,
أكرَّه تِلكَّ التقلُبآت المُتَمرِدة
الَّتيْ تكونْ مإ بينَ عشيةٍ وَّ ضُحآهإ بلْ وَّ أقلُ وقتآ ..
تضطَرِمْ إضطرآبَ دوآخِلنإ بعنفوآنيتُهإ القآسية - حقاً
تجعلُنإ تإئهينْ فيْ رُفآتِ إهترآئُنإ اللآ بإليّْ
-
[ تقلُبآتْ مُتَّمرِدةة فيْ أنفآسِنإ ]
مإبينَ دقةِ آه , وَّ دقةِ رغدّْ
مإبينَ نبضةِ أرَّق , وَّ نبضةِ ألَقّْ
مإبينَ خفقةِ وجعْ , وَّ خفقةِ فرحْ
"
[ تقلُبآتْ مُتَّمرِدةة فيْ مّزآجآتِنإ ]
نضحكُ وَّ نمزَّح ؛
وَّ منْ غيرِ أسبآبٍ مرئيةة نرآهإ حقاً أوْ نؤمنُ بوجودهآ / نبكيْ وَّ فيْ الأحزآنِ نغرقْ ..
فيْ قممِ الأمإنِ نعيشْ -
وَّ بلإ سإبقِ موعدَ يُنذِرّ علينإ لنستَعِدَّ لهولِ الإنقلآبُ منْ علىَ تِلكَّ القِمم / نخآفُ وَّنقلقّْ ..
وَّ فيْ حينَّ أننآ قطعاً مُستَبشرينّْ ’
لآ أدريْ لِمإ يبدوآ لنآ إستوآحآشٍ وَّ فيْ أسئلةٍ لذهولِنآ نغرقّْ ..
[ تقلُبآتْ مُتَّمرِدةة فيْ أقدآرُنإ ]
أقدآرُنإ السعيدَّةُ أوقآتاً .. المُريبَةُ أحيآناً
وَّ عنِ الأقدآرّْ *
ليسَ عنديْ مإ أقولُ سِوَّى لِ الله الحمدِّ عَلى أقدآرُّه المخبيةُ بينَ جُنبآتِ رُحمآتُه الحكيمةة .."
صِدقاً !
لآ يكآدُ عجبيْ يسكُن مِنْ فرطِ تِلكَّ التمرُدآتّْ الَّتيْ تكسُرنإ رُغماً عنإ وَّ تجعلنآ فيْ رضوخٍ تآمٍ لأوآمِرهإ العإئِقَةُ لروحِ هدوءِ أنفآسِنإ المتأنيةة !
\
تِلكَّ التمرُدإتّْ الغآمِضةة فيْ مجيئهإ - الوآضِحةة فيْ وجودِهإ ..
تنتآبُ دآخِليْ بالوجعِ المُغمىَ عليهِ فيْ أحضآنِ التبلُّدِ المخَبئُ بقوآريرِالفرحِ لقلبيْ المُثقَّل ..
وَّ تُثيرُ إغمآءَ الوجعِ بإعيآءِ التضخُمِ فيْ أحشآءِ التقلُبآتّْ العآلِقةُ فيْ مُجمَلِ علآليقِ أيآمِنإ المُسترسلةة ..
*
إنهإ تحرُقنإ
بمُتنآقِضآتُهإ المركونَّةُ فيْ خبآيإ زيآرإتُهإ المُفآجِئَةُ - دآئِماً ..
وَّ الَّتيْ تُربِكُنإ كثيراً
لعدَّمِ إستعدآدآتِنإ الوآفيةُ لأطمآعِهإ الكبيرةة ؛
وَ كثآبتِهإ المنثورةة
!
( تبقَّ لِ التقلبإت مسإلِكَّ جميلةة :’ )
-
صبآحْ الحُب المُطمئِنّ - وَّ هدوءّْ الإتزآننْ ♥ ,
^ فاطمة حسين ]

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق