وَّ كأنَّ أقلآمي وَّ أنإ فيْ هذآ المطآف
تنآهت بتعلقُمٍ وَّ قآربت على الجفآف
..
وَّ كأنها لآ تدري عنْ / حآلي العليل
وَّ كأنَّ بعضاً من سنى الروحِ المُكبَلِ بالرحيل
..
عآنقَ في روحيَ ذآكَ الفؤآد المُستهى
وَّ بتُ في لُجآمٍ أختنِقُ حتىَ بّ الهوىَ
..
بالرُغمِ منْ أنَ الرحيل ؛ لآزآل في البُعدِ البعيد / لم يأتِني
لكننيْ " من بعضِ [ بعضِ تأوهيْ ] أفنىَ الشعورَ مرآكبي
..
أفنَّى بمنعطفِ الحنينّ - بعضَ سعآدتيْ
وَّتغآزرتَ أمطآرُ ذآكَ الإشتيآقّ | فينيّ وَّ بينيّ
..
وَّ بتُ فيّ ذآكَ الضِفآفِ العميقّ :: أُجآري؛ نفسيّ الحآئِرة
تتجرَعنيّ بقسآوةٍ تِلكَّ الَّتي يُسمونهإ ’ بحآلة حزينة عآبِرة
..
وَّ أقولُ "هآمِسةً بحآلٍ غليظّ فيّ قلبِ [ الرجآء
قلميّ , حبيبيّ , مُهجتيّ / هل رحلتَ إلىَ السمآء
..
قلميّ , قريبيّ , نآطقيّ | هل جفتِ الأحبآرُ منّ وقعِ آلآمِ الأرقّ
أمَّ هلْ ( مَلِلتَ الصآحِبة ) الَّتيْ - سراً - أتتكَ لآجِئةة منَ الغرقّ
..
عُدَّ إليّ , عُد إلى القلبِ الَّذي قدَ [ إحتوآكَ ] - حتىَ فيّ الألمّ
لمّ يسبُق المُتعآرف بينيّ وبينَكّ يآسنى الروحِ الموجدُ أيُ إحتوآءٍ للقلم !
..
لكننيّ قدَ إحتويتُكَ , في كُلِ حآلآتي الَّتي منْ مشآعرِي / تجَّسدت
كنتُ أنإ وّ أنت وَّ بعضاً منْ مسآحآتِ الأرآضي المُؤججة نُنطِقُ الكلمآت الَّتي من دآخليْ تنوعَت
..
فأغثنيْ | ي ـآ ذآكَ الصديقُ المُــــقرَبُ , المُبَرِرُ
لآتحكيّ الكثير - لكن عُد كمآ كنتّ غآمِضاً وَّ مُعَبِرُ
..
_______________________
مآ سلفَ خطُه ؛ كآنَ أولْ مُحآولةة ليْ فيْ كتآبةة منثورآتّ بوزنٍ رُبمآ
وَّ بطريقة النثرية الشعريةة كمآ أُسميهآ
لآ بالطريقة الشعرية البحتة الَّتي لآ أفهمُهآ كثيراً !
- منذُ سنةٍ أو أقلْ تقريباً
وَّ مآ جعلنيْ أُعيدْ كتآبتهآ هُنإ
- أنَّ أوجَ دآخليْ تعتريهِ تلكَ المشآعر الآن كثيراً , أعتقِد
فأنآ حقاً الآنن / فيْ صدد تكبُل حروفْ بقيودِ الإغمآء الكتآبيّ المُرعِب
ذآكَ الَّذي يتزآورُنإ وَّ نحنُ فيْ أمسِ الإحتيآجّ للإفآقةِ اللآ مدروكة بعلآجٍ حتميّ
وَّ لعلَّ إيمآنيّ بإحسآسِ قلميْ وَّ مرآجعتِه إنّ عآتبتهْ , هوَ مآ دفعنيّ أكثرّ لإعآدةِ خطِ هذهِ المقطوعةة المُلحنةُ باللحنِ الحرفيّ !
