الجمعة، 13 يوليو 2012

حنين !

,


حينّما تنخُر | سوسةَ الحنين | , بيآضَ قلوبِنآ
- تعمل على إفسآدّ ذآكَ البيآض ؛ أوقآتَ تسكُعِ التعبِ فيْ نوآحيّ طريقَّ القلبِ ذآكّ !
وَّ أوقآت تيهآنّ الحيرة علىَ ملآمِح المآرونَ عليه , وَّ أوقآتْ شغفِ الفضولْ لفهمِ الغآمِضّ منْ وجنآت الَّذينَ شبثنآهُم بعلآليقِّ الحُبِ فيه ,
وَّ أورثنآهُم حقيقةَ العُشقِّ السرآبيةِ بينَ ضوآحيه !
..



[ حنينّ لإخوتيّ ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
 حنينّ لِأولآئِكَّ الرآحِلونَ فيْ زمنِ الغُربة !
الغُربةُ الوآقِعةُ فيْ الوقتِ , وَّ الوصلِ , وَّ الإشتيآقّ
تِلكَّ الَّتي تأخُذ مِنآ منْ نشتهيّ قُربَهم وَّ تُرغمنآ علىَ تقبُل الوآقِع
الوآقِّع المحتومِ عليه - المصلحةُ المُستقبلية الَّتي تجأثَهُم دونَ فكرةٍ لآ ضبآبية

[ حنينُ للأيآم ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّ للأيآمِ البآقيةُ على أعتآبِ المآضي !
المآضيّ المؤكدُ كونُه فيْ مُجملِ الطبيعيةِ الحيآتية
الحيآةة . . .
تِلكَّ الَّتي عودَّتنآ علىَ /
 كُتمآنهـآ الغآمِض , وَّ غموضـهآ الكآسِر ,
و كسورهآ العآتية !
الحيآة المفروضَةُ علينآ
*دونَ أدنىَ شكّ فيْ فرحِنآ أحيآناً منْ تهشيمهآ اللآ مجبور لنآ



[ حنينّ للحروفْ ]

فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّْ للحروفْ الَّتيْ كُتِبت , وَّ الكِتآبآت الَّتي أُرسٍلتّ
الرسآئِلُ المُبهمةُ تيكّ , وَّ المخبيةُ تيكَّ الأُخرى , الوآضِحةُ , وَّ الغآمِضة
ذآكَّ الغموضْ الَّذي /
 يكونْ لهُ ألفْ معنىَ وَّ جُملة وَّ بضعُ كلِمة وَّ حيرة وَّ بعضُ خيآلٍ وَّ وآقِع ..
الوآقِعُ , { المتَكِسرةُ أجنِحتهُ المُختآرة ؛ وَّ المفروضُ عليهِ القدرُ المُحتم ؛ وَّ المأكولُ رغيفَ كونِه - منْ أعرآفِ المُجتمعآت !



[ حنينّ للذكريآت ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّ لِكلُ ذِكرى وَّ موقِف وَّ حدثٍ وَّ مُنآسبة
كآئِنةٌ هيَ , منْ تكُن ! وَّ أيُهإ كآنَ قدّْ يَكُن !
الذكريآت الَّتي جمعتنآ بالصُدف وَّ جمعتنآ الصُدفُ بهآ
الصُدفُ الَّتي عثرتنآ الأقدآرِ فيْ مُنتَصِف طُرقآتِهآ ,
الطُرقآتُ الَّتي حدثتنآ فيهإ كُل ذِكرىَ
الأحدآثُ الَّتي صآرتَ وَّ الأحآديثُ الَّتي قيلَت
وَّ الأفعآلُ الَّتي كآنتْ ..

[ حنينّ للأشخآص ]
فيّ صدريّ أنإ عظيمَ حنين ,
حنينّْ !
للأشخآصْ الَّذينَ هُم - أروآحُ ( إخوتِي ) المُتجسِدونَ بأجسآدِ الغيآب ,
للأشخآصِ الَّذينْ مرتْ بنآ ( الأيآمُ
) معهُم وَّ شهِدوإ طقوسَ النهآرآت أو المسآءآتِ بعضَ أيآم ,
للأشخآص الَّذينَ كتبنآ لهُم ذآتَ يومٍ جَمَّ ( حروفْ ) وَّ بقينآ علىِ أزلِ الدُنيآ نغزُل لهم نسيجَّ الكَلِمآت , الكلمآت الَّتي نتفنن فيْ نسجِهآ أوقآتَ العِرآكّ , عِرآكَّ الدُنيآ وَّ مآ يكونُ فيهآ ,
للأشخآص الَّذينَ مآرسنآ معهُم الأحدآث وَّ حكينآ لهُم الأشوآقّ وَّ آفتعلنآ لأجلِهم الإبتِسآمآت وَّ كآنتْ كُلِ تِلكَ الأشيآء توديْ بنآ إلىَ معآرِكَّ ( الذكريآت )
الذكريآت الَّتي نُحآرِبُ حنينهآ وَّ المُسببةُ للحنينِ أصلاً !
الذكريآت المعبوقَّةُ منْ أكآليلِ الإشتيآقّ
الإشتيآق , المؤرِقُ / المُقلِق / الموحِش !




*
كنتُ أتمنى أنْ أكتُب وَّ الحمدُ لله ,
كتبت وَّ آنحنىَ قليلُ وجع
وَّ علىَ رسلِ مآ يقول /
+ البدر :.
" كل شئ حنَّـــا نحبه , كثر مآ يظهر - يغيب "


=")





][ صبآإح أوجّْ الجمآل المُكلل برحيل الحنين المُؤلِم ][





^
فآطمة حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق