دَّقَةُ / رِضإ بآهِضة , وَّ فَرحةُ سَعدٍّ صبآحيَّة ؛ جآمِحة !
فيّْ نُخآعِ عظآمِ " قَّلبِيّ - تندَّقُّ وَّ تُزَغرِدّْ ..
يَصِلُ نَفسُهإ إلىَ : بآطِنِّ أموآجِ مدِّ أعمآقّْ | دآخِليّ ,
وَّ جزرِ ألجِّ ظآهِريّ +
وَّ لِتلكَّ الأنفآس , قُدرتُهآ علىَ فعلِ الإنبِسآطّْ الروحِيّ
للجسَدِّ وَّ القلبِ المتفيئآنِ إلىَ أحآسيسيّ !
*بغتةً رُبمآ أسدلوإ حقآئِبَ سَفرِهم وَّ غآدروإ إليّ ,
وَّ سعآدَّتيْ بقدومِ وجودِّهم دفعونيّ لإستِقبآلِهم وَّ تلبيةِ وآجِبآتِهم وَّ رغبآتَّهُم المفوهمَّةُ مِن الزيآرةِ المُفآجِئَّةُ تيكّ !
ممآ أثآرَّ حمآسيّ للنهوضِ مِن سريريّ الَّذي لم أُقآوِم النومَ فيهِ ذعراً , بلْ كنتُ مُستَبشِرةً بحدسِيّ الكبيرّْ فيْ قُربِ وصولِهم
وَّ كنتُ أستجلِبُ النومَّ وَّ أستجديهِ ليأتيّ قبلَ أنْ يَصِلوإ
لأنني فيّ عآدَّةِ الأيآمِ القريبةّ الرآحِلةة - فيّ هكذآ وقتّ كنتُ أنآم
وَّ لكنَّ النومَّ أبىَ أنْ يَحضُرَّ قبلَهُم كمإ فيْ مُجملِ تِلكَّ الأحيآن !
بلْ وَّ لم يُطلطلْ عليَّ حتى ؛ رُغمَ ندآئآتيّ الكبيرة إليه
إلىَ أنْ وصلوإ إستِبشآرإت الرآحَةِ فعلاً - وَّ بقيتُ ألهجُ بْ " الحمدُ لله
..
تِلكَّ الحروفْ الَّتيْ نطقهآ - لِسآنُ الأبجديَّةِ فيْ روحِ قلميّ
بآدَّرتُ فيْ إنطآقِهآ اللآ وآعيةٌ إيآهُ أنآ ,
لأننيّ حقاً لم أستطِع النومّ منْ فرطِ تِلكَّ الأحآسيسّ الجميلة الَّتي لم يكُن لهآ ميعآدٌّ مدروكّ وَّ لم تُكتبْ لهآ إتفآقيَّةٌ مخطوطة وَّ لم يُمضَى عليهآ حتَّى أيُ عقدٍ مفروضّ !
تِلكَّ الأحدآث المشآعرية الَّتي كآنتْ دونَ سآبِقّ عهدٍ وَّ لآ صوتَ حُبٍ وَّ لآ حتميةَ نجآحٍ صميميةٌ أيضاً ,
- لآ أدريّ كيفَ آلقَّني مجيئُهآ الَّذي نآدِراً عظيماً / مآ يأتيّ !
,
( ذآكَّ كآنْ سريّ الأول المُخبَئُ الَّذيْ أفشيتَهُ لكمّ للتوّ )
..
أمآ سّرِيَّ الآخر - حقيقةً
وَّ الَّذي لآ يمتُ بصلةٍ للسرِّ الأولِ العآبِقُّ فيّ ذآكِرةِ السعآدَّةِ بيّ
تمتَدُّ أصولُ عروقِّه لأورِّدَة تِلكَّ [ الخفية ]
أو ,,
أووو .. معزوفَةُ الصمت - رُبمآ كمآ أُحبُ أنْ أُسميهآ =")
وَّ حكآيةُ سريّ الَّذي ينتسِبُ إليهآ !
هوَّ أننيّ ,
ذآتَ صبآحٍ منْ يومّ !
تذكرتُهآ - كمآ فيْ بآقيْ كُل أيآمي , تماماً
وَّ سريّ هذآ أيضاً يحكِّي عنْ قصةِ نومّ أُصآرِعهآ !
فبعدَّ مُنآظرإتيّ وَّ تشآبُكآتِيّ الكثيرةُ معَ أرقِّي الَّذي لآ دخلَ لهآ فيه وَّ منهآ فيْ ذآتِ الآن !
أغمضتُ عينآيَ لأنآمَ" حقاً " بعدَّ الصبآح -
وَّ بعدَّ أنْ مضَى كُلَ وقتَ تقلُبآتيّ منْ ذآكَّ الأرقّْ المُهيَجُ منَ الحنين
بعدَّ أنْ آفآقتنيّ حنونتيّ الكبيرة " *أختي
وَّ فيّ اليومِ ذآتِه : وَّ لكنَّ مسآئَّه
بعدَّ مآ أتممنآ بعضَ أشغآلِنآ الكثيرة ؛ فكنتُ أنآ وَّ إيآهآ مزدَّحمينَّ كثيراً منَّ الأشغآلِ الَّتيْ تنتَظِرُنآ وَّ الأفكآرّ الَّتيْ تتعآمَلُ معنآ وَّ المشآويِرُ الَّتي تذهبُ إلينآ أوْ بمعنىَ البآطِنِّ الَّذي أقصِدُه / نذهبُ إليهآ- مرَّ كثيراً منّ المسآء وَّ أنآ فيْ المقعدِ الخلفيْ منَّ السيآرَّة ؛ علىَ جِهةِ النآفِذَةِ اليُمنىَ ؛ وَّ علىَ سيرِ طريقٍّ عآبِرٍ منْ تفآصيلْ مآ تبقَّ لنآ للوصولْ إلىَ جُبهَتِنآ
أطرقَّ قلبيّ بآبَهُ منَ الدآخِل بقوةٍ صُغرىَ
وَّ آرتعبتُ ولهة !
- آوووووووهه , كيفَ لجميعيّ أنْ يرتكِبْ شيئاً كهذآ !!!
كيفَ لهآ لمْ تخطُر علىَ أيٍ منه فيْ مُذْ آستفقتّ
وَّ أنآ الَّتي أتذكرُهآ فيْ كُلِ أوقآتيّ ,
المُتقَّنةُ وَّ العآبِثةُ وَّ التآفِهةُ وَّ المُهمة
كيفْ ,؟
وَّ بدأتُ أُفكِر ,
أحقاً أننآ حينمآ نزدَّحِمُ كثيراً بزُحآمِ الأوقآتِ وَّ الأشغآلْ اللآ مؤَجلة ننسىَ أشيآئُنآ المُهمةُ الَّتي يُمكنْ أنْ تكونْ علىَ قيدِّ التأجيل !
أحقاً أننآ فيْ زحمةِ السآعإت وَّ كلحةِ اللحظآت , ننسىَ أشيآئُنآ العآلِقةُ بجمآلٍ فريدٍّ منْ نوعِه فينإ لأنهآ أبسَطُ منْ أنَّ نحتَكِّرهآ !
أحقاً أنآ نسيتّ ,
بلْ أننيّ / لمّْ أتذكَّروَّ كيفَ للنُسيآنِ أصلاً أنْ يكونْ وَّ يحيلَ بينَّ اللآ نُسيآنِ المذكورّ وَّ ذآكِرتُنآ !
- كيفَ أنْ تكونْ قُبةُ الذآكِرةِ الَّتي ترتبِطُ بالجمآلِ المعشوقّْ اللآ منفيّ , أنْ تُنسَى !!
,
سويعآتّ فقطّ كآنتْ كفيلة أنْ تُوقعني بتلكَّ الحيرة العقيمة
وَّ أكيآلُ أكيآل منْ التسآؤلآتِ , غيرهآ
..
هذهِ كآنتْ بعضٌ منْ خبآيإ أزليّ !
الَّتي ثرثرتُ بهآ كثيراً ؛ كمآ يبدو ليّ
وَّ قدْ يكونْ لأنني قبلَ بُضعَ أيآمٍ وَّ قبلَ السآعة !
كنتُ أشتهيّ الكِتآبَّة بشرآهة قوية
وَّ لكنَّ أحبآرِيّ العآتِبَةُ أنآ عليهآ , لمْ تُسآعِدُنيّ كثيراً
وَّ الحمدُ لِ الله
بعدَّ عتآبَتيّ الشديدة إليهآ / لم تُقصِر - بفضلِ خآلِقِّهآ ="
وَّ أرجوّ ألآ تُطيلَ بُخلهآ اللآ معهود
فلعلَّ سريَّ المخبيَّ الثآلثُ لهآ / فأنآ أعترِف
أننيّ أستآءّ وَّ ترتَعِشُ أطرآفِي حينَّ لآ تُدفينيّ أحبآرُكِّ منْ صعيقِّ بردِّ الغآئبينّ ..
وَّ ...
وَّ .....
وووَّ ....... آلخ !
[ صبآحُ , مسآءّ : الجمآل المُكلل بتحقيقّ الأُمنيآت ]=)
^
فآطمة حسين
فيّْ نُخآعِ عظآمِ " قَّلبِيّ - تندَّقُّ وَّ تُزَغرِدّْ ..
يَصِلُ نَفسُهإ إلىَ : بآطِنِّ أموآجِ مدِّ أعمآقّْ | دآخِليّ ,
وَّ جزرِ ألجِّ ظآهِريّ +
وَّ لِتلكَّ الأنفآس , قُدرتُهآ علىَ فعلِ الإنبِسآطّْ الروحِيّ
للجسَدِّ وَّ القلبِ المتفيئآنِ إلىَ أحآسيسيّ !
*بغتةً رُبمآ أسدلوإ حقآئِبَ سَفرِهم وَّ غآدروإ إليّ ,
وَّ سعآدَّتيْ بقدومِ وجودِّهم دفعونيّ لإستِقبآلِهم وَّ تلبيةِ وآجِبآتِهم وَّ رغبآتَّهُم المفوهمَّةُ مِن الزيآرةِ المُفآجِئَّةُ تيكّ !
ممآ أثآرَّ حمآسيّ للنهوضِ مِن سريريّ الَّذي لم أُقآوِم النومَ فيهِ ذعراً , بلْ كنتُ مُستَبشِرةً بحدسِيّ الكبيرّْ فيْ قُربِ وصولِهم
وَّ كنتُ أستجلِبُ النومَّ وَّ أستجديهِ ليأتيّ قبلَ أنْ يَصِلوإ
لأنني فيّ عآدَّةِ الأيآمِ القريبةّ الرآحِلةة - فيّ هكذآ وقتّ كنتُ أنآم
وَّ لكنَّ النومَّ أبىَ أنْ يَحضُرَّ قبلَهُم كمإ فيْ مُجملِ تِلكَّ الأحيآن !
بلْ وَّ لم يُطلطلْ عليَّ حتى ؛ رُغمَ ندآئآتيّ الكبيرة إليه
إلىَ أنْ وصلوإ إستِبشآرإت الرآحَةِ فعلاً - وَّ بقيتُ ألهجُ بْ " الحمدُ لله
..
تِلكَّ الحروفْ الَّتيْ نطقهآ - لِسآنُ الأبجديَّةِ فيْ روحِ قلميّ
بآدَّرتُ فيْ إنطآقِهآ اللآ وآعيةٌ إيآهُ أنآ ,
لأننيّ حقاً لم أستطِع النومّ منْ فرطِ تِلكَّ الأحآسيسّ الجميلة الَّتي لم يكُن لهآ ميعآدٌّ مدروكّ وَّ لم تُكتبْ لهآ إتفآقيَّةٌ مخطوطة وَّ لم يُمضَى عليهآ حتَّى أيُ عقدٍ مفروضّ !
تِلكَّ الأحدآث المشآعرية الَّتي كآنتْ دونَ سآبِقّ عهدٍ وَّ لآ صوتَ حُبٍ وَّ لآ حتميةَ نجآحٍ صميميةٌ أيضاً ,
- لآ أدريّ كيفَ آلقَّني مجيئُهآ الَّذي نآدِراً عظيماً / مآ يأتيّ !
,
( ذآكَّ كآنْ سريّ الأول المُخبَئُ الَّذيْ أفشيتَهُ لكمّ للتوّ )
..
أمآ سّرِيَّ الآخر - حقيقةً
وَّ الَّذي لآ يمتُ بصلةٍ للسرِّ الأولِ العآبِقُّ فيّ ذآكِرةِ السعآدَّةِ بيّ
تمتَدُّ أصولُ عروقِّه لأورِّدَة تِلكَّ [ الخفية ]
أو ,,
أووو .. معزوفَةُ الصمت - رُبمآ كمآ أُحبُ أنْ أُسميهآ =")
وَّ حكآيةُ سريّ الَّذي ينتسِبُ إليهآ !
هوَّ أننيّ ,
ذآتَ صبآحٍ منْ يومّ !
تذكرتُهآ - كمآ فيْ بآقيْ كُل أيآمي , تماماً
وَّ سريّ هذآ أيضاً يحكِّي عنْ قصةِ نومّ أُصآرِعهآ !
فبعدَّ مُنآظرإتيّ وَّ تشآبُكآتِيّ الكثيرةُ معَ أرقِّي الَّذي لآ دخلَ لهآ فيه وَّ منهآ فيْ ذآتِ الآن !
