الأحد، 24 يونيو 2012

إختناق أنفاسُ دمع ..


.



[ أحتآجُ إلىَ بُكآء !
- يغسِلُ جّفنآ عينيَ الممتلئتآن بوعثآء أتربةِ الغيآب ..



[ أحتآجُ إلىَ بُكآء !
- يُطهِرُ وَّجنتآ خدآيَ المتكتلُ عليهمإ عفنُ الإختِلآس ..


[ أحتآجُ إلىَ بُكآء !
- يُلَمِعُ ضوءَ وجهيْ الخآفتُ مِن أثرِ ضبآب الإغترآب ..
,



أحتآجُ إلىَ
البكآء الَّذي لآ أجدُه وقتَ إلحآحي المفرط فيْ رغبتي به ..
البُكآء الَّذي ليسَ لهُ زمنٌ يأتي ولآ موعدٌ يرحلْ ولآ أسآسٌ ’ لآيتغير ..
البُكآءّ الَّذي يُضيمُنآ بمجيئه اللآموعود ؛ وَّ يرفعنآ بتلبيةِ ندآئُنآ المدروك ..
البُكآءّ الغآرِقُ فيْ بحورِ آلامِ الجروح المُتكِئَةُ علىَ ظهرِ أيآمِ الخيبةِ وَّ الوجعْ ..
البُكآءّْ المُتقطرِسُ منْ غرور أزمَّنةِ الإبتعآدْ وَّ خذلآنِ الوعودِ الوآهيةة ..
البُكآءّْ المُتكبِلُ بقيودْ الكبريآء الحزينْ السآقِطِ علىَ قآرِعةِ
السرآبآتِ الكبيرة ..
\



أنْ نحتآجّْ للبكآء وَّلآ نبكيْ !
هذآ يعنيْ : أننآ نموتْ بإنتحآرٍ بطيئ وَّ إختِنآقٍ طويلْ
يصلُ طريقهمْ إلى سدِ إغمآءٍ أنيق
*لآينتهيْ طولُ تأنيهِم البطيئ ولآ صوتَّ أنينهِم المُتعَب وَّ إحسآسَ تقطُعهِم الجريح ..

أنْ نحتآجّْ للبكآء وَّلآ نبكيْ !
هذآ يعنيْ : أننآ نُجلِدُ أنفسنآ بسوطِ الإنهآكِ المُمزِقّْ وَّ خيزرآنِ الإستوحآش المُريب
*لآ تنتهيْ عذآبآتُهم اللآمنقوذة بإمتدآدِ ألمهِم المُفرطْ وَّ إكتوآئِهم المُهلَك وَّ إرتمآءِ أفرآحهم علىَ أحضآنِ الرحيلْ الخآئِف ..



"


آخِراً
همسة فيْ كُلِ الأزمنةِ وَّ الأحوآل :.

( بُكآئي بيني و بيني / قوة , وَّ بينيْ و بينَ العآلمينَ / إنكسآر )




^
 
فاطمة حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق