
لِ أشيآء أحيآناً وَّ أحيآناً لِ اللآ أشيآء ..
وَّ أنآ عليَّ دآئِماً وَّ لآ أدريْ إنْ كآإنَّ أمدُه أبداً ..
> الإستمرآر فيْ التحديقْ لِ كلِ تِلكَ النتوءآت الأليمةة وَّ بعضُ أوقآت/ الجميلةة !
كَّ تلكَّ الَّتيْ تصنعُهآ دآئِماً [ تماماً ] !
وَّ الَّتيْ أُحبهآ كثيراً

تِلكَّ المتنآقضة جداً "
وَّ الَّتيْ تخدُشنيْ نتوءآتُهآ أحيآناً وَّ تبرئنيْ أوقآتاً
*تِلكَّ الَّتي تُقلبنيْ مآبينْ حنآنُهآ الخفيْ وَّ قسوتهآ الظآهِرةة



,
ممم "
لآ أدري مآ الَّذي دعآنيْ لِ كتآبتيْ عنهآ الآنْ
رُبمآ لأنهآ هوسيْ الجميلْ وَّ عتبيْ الكبير
وَّ قدْ يكونْ لأنيْ أشتآقُهآ الآ
نْ أو أخآفُهآ فيمآ بعدُ الآن !!

\
كفىَ ىَ
يَّ " ترنيمةة السمآء "
- لآ تُعَذبينيْ بكِ أككككثر . . * =")




^
فاطمة حسين

صديقتيْ ♥


يَّ الله ,

تَّمم عليهإ بْ خييير



 فيْ هذهِ الليلة ,
- ليلة الخميس 30/7/1433 ,

بعدَّ أنْ كُنإ نشتركـ فيْ أغلبْ الأشيآء ..
أكثر منْ نصفْ اليومْ , ثرثرآتُنآ , وَّ حكآوينإ الجميلةة , ضحكنآ بْ رتإبةة وْ هستيريةة , جمإل مُزحآتِنآ وَّ أشيآئًنإ الأخرى ..
* لآ أدري كيف ستكون الآن حيآتنآ
أنآ وَّ صديقآتيْ الَّتي تحتويهم " هيَ " أيضاً
,



الليلة / صديقتيْ ستكونُ - عروسةة =")
ستدخل فيْ حيإة تختلف تماماً عن حيآتنإ ..
وَّ لآ أدري إنْ كُنإ سنبقَ في أمآكننآ التيْ نحتلُهآ بمدينةِ روحهآ
أمْ أنْ بإختلآف حيآتهآ ستختلف أمآكننآ
..



صديقتيْ الَّتي نُحبهآ جداً ,
صديقتيْ الَّتي لنْ أنسى يدهآ الدآفئةة حينَ بقيتْ قبلَ بضع أسآبيع منْ الآن تمسحُ بهآ علىَ رأسيْ
وَّ أنا أردد عليهآ بْ مشآعر مجنونة جداً " لآ تتزوجي " =’/
صديقتيْ الّتي كآنت معنآ كثيراً و دآئماً ..
^



الليلة = ليلتُهآ الَّتي آنتظرتهآ كثيراً
وَ تمنينآ أنْ تكونْ بعيدةة جداً
لأآ أدري أيُ مشآعرٍ تحوينيْ الآن ..!
فأنآ الآن لآ أكتب بقدر مآ أُبارك وّ أتمنى لكِ الخير وَ لآ أدري ..
؛


أعترِف :
أنني فيْ ليلِ البآرحة - تضآيقتُ جداً
آعترتنيْ مُختلط أحآسيس مؤلمةة
..



صديقتيْ : لآ أدري مآ أقول - أتمنى أنْ تكونيْ سعيدةة دآئِماً
( هيَ صديقتيْ الأولى القريبة الّتي تتزوج )
سنفتقدهآ كثيراً
وَّ جلُ مآ أتمنى ألآ نفتقدُهآ فيْ وجودهآ الّذي غآبَ عنآ جداً

..

I ♥ you my friend


="))



^
فاطمة حسين

قِصة آسم المُدونة !



*

بْسمِ الله الرحمنْ الرحيم ..




بدآيةً / أحببت أنْ أكتُبْ قِصة آسم هذهِ المُدونةة
لِ أنهإ ربمإ يكونْ لهإ قِصةة !!
,

يوماً مآ !
وّْ أولْ مآ فتحتْ عينآيْ فيْ الصبإح
مسكتُ بْ أقربْ كتإب وّْ قلم كآنإ بْ قُربيْ

وّْ كتبتْ :.
" لُبةة إنتظآر وآحِدةة - كفيلةة بْ أنْ . . . / كَ طفلِ ذهبْ يحبو دونَ كحلِ أمّه "
وَّ الثلآث نُقإط , همْ [ الكلمة المجهولة الَّتيْ لآ أتذكرهآ
,
رُبمآ كآنَ حُلم :
ولكنهُ أثآر فيْ دآخلي فضولْ وّْ ربمآ إستغرآب وّْ ربمآ حبْ أيضاً لِ تِلكَ الكلمآت
وّْ لأنهُ أثآر كلُ تلكْ الأشيآء بيْ / صرتُ أبحثْ عنْ تلكَ الحروف الّتي لم أجد عنهآ أي شئ
إلى الحدْ الّذي آقتنعتُ به بْ أنْ هوسيْ لِ الحروفْ آنتقلَ إلى عقليْ اللآ وآعي وَّ أصبحتُ أكتبْ حتىْ فيْ منآمآتي :D
,
آمممـمم
وّْ ربمآ أيضاً لأنه أثآر مآسبقْ وْ ذكرتُه - كآن بيْ شغفْ وّْ شئ لآ أعرفه ..
وْ إحترآماً لقلميْ الّذي كآن فيْ الحلم ..
صآر آسم المكآن الّذي يحتويْ على حروفيْ
^
" لُبةة إنتِظآإر "
-
* فيْ مكآن آخر -
كآن هوَ تقريباً بدآيةة حُبيْ لِ الحروفْ ؛كآنَ عُشقيْ ؛وّ ملآذي
وّْ بدآيةة لِ إنفلآق حروفيْ أصلاً وّْ ولآدَّتِهم مِنْ رحمِ قلمم ..
\
وّْ مآ حفزنيْ أكثر على فتح مُدونة هِنآ ,
مدونةة عَ Blogger جميلةة تلآمسني كثيرأً
- كنتْ ولآ زلت أتآبعهآ [ بدآيةة ]
وّْ إغلآقق ملآذ روحيْ الأول الَّذي لآ أدري إنْ كآن سَ يعود أمْ لآ [ آخِراً ]


..
^
فآطمة حسين