أغمضتُ عينآيَ لأنآمَ" حقاً " بعدَّ الصبآح -
وَّ بعدَّ أنْ مضَى كُلَ وقتَ تقلُبآتيّ منْ ذآكَّ الأرقّْ المُهيَجُ منَ الحنين
بعدَّ أنْ آفآقتنيّ حنونتيّ الكبيرة " *أختي
وَّ فيّ اليومِ ذآتِه : وَّ لكنَّ مسآئَّه
بعدَّ مآ أتممنآ بعضَ أشغآلِنآ الكثيرة ؛ فكنتُ أنآ وَّ إيآهآ مزدَّحمينَّ كثيراً منَّ الأشغآلِ الَّتيْ تنتَظِرُنآ وَّ الأفكآرّ الَّتيْ تتعآمَلُ معنآ وَّ المشآويِرُ الَّتي تذهبُ إلينآ أوْ بمعنىَ البآطِنِّ الَّذي أقصِدُه / نذهبُ إليهآ- مرَّ كثيراً منّ المسآء وَّ أنآ فيْ المقعدِ الخلفيْ منَّ السيآرَّة ؛ علىَ جِهةِ النآفِذَةِ اليُمنىَ ؛ وَّ علىَ سيرِ طريقٍّ عآبِرٍ منْ تفآصيلْ مآ تبقَّ لنآ للوصولْ إلىَ جُبهَتِنآ
أطرقَّ قلبيّ بآبَهُ منَ الدآخِل بقوةٍ صُغرىَ
وَّ آرتعبتُ ولهة !
- آوووووووهه , كيفَ لجميعيّ أنْ يرتكِبْ شيئاً كهذآ !!!
كيفَ لهآ لمْ تخطُر علىَ أيٍ منه فيْ مُذْ آستفقتّ
وَّ أنآ الَّتي أتذكرُهآ فيْ كُلِ أوقآتيّ ,
المُتقَّنةُ وَّ العآبِثةُ وَّ التآفِهةُ وَّ المُهمة
كيفْ ,؟
وَّ بدأتُ أُفكِر ,
أحقاً أننآ حينمآ نزدَّحِمُ كثيراً بزُحآمِ الأوقآتِ وَّ الأشغآلْ اللآ مؤَجلة ننسىَ أشيآئُنآ المُهمةُ الَّتي يُمكنْ أنْ تكونْ علىَ قيدِّ التأجيل !
أحقاً أننآ فيْ زحمةِ السآعإت وَّ كلحةِ اللحظآت , ننسىَ أشيآئُنآ العآلِقةُ بجمآلٍ فريدٍّ منْ نوعِه فينإ لأنهآ أبسَطُ منْ أنَّ نحتَكِّرهآ !
أحقاً أنآ نسيتّ ,
بلْ أننيّ / لمّْ أتذكَّروَّ كيفَ للنُسيآنِ أصلاً أنْ يكونْ وَّ يحيلَ بينَّ اللآ نُسيآنِ المذكورّ وَّ ذآكِرتُنآ !
- كيفَ أنْ تكونْ قُبةُ الذآكِرةِ الَّتي ترتبِطُ بالجمآلِ المعشوقّْ اللآ منفيّ , أنْ تُنسَى !!
,
سويعآتّ فقطّ كآنتْ كفيلة أنْ تُوقعني بتلكَّ الحيرة العقيمة
وَّ أكيآلُ أكيآل منْ التسآؤلآتِ , غيرهآ
..
هذهِ كآنتْ بعضٌ منْ خبآيإ أزليّ !
الَّتي ثرثرتُ بهآ كثيراً ؛ كمآ يبدو ليّ
وَّ قدْ يكونْ لأنني قبلَ بُضعَ أيآمٍ وَّ قبلَ السآعة !
كنتُ أشتهيّ الكِتآبَّة بشرآهة قوية
وَّ لكنَّ أحبآرِيّ العآتِبَةُ أنآ عليهآ , لمْ تُسآعِدُنيّ كثيراً
وَّ الحمدُ لِ الله
بعدَّ عتآبَتيّ الشديدة إليهآ / لم تُقصِر - بفضلِ خآلِقِّهآ ="
وَّ أرجوّ ألآ تُطيلَ بُخلهآ اللآ معهود
فلعلَّ سريَّ المخبيَّ الثآلثُ لهآ / فأنآ أعترِف
أننيّ أستآءّ وَّ ترتَعِشُ أطرآفِي حينَّ لآ تُدفينيّ أحبآرُكِّ منْ صعيقِّ بردِّ الغآئبينّ ..
وَّ ...
وَّ .....
وووَّ ....... آلخ !
[ صبآحُ , مسآءّ : الجمآل المُكلل بتحقيقّ الأُمنيآت ]=)
^
فآطمة حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق