الثلاثاء، 3 يوليو 2012

هوامش حوآس

,



كثيراً مإ تعترينإ أوقآتت - لآ مُهيئةة
 لكآرِثَةِ إنفجآرِ مشآعِرّ ,
 مُتجمدٌّ بدوآخِلهه عنآصِرّ غآزيةة كآمِنةة فيْ مخآريط البرآكينْ المُزمِنةُ فينآ !
وَّ إنسيآبْ دًخآنُ أحإسيسّ مِنْ فوهَّةِ تيِكَ البرإكينّ
 المليئة بْ أبخِرةِ الحنينّ أوّ الحُبْ أوّ الكٌرهه أو الغضبْ أوِ العتبْ !
أوّْ أيُ شئْ يدخُلْ فيْ مُسمىَ " شعور !
وَّ ننفجِرُ رُغماً عنآ -
 فيْ آخرِ وقتِ يحتَّمِلُ سخونَّة الأشيآء المُجوفَةُ فيْ قعرّهم !
*مِنّ شدةِ قوةِ تِلكَّ الإنصِهآرإت الذآئِبةة
وَّ مِنْ عُظمِ قوتِهإ بدوآخِلّ أعمآقَّنإ المترسِبُ عليهإ جمرَّ الإحتِرآقّ :.
 نحتَّرِقُّ ضُعفاً ؛ وَّ نذوبُ حِساً
وَّ قدْ نُستنزفُ بَرداً ,
مِنّ طولِ ترسُبهإ الَّذيْ آنصهرَّ حتىَ بآتَّ / جآمِداً
فَ " هُنإ : لآ بُدَّ للضدِّ أنْ يتوآجدّ وَ يكونَّ لهُ مطرحاً يسودُّ غمإمَ الأمإكِن
علىَ رسلِ مقولة " الزيآدَّةُ كمإ النُقصآن "
وَّ إمتِداداً لهإ !
فإنَّ لآ بُدَّ للحرآرةِ المُحتَرِقةة أنْ تصبُحَ ثلجاُ مُتجَّمِد
إتِبآعاً للمثلِ الَّذي يتدآولهُ كثيراً مِنْ أهآلينإ وَّ بآقيْ العآلمينْ فيْ جوآنِبَ منطِقتِنإ وَّ فيْ منآطِقَّ أُخرَّى بصيغةٍ مُختَلِفة رُبمإ !
وَّ علىَ مإ أتذكَّر بلهجتيْ الفُصحى
 وَّ حسبْ عُمقّ المغزى الَّذي يحويهإ :.
" كُل الأشيإء حينَّ تزيدّ عنْ حدِّهإ المفروضْ ’ تنقَلِبْ رأساً علىَ عقِبْ وَّ يكونُ ضِدُّهإ تمآماُ "
لذإ فإنَّ دوآخِلنإ المشعولةُ بلهبِ الأحآسيسّ
لآ بُدَّ أنّْ نُفرِغهآ نحنُ بطريقةٍ | مإ ؛ أوَّ بأُخرَّىَ -
كيّ لآ يكونْ ضِدهإ الَّذي لآنبتغيهِ أحيآناً أوْ لآ يجبُ عليهِ حدوثُه أوقآتاً !
وَّ إننآ [ بمإ أنَّ : الزيآدَّةُ كآنتّ قبلَ ضيرِهإ !
فإنهإ ستنتقِلُ بفآيروسّ لِمنْ يحيطُّ بهإ
وَّ قبلَ أنْ يحدُثَ الضيرَ وَّ العدوىَ ؛ علينإ أنْ نستخِرجهإ منْ بآطننإ الملئّ بمشحونآتِ مُسببآتّ الكوآرِثث !

 
أعتَقِدّ أننيْ سأكتفيّ
لأننيْ أحكيْ وآقِعاً لآ يقلُ خيآلاً فيْ أعيُنِ البعضّ
وَّ أتكلمُ وِفقَّ الفلسفةِ التذكآريةة لموآقِفَ أشخآصٍ وَّ أقوآلِ بعضٍ وَّ تبعثُرَ حوآسّ
تِلكَّ الفلسفةة الَّتيْ لآ تتنإسبْ فيْ بعضِ الإنآءآتِ لمُصطلحْ " الكِتآبةة
لذآ أنإ الآنن :
أتمنى لكم ليلةة عآمِرةة بالسعآدةة ’ فقطّ

=")




^
فآطمة حسين






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق