الأحد، 24 يونيو 2012

جمال الوسطية !


,



رِسآلة ..
إلىَ أولئِكَّ المًتمسكينْ بالعجرفةِ المغرورَّة
وَّ الكبريآءِ المُتَصلِبُ بفولآذيةٍ عسيرة

-
آقولُ لهم :.
إلىَ متىَ كُل تِلكَ الممآرسآتُ العنيفة لأروآحِكُم وَّ أجسآدِكُم المُثقلة !



[
أيُعقل

أنْ تنتهيْ أشيآئكم الجميلة لإصرآرآتِ أوهآمٍ وضعتموهآ ضمنَ قوآنينكم الوآهية
وَّ لمجردِ عدمْ تنآزلآت لآتكلفُ وسعكُم ضيقآ ..
وَّ لآ تُنقِصُ مِنْ أنفُسكم إلآ شيئآ ..
* شيئاً مِنَ الضيقِ المُنغلِقُ بأزرآرٍ كآوية
وَّ منسوجٌ بحيآكَّةٍ شوكية
* شيئاً مِنْ أشيآئُكم الخآنِقةة وَّ أحزآنُكم المُبكيةة وَ تشآؤمآتُكم الأليمة !



[
أيُعقل

ألآ تُقدموآ قلآئِلَ قيآساتٍ توسِعُ ضيقَ لبآسآتِكُم الملبوسةُ بأعجوبةٍ مقصودة !
لتنآثُرآتِ أروآحِكُم المُنتَحِرة ..
وَّ الَّتيْ تتعمدُ فعلَ أخطآئِهآ المُتبَلِدةُ منْ غرآئِبَ رغبآتُكم العنيدة
وَّ أفعآلِكم القآسية / لأروآحِكم وَّ جمآلِ أشيآئِكم الكبيرة

[أيُعقل

إنْ كُنتمْ تعرفونَ أنكُم أنتُم منْ يستطيعْ إنهآئهآ أوْ فكَ قيدِهآ وَ إستمرآرهآ ..
وَّ لآ تفعلونْ مآ يُفترضُ عليكُم فعله !
,
غريبونْ جداً
أولئِكَّ المتقطعونَ بخنآجِرَعجرفتهم المُكآبِرة وَّ قسوتِهم المُرآوِغة وَّ غوآيَتِهم للغرورِ المغزولِ منْ نسجِ قصصِ إنتِظآرآتِهم الخآئِفة وَّ ملآمِحَ أقصوصتهم العنيدة !

^
تنآزلوآ قليلاً يَ بشر ليكونْ كثيراً ممآ تتمنونْ
تمسكوآ بالكبريآءِ الجميلْ
الَّذي لآ يزيدْ إلىَ أنْ يصل إلىَ حدِ العجرفةِ القآسية
الَّتيْ تكسُركمْ كثيرآ
وَّ لآ ينقُص إلىْ حدِّ نحرِ أعنآقِ كرآمآتِكُم الرفيعة
وَّ موتِ أنفآسِ جمآلآتُكم العبِقة
,,

كونوآ بجمآلِ الوسطية
وَ لآ تعتلوآ فتسقطوآ السقوطَ المُرعِبُ بمفآجأةٍ كآسِرة
-

مسآئُكم
عودةَ إرتبآطُكُم بالجمآلِ اللآ مُنجليْ
=")



همسةة صديقتيْ
[ آعتنِيْ بطفلتُكِّ المُتوشِحَة علىَ طوقِ حُبِكّْ
]





^
فاطمة حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق