السبت، 3 نوفمبر 2012

نوفمبر .. إنهلْ أمآنينإ ♥

+



ليتهآ , تسيرُّ علىَ خطِّ الحقيقة ..
ليتهآ , تكونُ وآضِّحةً كمآ ضوءُّ الشمسِّ فيْ آنآءِ الضُّحَى ..
ليتهآ , تستشِرقُّ معيّ / فيّ آخِرِّغسقِّ الليلِ الكآلِح
وَ فيّ أولِ النهآر تغوصُّ بغموضِّ الصمتْ كمآ يحلوّ لهآ ..
ليتهآ , تُّقلِب القوآنين الكونية بيننآ
وَ تبنيّ جسرأً عآلياً تُسميِه " جسر الإعترآفآت "
نهربُ إليه إذآ مآ إحتجنآ لِذلكـ !
وَ إذآ مآ وآفتنآ أوجآعُ الإختنآق .. وَ أوجآعُ بزوقِّ الأرقّ
وَ إذآ مآ إختلنآ فيّ زورقِّ الصمتِّ الأليم , الغآرِقُّ فيّ بحرِ الصقيع المُجمِّد



أحيآنـاً .. بل وَ أنييّ غآلِــباً !
أخآفُهآ /
رُغم أنني أرَّى شسوعَ النورِ بحضرتِهآ
وَ أضوآء الأمنِ عندمآ تُسآمِرُنآ ألسِنتُنآ بالأحآديث الَّتي تُّبسِمُّنآ !
ببسمآتٍ مُتفيئَّة علىَ برِّ علآقَّتِنآ !



علآقَّتِنآ ؛
الَّتي أشبهُ مآ تكون بعلآقّةِ ..
أمٍ صآرِمة قريبة .. وَ طفلةٍ مُدلـلَّة حذِرة



أو صديقةٍ جميلة !
تعومُّ لسرقِّ التفآصيلْ العميقَّة لتحكيّْ عنهآ وَّ فيهآ ..
وَّ أُخرَّى أجمّل عآلِقَّةٌ علىَ أريكةِّ التحفُظّْ
*خوفاً منَ أن تُّبآغتهآ هآويَّةِ إنكِّسآر
فتسدلُ علىَ أُنسهآ الَّذي عهِدته / ستآرةٌّ مشحونَّةٌ بأترِبَةِّ خيبَة



أو أخوآتٍ .. يتشآكسنَّ كثيراً ؛
بالرُّغمِ منَ العُشقِّ الَّذي تُخبِئُه كل وآحِدةٍ منهم فيّ قعرِ فؤآدهإ المُخآدِّع
وَ تبثُّه بالغضَّبِ أحيآناً , وَ بالصمتِّ أحيآناً أُخرَّى , وَّ المشآركَّة دآئِماً وَّ فيْ كُلِ شئ



=
تلكـ /
أنآ .. أُحِبهآ كثيراً
وَّ أُحِبُّهآ " أكثرّ " ..
"عندَّمآ تفقَّه حديثاً عآرِماً مُّكَدساً بينَّ البعثرَّة الَّتي تحتوينيّْ
وَّ لآ تتحركـ شفتآيّ لِنُطقِّه
"


 ^
رُبمآ !
هذهِـ " الخآطِرهه "
[ كمآ لم أجِد لهآ إسماً غيرَّ هذآ !! ]
تحويّ بعضَ خيآل
أوْ تعملُّق فيْ الأمنيـآإت
هذآ .. منْ أجلِ الأبجديَّة الكتآبيَّة !
وَّ منْ أجلِ أحدِّهم علىَ وجهِ الخصوصّ



..
(
همسَّــة / لآ تخُصُّكم وَّ لكنهآ عنيّ وَّ عنكُم )


^
" نوفمبَر "
دآئِـماً مآ تأتي بالبرد .. وَ الحُزن .. وَّ الحنين
كُن شتآئِياً دآفِئّْ
وَّ لآ تنهل كمآ المُعتآد دمعاً !
آنهلْ أمآنينإ

 >(






=’)


#
فـآطمة حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق