الاثنين، 2 يوليو 2012

يَ / قريبَ الكون


,




رَّحمتُكَّ يَ الله / كُلنإ مُقَصرينْ ..

-
آرحمنإ يَ [ قريبَ الكونِ ] ربيْ وَّ أغِثنإ بتقريبِ نفوسِنإ البعيدَّةُ جداً عنكّْ !
أنتَّ يالله تُخوِلُنإ دآئِماً , نِعمآئُكّْ
وَّ تُرزقنآ فيْ كُلِ الأحوآلْ , مإ يجعلُنإ نفرحُ كثيراً
دونَ أنْ نألقُ بعنآصِرَّ التوحيدِّ فعلاً !!

فآجعلنإ نغسقُ إيمآناً أكثر ..
وَّ نسحرُ عِبآدَّةً ليلاً ..
وَّ نبتَهِلُ شُكراً دآئِماً ..

رَّبآه 
نحنُ قطعاً | مُقصرينْ 
وَّ كثيراً مإ ندرِكُ تقصيرنإ دونَ أنْ نُحإرِبَ ينوعنإ فيْ وحلِ ذآكَّ التقصيرّ وَ نقطُنَّ فيمإ يجبُ علينإ حقاً وَّ يستحِبُ علينإ حتماً !
- لآ أدريْ لِمإ !
هلْ لأنَّ إدرآكنإ رحمةَّ الله القريبُ أكثرَ منْ حبلِ الوريدْ ؛ تفوقَّ إدرآكنإ حقَّهُ وَّ مكرِه ؟
أمَّ لأنَّ رحمتهُ الَّتيْ وسِعتْ كُلَ شئ / حقاً تفوقُّ كلَ الأشيآء ..
أمْ أنْ توآنينإ لآ شكَّ فيْ أنهُ تقصيرٌ لآ يبلِغُ عظيمَ غضبِه ,!؟
لآ أدريْ تمآماً *
نحنُ لنْ نصِلْ لمرحلةِ الكمآلِ أبداً , وَّ أخطآئُنإ فيْ حتميةِ الوآقِع المُحتمً إعتِقآداً
فالبشر مُعرضونْ كثيراً لصدمإتِ الأغلآطِ وَّ التوآنيإت ,
وَّ هذآ لأنهمْ بشرْ دونَ أدنىَ شكٌّ فيْ هذإ ..
لكنْ هلْ يجبْ أنْ تصِل أروآحُنإ لمرحلةِ اللآ مُبآلآةة فيْ التوآنيْ بإرتبآطنإ الأكثرُ وجوباً بربِ السمإء 
هُنإ وَّ فيْ المرحلةِ هذهْ ’ حقاً تكمنُ مُشكلةً عظيمةُ فيْ كونِهإ !
وَّ يأتيْ دورُنإ فيّ صقلِنإ أنفُسنإ وَّ تدآرِكِّ مُشكِلتُنإ المعرَضةُ للتكآثُرِ وَّ الممتدُ إلينإ الإنهآكك مِنْ أثرِ تكآثُرِهإ اللآ مفروضّ !
لندعوآ الإله فيْ تقريبنإ حقَّ قربٍ مِنه ,
ليسَ ذآكَّ القُربِ الَّذي لآ أخفيْ عليكُم بأننيْ أخآفُهه
وَّ لكنيْ أعنيْ القُربَ المُفتَرضُ بتوآزنٍ لآ يقلُ مسمىَ فِكره عنْ الإيمإنِ العإقل ..

*
فَ يالله :.
آستجِبْ لنإ " دعوةَ قُربٍ مِنكّ , كمإ تُحِبُّ وَ ترضىَ 
وَّ كمإ يجعلُنإ نستَحِقُّ [ جنةً ] عرضُهإ السمآوإتُ وَّ الأرضْ 
وَّ نمسِكُّ بمنُ نُحِبُ جميعآ - وَّ نعيشَ معهُم حيآةَ الجنةِ المملوءَةة بالأشيآءِ السعيدةة وَّ كمإ يجعلُنإ نفقهه الجمآلَ الَّذي لآ نعلمُهه ..!

=")




- مسآئُكم قُرباُ أكثرُ مِنَّ الرحمنْ وَّ رِضآ منهُ وَّ مسكنٌ فيْ الجِنإنن 






^ فآطمة حسين








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق