أنّْ يعتآدَّ العصفورُ مكوثَهُ علىَ غصنٍ فيْ السحرّ ,
وَّ تحليقَّهُ بينَ وريقآتِ كثيراً مِنَّ الشجرّْ ..
هذآ يعنيْ أنَّ العصفورَّ سيموتُ علىَ غصنٍ أوْ كورقِ الغرر ,
إنْ كآنَّ موتهُ فيْ أسحآرِ أيآمِ العمُرّْ ..
\
كُنتُّ فيْ حيرةٍ فيمآ أُريدُ كِتآبتُه بمقدِمةِ حروفيْ هذهِ
وَّ لكنَّ الصورة أفكَّتْ عُقدَّة حيرتيْ
..
ماآ أردتُ رميَ صخبِه هُنآ َ !
أننآ حينمَّآ نعتآدّْ الأشيآء كثيراً تُخلَقُ بدوآخلنآ [ حكآيةُ إدمآنْ ]
إلىَ تِلكَّ الأشيآء المُلتَصِقةة
نحنُ حينمآ نَصِل إلىَ مرحلةِ الإدمآنْ ,
نُمآرِسُ طقوساً لآ إرآدية غريبة كأنمآ تكونْ مُنبِهآتْ منْ أثرِ ذآكَّ الإدمآنْ القويْ الَّذيْ حدثَ مِنْ تنآوِلنآ جُرعآت أشيآءّْ كبيرةْ وَّ فيْ أوقآتْ مُحددة رُبمآ ..
أنْ نصِلْ إلىَ رحلةِ الإدمآنْ
القصيرة فيْ وصولِنآ إليهآ - الطويلةُ فيْ مكوثِنآ بهآ ,
هوَّ أننآ نحتكُ بأصوآتِ الأوقآتِ المحددةُ تِلكّْ
أوّْ أننآ نُصآبُ بصدآعِ الفقدِ حينمآ تغيبُ عنإ تِلكَّ الأشيآءَّ المُدمَّنةة أكثرَ مِنَ الوقتِ المُفتَرضْ عليهإ غيآبُه ..
كوننآ نحكيْ روآيةَ الإدمآنْ لأنفُسِنآ ,
هذآ يعنيْ أننآ نقرأُ عقآقيرَ الإنهآكِ وَّ نكتُبهآ فيْ وجودِهآ المُشفيْ
لأرآوحِ أشيآئِنآ المُتبختِرةُ بثيآبِ الغيآبْ المُضِرُ كثيراً
وَّ الَّذي يجعلُنآ نتوآزنُ علىَ جلسآتٍ علآجية بيننآ وَ بينَ أنفُسِنآ لتركِ عقآقيرِ التعبِ الممتعِضُ فينإ ..
-
كثيراً مإ نُصآبْ بمرحلةِ إدمآنٍ نصلُ فيهإ إلىَ حِكإية تحكِيْ واآقِعاً لآ تنفصِلُ عنهُ خيآلآتُ الإنتِظآرِ الموَّقتةُ فيْ أروآحِنآ بمنبِهآتٍ مُزعِجة ؛ تفوقُّ تحمُلآتُنآ المُفتَرضة
وَّ تُنبِهنآ حقاً ..
إلىَ أنْ نصِلْ إلىَ خيبآتِ تِلكَّ العقآقيرُ وَّ خُذلآنهآ لنآ
أوْ إلىَ رمقِ وفآئِهآ المغمسُ بعنفوآنيةٍ كبيرة فيْ وعآءِ حُبنآ الكبيرّْ لهآ ..
نعمْ "
تِلكَّ العقآقيرْ المُتقَلِبة مآبينَ حضورهآ القليلْ وَّ غيآبهآ الطويلْ , الَّذي يمتدُ توقيتُ تنبيهآتُه فيْ غيآبِه أيضاً لأروآحُنآ المُرغمةُ علىَ سمآعِ همسِهآ النشآزيْ
وَّ أحيآناً الأنغآميْ - بعزفِ أوتآرِه الرقيقة-
وَّ تبقَّ لكلِ الأشيآءّْ فلسفتُهآ الَّتيْ لآ تُفقه إلآ بعدَ ممآرستِهآ
مسآؤكُم -
عقآقيرّْ إدمآنِكُم الشآفيةة
أوْ عقآقيرّْ شآفيةة لإدمآنِكمم
^
فاطمة حسين
وَّ تحليقَّهُ بينَ وريقآتِ كثيراً مِنَّ الشجرّْ ..
هذآ يعنيْ أنَّ العصفورَّ سيموتُ علىَ غصنٍ أوْ كورقِ الغرر ,
إنْ كآنَّ موتهُ فيْ أسحآرِ أيآمِ العمُرّْ ..
\
كُنتُّ فيْ حيرةٍ فيمآ أُريدُ كِتآبتُه بمقدِمةِ حروفيْ هذهِ
وَّ لكنَّ الصورة أفكَّتْ عُقدَّة حيرتيْ
..
ماآ أردتُ رميَ صخبِه هُنآ َ !
أننآ حينمَّآ نعتآدّْ الأشيآء كثيراً تُخلَقُ بدوآخلنآ [ حكآيةُ إدمآنْ ]
إلىَ تِلكَّ الأشيآء المُلتَصِقةة
نحنُ حينمآ نَصِل إلىَ مرحلةِ الإدمآنْ ,
نُمآرِسُ طقوساً لآ إرآدية غريبة كأنمآ تكونْ مُنبِهآتْ منْ أثرِ ذآكَّ الإدمآنْ القويْ الَّذيْ حدثَ مِنْ تنآوِلنآ جُرعآت أشيآءّْ كبيرةْ وَّ فيْ أوقآتْ مُحددة رُبمآ ..
أنْ نصِلْ إلىَ رحلةِ الإدمآنْ
القصيرة فيْ وصولِنآ إليهآ - الطويلةُ فيْ مكوثِنآ بهآ ,
هوَّ أننآ نحتكُ بأصوآتِ الأوقآتِ المحددةُ تِلكّْ
أوّْ أننآ نُصآبُ بصدآعِ الفقدِ حينمآ تغيبُ عنإ تِلكَّ الأشيآءَّ المُدمَّنةة أكثرَ مِنَ الوقتِ المُفتَرضْ عليهإ غيآبُه ..
كوننآ نحكيْ روآيةَ الإدمآنْ لأنفُسِنآ ,
هذآ يعنيْ أننآ نقرأُ عقآقيرَ الإنهآكِ وَّ نكتُبهآ فيْ وجودِهآ المُشفيْ
لأرآوحِ أشيآئِنآ المُتبختِرةُ بثيآبِ الغيآبْ المُضِرُ كثيراً
وَّ الَّذي يجعلُنآ نتوآزنُ علىَ جلسآتٍ علآجية بيننآ وَ بينَ أنفُسِنآ لتركِ عقآقيرِ التعبِ الممتعِضُ فينإ ..
-
كثيراً مإ نُصآبْ بمرحلةِ إدمآنٍ نصلُ فيهإ إلىَ حِكإية تحكِيْ واآقِعاً لآ تنفصِلُ عنهُ خيآلآتُ الإنتِظآرِ الموَّقتةُ فيْ أروآحِنآ بمنبِهآتٍ مُزعِجة ؛ تفوقُّ تحمُلآتُنآ المُفتَرضة
وَّ تُنبِهنآ حقاً ..
إلىَ أنْ نصِلْ إلىَ خيبآتِ تِلكَّ العقآقيرُ وَّ خُذلآنهآ لنآ
أوْ إلىَ رمقِ وفآئِهآ المغمسُ بعنفوآنيةٍ كبيرة فيْ وعآءِ حُبنآ الكبيرّْ لهآ ..
نعمْ "
تِلكَّ العقآقيرْ المُتقَلِبة مآبينَ حضورهآ القليلْ وَّ غيآبهآ الطويلْ , الَّذي يمتدُ توقيتُ تنبيهآتُه فيْ غيآبِه أيضاً لأروآحُنآ المُرغمةُ علىَ سمآعِ همسِهآ النشآزيْ
وَّ أحيآناً الأنغآميْ - بعزفِ أوتآرِه الرقيقة-
وَّ تبقَّ لكلِ الأشيآءّْ فلسفتُهآ الَّتيْ لآ تُفقه إلآ بعدَ ممآرستِهآ
مسآؤكُم -
عقآقيرّْ إدمآنِكُم الشآفيةة
أوْ عقآقيرّْ شآفيةة لإدمآنِكمم
^
فاطمة حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق