,
..
بينَّما كإنت ,
ترتَشِفُ قهوتهَا المُفضلة
بعدَ أنْ آستُنزِفَ من روحِهآ كثيرُ حنقٍ كإنَ يسكُنهآ !
[ كآنت تُرَدِدُ أسئِلةً :
وهبتْ إمكآنيةُ الإجآبةِ عليهم لِنفسهآ :
- لِماذا الحُب عقيمُ الإستِقرآرية ؟
- وَ لِمآذا نحنُ عندمإ نُحب / نتنآقض !!
وَ نُناقضُّ أنفُسنا .. وَ حروفنآ .. وَ أصدقآئَنا .. وَ إرآدإتُنا
وَ أشيآء كُنإ كثيراً نتفِقُ معهآ ..
- لِماذا حينَمإ نُحب / نُغلِقُّ على أنفُسِنا أبوآبَ الإنتِظآر ؟
وَ نستخدِمُ كثيراً مفآتيحَ الكبريآء ..
- لِماذا حينَما نُحب / يسقُط علينا وابلُ الألمِ أوقاتاً !
وَ مطرُ الرآحةِ أوقآتاً أُخرى ..
- لِماذا عندما نُحب / نقوَّى أحياناً وَّ نضعفُ أحياناً أُخرى ؟
- لِمآذا حينمآ نستقبِل موجةَ فرحٍ في الحُب , تليها ريآحُ حُزن !!
- وَ لِماذا حينما ترتدينا سعادَة فقِمة في ذآكَ الوآدِ , تتفآقَمُ بعدهآ ضُعفا تعآسة ..
- لِماذا رُغم وجود نافِذة هُنآلِك ؛ تنبعثُ منها كمية كبيرة منَ الكراهية .. توجدُ سِتآرة مسدولةٌ عليهآ لِتحجبَ وجعهآ ؟
- لمآذا نكتوي " نحنُ سكآنُ مدينةِ الحُب " عندَ الفِرإق
و في وقتْ ممآرسة الغيآب المُفتعل المُكرر نفتحُ ستآرة الكُرة لنتشمس كثيراً بمآ تُرسلهُ إلينا .. و معَ ذلك !
’ نثقُ بالعودة من جديد ..
و نرغبُ جداً بالإستمرآرية ..
و حتىَ إن كُنإ مُتأكدين ببشآعةِ الأعذآر الوإهية , ننتظِرهآ .. وَ نُكذبُّ علىَ أنفُسِنا .. بتصدِيقهآ ؟
أهل الحُب , ذليلٌ إلى هذا الحدّ
أم أنَّ السبب .. فقط أنهُ [ الحُب ]
الحُب *
المُسآلِم , النآضِّجُ , الجميل
- لمآذا تِلكَ المدينة يحويها العديد منَ الأحآسيس
وَ لِماذا بعضُ منآطِقها المشآعرية - سقيمة وَ تآفِهة كثيراً
وَ رغمَ ذلِك !
نؤمِنُ بهآ وَ بوجودِهآ وْ بأهميتهآ
,
&
عُذراً /
و لكننآ كثيراً مإ نُصبِح أغبيآء - فيْ الحُب
وَ خآصةً فيْ بدآيةِ ينوعَنإ علىَ مرسآهُ الغريقّ
أصحيحٌ ذلِك ؟
..
*
نفدَ كوبُ القهوة !
وَ هيَ / لآ زإلت تتسآئل
" نون "
لِ رغبتُكِ . . كتَبْت =’)
#
فآطمة حسين
ترتَشِفُ قهوتهَا المُفضلة
بعدَ أنْ آستُنزِفَ من روحِهآ كثيرُ حنقٍ كإنَ يسكُنهآ !
[ كآنت تُرَدِدُ أسئِلةً :
وهبتْ إمكآنيةُ الإجآبةِ عليهم لِنفسهآ :
- لِماذا الحُب عقيمُ الإستِقرآرية ؟
- وَ لِمآذا نحنُ عندمإ نُحب / نتنآقض !!
وَ نُناقضُّ أنفُسنا .. وَ حروفنآ .. وَ أصدقآئَنا .. وَ إرآدإتُنا
وَ أشيآء كُنإ كثيراً نتفِقُ معهآ ..
- لِماذا حينَمإ نُحب / نُغلِقُّ على أنفُسِنا أبوآبَ الإنتِظآر ؟
وَ نستخدِمُ كثيراً مفآتيحَ الكبريآء ..
- لِماذا حينَما نُحب / يسقُط علينا وابلُ الألمِ أوقاتاً !
وَ مطرُ الرآحةِ أوقآتاً أُخرى ..
- لِماذا عندما نُحب / نقوَّى أحياناً وَّ نضعفُ أحياناً أُخرى ؟
- لِمآذا حينمآ نستقبِل موجةَ فرحٍ في الحُب , تليها ريآحُ حُزن !!
- وَ لِماذا حينما ترتدينا سعادَة فقِمة في ذآكَ الوآدِ , تتفآقَمُ بعدهآ ضُعفا تعآسة ..
- لِماذا رُغم وجود نافِذة هُنآلِك ؛ تنبعثُ منها كمية كبيرة منَ الكراهية .. توجدُ سِتآرة مسدولةٌ عليهآ لِتحجبَ وجعهآ ؟
- لمآذا نكتوي " نحنُ سكآنُ مدينةِ الحُب " عندَ الفِرإق
و في وقتْ ممآرسة الغيآب المُفتعل المُكرر نفتحُ ستآرة الكُرة لنتشمس كثيراً بمآ تُرسلهُ إلينا .. و معَ ذلك !
’ نثقُ بالعودة من جديد ..
و نرغبُ جداً بالإستمرآرية ..
و حتىَ إن كُنإ مُتأكدين ببشآعةِ الأعذآر الوإهية , ننتظِرهآ .. وَ نُكذبُّ علىَ أنفُسِنا .. بتصدِيقهآ ؟
أهل الحُب , ذليلٌ إلى هذا الحدّ
أم أنَّ السبب .. فقط أنهُ [ الحُب ]
الحُب *
المُسآلِم , النآضِّجُ , الجميل
- لمآذا تِلكَ المدينة يحويها العديد منَ الأحآسيس
وَ لِماذا بعضُ منآطِقها المشآعرية - سقيمة وَ تآفِهة كثيراً
وَ رغمَ ذلِك !
نؤمِنُ بهآ وَ بوجودِهآ وْ بأهميتهآ
,
&
عُذراً /
و لكننآ كثيراً مإ نُصبِح أغبيآء - فيْ الحُب
وَ خآصةً فيْ بدآيةِ ينوعَنإ علىَ مرسآهُ الغريقّ
أصحيحٌ ذلِك ؟
..
*
نفدَ كوبُ القهوة !
وَ هيَ / لآ زإلت تتسآئل
" نون "
لِ رغبتُكِ . . كتَبْت =’)
#
فآطمة حسين
يا رفيقة ♥ . .
ردحذفلطالما اخبرتك > ان قلمك يستهويني
اعشق ذلك ( الحس المرهف ) بين سطورك
فكفاك . . "دلالاً " !!
اسرفي في إبداعك إلى حد البذح **
واسقيني من ينبوعه | ما يكفي روحي المتعطشة . . لارتواء كلماتك
فاطم *
شكراً لتلبية رغبتي ياجميلة
لروحك النقية زهر الياسمين =))
ردحذف-
يإ صآحِبَة رِدآء التفآؤُل !
الَّذي يُغري لونُه علىَ نقآءِ وجهِكّ
وَ تهبيه لكثيرِ أُنإس] , لإ تُعيريه
أنرتيّ !
يَ سيدَةِ المثإلية ..
وَ أنإ لولآ كلمآتُكِ الفَقِمةُ علىَ ذآتِي
لمإ كنتُ كثيراً علآنيَةً أكتُب !!
وَ لكآنَت أكثرَ حروفيْ سراً وَ تخفى
^
شُكراً عملآقة
يَ جميلتي ♥ =’)