,
مسآء الإرتيآح =)
^
فآطمة حسين
تنآهت بتعلقُمٍ وَّ قآربت على الجفآف
..
وَّ كأنها لآ تدري عنْ / حآلي العليل
وَّ كأنَّ بعضاً من سنى الروحِ المُكبَلِ بالرحيل
..
عآنقَ في روحيَ ذآكَ الفؤآد المُستهى
وَّ بتُ في لُجآمٍ أختنِقُ حتىَ بّ الهوىَ
..
بالرُغمِ منْ أنَ الرحيل ؛ لآزآل في البُعدِ البعيد / لم يأتِني
لكننيْ " من بعضِ [ بعضِ تأوهيْ ] أفنىَ الشعورَ مرآكبي
..
أفنَّى بمنعطفِ الحنينّ - بعضَ سعآدتيْ
وَّتغآزرتَ أمطآرُ ذآكَ الإشتيآقّ | فينيّ وَّ بينيّ
..
وَّ بتُ فيّ ذآكَ الضِفآفِ العميقّ :: أُجآري؛ نفسيّ الحآئِرة
تتجرَعنيّ بقسآوةٍ تِلكَّ الَّتي يُسمونهإ ’ بحآلة حزينة عآبِرة
..
وَّ أقولُ "هآمِسةً بحآلٍ غليظّ فيّ قلبِ [ الرجآء
قلميّ , حبيبيّ , مُهجتيّ / هل رحلتَ إلىَ السمآء
..
قلميّ , قريبيّ , نآطقيّ | هل جفتِ الأحبآرُ منّ وقعِ آلآمِ الأرقّ
أمَّ هلْ ( مَلِلتَ الصآحِبة ) الَّتيْ - سراً - أتتكَ لآجِئةة منَ الغرقّ
..
عُدَّ إليّ , عُد إلى القلبِ الَّذي قدَ [ إحتوآكَ ] - حتىَ فيّ الألمّ
لمّ يسبُق المُتعآرف بينيّ وبينَكّ يآسنى الروحِ الموجدُ أيُ إحتوآءٍ للقلم !
..
لكننيّ قدَ إحتويتُكَ , في كُلِ حآلآتي الَّتي منْ مشآعرِي / تجَّسدت
كنتُ أنإ وّ أنت وَّ بعضاً منْ مسآحآتِ الأرآضي المُؤججة نُنطِقُ الكلمآت الَّتي من دآخليْ تنوعَت
..
فأغثنيْ | ي ـآ ذآكَ الصديقُ المُــــقرَبُ , المُبَرِرُ
لآتحكيّ الكثير - لكن عُد كمآ كنتّ غآمِضاً وَّ مُعَبِرُ
..
_______________________
مآ سلفَ خطُه ؛ كآنَ أولْ مُحآولةة ليْ فيْ كتآبةة منثورآتّ بوزنٍ رُبمآ
وَّ بطريقة النثرية الشعريةة كمآ أُسميهآ
لآ بالطريقة الشعرية البحتة الَّتي لآ أفهمُهآ كثيراً !
- منذُ سنةٍ أو أقلْ تقريباً
وَّ مآ جعلنيْ أُعيدْ كتآبتهآ هُنإ
- أنَّ أوجَ دآخليْ تعتريهِ تلكَ المشآعر الآن كثيراً , أعتقِد
فأنآ حقاً الآنن / فيْ صدد تكبُل حروفْ بقيودِ الإغمآء الكتآبيّ المُرعِب
ذآكَ الَّذي يتزآورُنإ وَّ نحنُ فيْ أمسِ الإحتيآجّ للإفآقةِ اللآ مدروكة بعلآجٍ حتميّ
وَّ لعلَّ إيمآنيّ بإحسآسِ قلميْ وَّ مرآجعتِه إنّ عآتبتهْ , هوَ مآ دفعنيّ أكثرّ لإعآدةِ خطِ هذهِ المقطوعةة المُلحنةُ باللحنِ الحرفيّ !
,
مسآء الإرتيآح =)
^
فآطمة حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق