السبت، 23 يونيو 2012

متى أعود !

,

( متى أعودْ )


 
"


مَّتىَ أعودُ إلى قلبِ الحيآة ,
وّْ متىْ أرجعُ دماً يسريْ فيْ أوردةِ  الجفآف بأجسدةِ الأشيآءِ الغآئبة
وَّ أُمآرِسُ طقوسَ الوجودْ فيْ أشلآءِ روحيْ المُشتتة
وَّ أجيبِ
بالصيغةِ الفعلية .. لِسؤآلها المتكررُ كثيراً وَّ جداً علىَ مسآمِعِ قلبيْ المُنصتُ دآئِماً ..
السؤآلَ الَّذي يعتَصِرُنيْ دونَ أنْ يتوآنَّى أدنى صمتيْ فيْ التفكير بعدمْ حديثه ؛ وَّ إجآبتهآ بالصيغة القولية
-

*الصمتْ

عدم حديثه يعنيْ عدمْ بقآئه !
فَهوَ الّذي لآ تنطبقُ عليهِ المعآيير العربية اللغوية
وَّ هوَ الّذي عندمآ لآ يتحدثُ / ينطُق
وَّ عندمآ يتكلمُ / يصمُت
وَّ عندمآ يبكيْ هوَ يُنتهَكُ وَّ يذهبْ
,

للصمت فلسفةٌ غريبة لآ يفهمُهآ إلآ منْ كآبدَ عنآئُه
وَّ صآدقهُ مصآدقةَ الأوفيآء البشعينْ فيْ المُلآصقة بدكتآتورية عنيفة وْ بصلآبةٍ عنيدة
..
أوَّ أعودُ تُرى بعدَ مغيبيْ اللآ غآئب
وَّ بعدَ حضوريْ اللآ حآضر
وَّ بعدَ إختفآئيْ اللآ مخفيْ
-
أترنحُ بينَ مغيبٍ وَّ إيآبْ وَّ بينَ وجودٍ وَّ غيآب
أتقطعُ بينَ مقطوعةُ فقدْ وَّ سُمفونيةُ وجع
أتعلقُ بينَ عنآقيدِ خوفْ وَّ بجعِ غرقّ
وَّ أتنفسُ الهوينةَ الهوينة مخآفَة إنقِطآعِ النفسّْ
وَّ أبكيْ بُكآءَ اللآ دمعَ له - الأخرسُ الَّذي يستصرِخُ بإغاثتِه منَ الأحآديثِ المُزعِجة
..
مَتى أعآودُ الصعود إليَ ’ أنآ ’
متى أُفآرِقُ عتبتيْ الأولىَ الَّتيْ بالكآدّْ أوصلونيْ إليهآ وَّ غآدروا
وَّ متى سيحينُ فكُ أسري مِنْ سجنِ الرحيلْ اللآ مُرتَحِل
وَّ الَّذي أنويْ أنْ أُرَّحِلهُ وَّ أعتقنيْ لحريةِ الأنآ بدآخليْ
وَّ أنطَلِقُ لمُقآومةِ نفسيْ مُجدداً
وَّ يستبشِرونْ لفكيْ منْ مُعتقلِ الإختنآقِ اللآ مُكبَل بطولِ إمتدآده


[ أوَّ أعودْ تُرى ؟
]
,

أنآ وَ فيْ حروفيْ المُكَلِمة !
الَّتي تحكيْ فيْ كُلِ نُقطةٍ فيهآ مآ أعنتهُ صدقاً هيَ أوْ أنآ ..
-
هيَ الّتي تعِبت خطوطيْ المُتَبلِدة
وَّ آستوحشتْ مِنْ مقطوعآتِيْ المُبتَعِدة
وَّ أنآ الَّتيْ أسمعُ صعيقهآ الخآئِفُ علىَ سقوطيْ المُتكآثِر كثيرآ
وَّ دقآتُهآ المشغولةُ علىَ ذآتيَ المُعتلةُ قليلاً
\
أنآ هُنآ وحديْ منْ بيدهآ السُلطةُ لإعآدَّةِ صرآمتهآ ..
وَّ التقليلْ منْ إكتئآبها الموحِشُ جداً ..
وَّ تهدئةِ بعضِ قلقِهآ ..
وَّ أعآتبُنيْ على تقصيريْ اللآ قليلْ منذُ فقدي لذآئقةِ حضوري الَّذي مآ عآدَ حآضِر ..
وَّ برودَّةِ سعيي فيْ مُرآجعةِ تيهيْ اللآ وهِنْ
+
أنآ هُنآ أعآتبنيْ كيْ أعودْ وَّ أُخفيْ ملآمحيْ المُخيفة - الخآئِفة , الشآحِبةة


 أنآ فيْ جلسةِ معآتبةة
,
[ هُنآ ^ ]
لأنني / أُحبُنيْ
وَّ أحِبُنيْ أكثرّْ لِمآ يحوينيْ






^ فاطمة حسين




هناك تعليقان (2):

  1. +
    أنآ هُنآ أعآتبنيْ كيْ أعودْ وَّ أُخفيْ ملآمحيْ المُخيفة - الخآئِفة , الشآحِبةة

    "( مُبدععة فآططم

    كٌنتُ أمر هُنآ بَينّ حِينةّ وآخّرى وّلكِن هذِه آلمَرة شَيئاً مآ دَفَعني إلّى آلكَتابة لّكِ ،،
    إنّ كآنَ لكِ كتآباً يٌبآع أخّبرينِي بِه سّآودُ حَقاً شِرآؤه .. =)
    وإنّ لَم يَكٌن لَكِ فَهذا إضِآعة لِموهِبةّ عَظِيمة بِحَق وإذآ رَأيتٌ كِتابآ بِآسّمكِ فِي آلمسّتقبل وأنآ مٌوقنة بآنني سَأرى كِتآب لُبةة إنتظآر3> فَتذكرِينَي لآنِي سَأطلبُ تًوقيعكِ عًليه يومآ مآ "

    أَسّسعَد الله قَلبكِ يّ جَمييلّة (F)
    كُنت ههنآ | ٍ

    ردحذف
  2. ممتنة جداً ..
    لحروفك النآعِمة وَ سردُك الرقيق
    "

    وَ لكن ذآكرتي ستُسعد بوجودك فيهآ أكثر
    لو كإنَ لك مقعداً لآ مجهول بهإ..
    =)

    /
    من القلبْ تحيةٌ كبيرة
    لِ روحك

    وَ أُمنية :
    بإبتسآمة ملية بالسعآدَّة
    تملأُ قسمآتك

    ^^

    +
    وَ صدقاً :
    سعيدَة جداً أنإ بقربك

    ردحذف