هذآ اليومْ / يومْ الجُمعةة ..
وَّ الَّذيْ يُصآدِف أولْ جُمعة شعبآنية فيْ هذهِ السنة 1433هـ
^^
أنآ أقول : يا الله / قَرِّبْ نفوسنآ أكثر لمآ يوصلُنآ لرضآك - كيْ تكونْ أروآحنا كمآ تُحب وَّ يحقُ لعليآك\
وَّ الَّذيْ يُصآدِف أولْ جُمعة شعبآنية فيْ هذهِ السنة 1433هـ
^^
أنآ أقول : يا الله / قَرِّبْ نفوسنآ أكثر لمآ يوصلُنآ لرضآك - كيْ تكونْ أروآحنا كمآ تُحب وَّ يحقُ لعليآك\
ليسَ فيْ جُعبَتيْ كلمآتٌ جمةة وَّ لآ حتى أوزآنٌ قِلةة
وَّ هآ نحنُ فيْ نهآيةِ هذهِ الجُمعة ..
إلآ أنَّ دآخلي لنْ يتنآزل عنْ تدوينْ وَّ لو بعضَ أحرُفٍ مُنمقةة
أو حتىَ مُشتتة ..
قلميْ فقط / يُريد التدوينْ هذآ اليومْ
وَّ لأنهُ يومْ جُلْ وَّ فيْ شهرٍ عظيمْ وَّ الشيئآنِ مُجتمتعآن - رُبمآ!
+
وَّ لأنَّ جُعبةَ عقلي فآرِغة إلى حدٍ مآ ..
*مآ بوسع قلميْ إلآ أنْ يخط أُمنيآت معبوقة بْالدعآء للأحبة فيْ روحآنيةِ هذهِ الأيآم المُكللة بالجمآل
وَّ لأنَ هذهِ الحيآة دآئِماً مآ تُفآجِئنآ بهدآيآ أقدآرُهآ المهديةُ إلينآ
أنآ أتمنى أن /
تُهدينآ - فيْ فُلقةِ هذآ الشهر , هدآيا منْ رحمآتِ الإلهِ الخفية وَ ألطآفهُ المغشية وَّ عطآيآهُ الحسية
وَّ أتمنىَ أيضاً أنْ يكتُبنآ منَ الصآئمين العآبدين الطآئعين فيْ لُجِ إمتداد مآ بعد هذآ الشهر الشعبآني
وَّ أنآ أعني [ رمضآنُ الرحمة الروحآني ] ..
بأن يُطيل أعمآرُنا الروحية - الَّتي لآ تموتْ إلآ إذآ قتلنآهآ نحنُ في حيآتنآ المليئة بالغُبن وَ ( اللآ / جمآل و أهدآف ! )
بخسآئَرَ فآدحة أو أربآحٌ سآمية
فيْ بورصآت الأرآضي الكونية وَ الأكوآنُ السمآوية بإبدآعآتِنا النآمية أو رُبمآ النآئِمة !
,
وَ كُل عآم وَّ أنتُم بخير وّْ منْ الخآلِقِّ أقرب وَّ أروآحُكم بالجمآلِ تعبقُ أكثر ..
^ فاطمة حسين
وَّ هآ نحنُ فيْ نهآيةِ هذهِ الجُمعة ..
إلآ أنَّ دآخلي لنْ يتنآزل عنْ تدوينْ وَّ لو بعضَ أحرُفٍ مُنمقةة
أو حتىَ مُشتتة ..
قلميْ فقط / يُريد التدوينْ هذآ اليومْ
وَّ لأنهُ يومْ جُلْ وَّ فيْ شهرٍ عظيمْ وَّ الشيئآنِ مُجتمتعآن - رُبمآ!
+
وَّ لأنَّ جُعبةَ عقلي فآرِغة إلى حدٍ مآ ..
*مآ بوسع قلميْ إلآ أنْ يخط أُمنيآت معبوقة بْالدعآء للأحبة فيْ روحآنيةِ هذهِ الأيآم المُكللة بالجمآل
وَّ لأنَ هذهِ الحيآة دآئِماً مآ تُفآجِئنآ بهدآيآ أقدآرُهآ المهديةُ إلينآ
أنآ أتمنى أن /
تُهدينآ - فيْ فُلقةِ هذآ الشهر , هدآيا منْ رحمآتِ الإلهِ الخفية وَ ألطآفهُ المغشية وَّ عطآيآهُ الحسية
وَّ أتمنىَ أيضاً أنْ يكتُبنآ منَ الصآئمين العآبدين الطآئعين فيْ لُجِ إمتداد مآ بعد هذآ الشهر الشعبآني
وَّ أنآ أعني [ رمضآنُ الرحمة الروحآني ] ..
بأن يُطيل أعمآرُنا الروحية - الَّتي لآ تموتْ إلآ إذآ قتلنآهآ نحنُ في حيآتنآ المليئة بالغُبن وَ ( اللآ / جمآل و أهدآف ! )
بخسآئَرَ فآدحة أو أربآحٌ سآمية
فيْ بورصآت الأرآضي الكونية وَ الأكوآنُ السمآوية بإبدآعآتِنا النآمية أو رُبمآ النآئِمة !
,
وَ كُل عآم وَّ أنتُم بخير وّْ منْ الخآلِقِّ أقرب وَّ أروآحُكم بالجمآلِ تعبقُ أكثر ..
^ فاطمة حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق