الجمعة، 20 يوليو 2012

عنآقيد

*



بسمِّ الله , الَّذي لآ حولَ إلآ بهِ وَّ لآ قّْوَة ")
’ اللَّهُمَ صَلِّ علىَ مُحَمَّدٍ وَّ آلِ مُّحَمَّدْ ’
^



بغرةِ هذآ اليوم البهيجّ
وّ رونّق قلبيّ السعيد
وَّ فيْ رفيف قآنيّ مشآعِري الفَرِحة
أحتآجُّ إلىَ أن تسيل أحبآرّي على بجعٍ عميق
وّ بعيداً عن مُكدرآتْ أروآحنآ الَّتي تلجِمُنآ حتىَ عن الفرح !
فأنآ أرجو منْ محبرتي المُتجمدة :.
أنْ تُزيح الجليدّ العالق فوقَ ميآئِها وَّ تُصهِره البتة
لأنني جداً أحتآج مآ تحتضنهُ تحتَ ذآكَ الجليد ..
.



أيـآ هلآلاً ننتَظِرُ عودَّتَه
أيـآ مهدياً ننتَظِرُ جيئتِه
أيـآ وقتاً ننتَظرُ سُرعتِه
" أهٍ منْ الإنتِظآرإت العقيمة وَّ العلقمية "
فكلُ مآ نُريدُ وَّ نهوى ينزعُ منآ بعضَ صبرّ بمُقآبل أنْ يُعطينآ [ الإنتِظآر ] الَّذي لآ يكونُ شئٌ إلآ به
,



فيّ سيلِ محبرتيّ المرةُ السآبِقة -
قُلتّ أنني لآ أُريد الحديث عنْ / الإنتِظآر
وَّ هآ أنآ ذآ الآن لآ أدري مآ الَّذي جلبَ مُسمآهْ إلىَ حروفيّ السعيدَّة
مرةً أُخرى ..
رُبمآ قلميّ يستهويهِ الحديث عنهّ أوْ أنهُ آشتآقَ إلىَ أنْ يكتُبَ عنه
* لآ أدري !
وَّ لآ أدري أيضاً إنْ كآنَ عليَ أنْ أرضخَ لرغبتِه وَّ أكتُب مآ لآ أودُّ كتآبته
أنآ فقط . . /,
سأتركُه يخُطُّ مآ يشآء دونَ أنْ أتأمل كثيراً بمآ سيخُطّ !
=



الأوقآتّْ العصيبة / تتركُ ثقلاً علىَ كآهِلنآ
تُـــرآقِبُنا من بعيد ..
هي لآ تحتاج لمُسآعدتنآ أبداً
لكنهآ تتعمدّ فعلتُهآ المقصدودة
لتختَبِر مدىَ قوتُنآ - وَّ رُبمآ تحمُلنآ
وَّ من ثمَّ ترحل ..

إذآ رأتنا صُلبنآ بمآ يكفي : أعتَقِد أنها لآ تعود
وَّ إنْ عآدت !
تعودّ بثقلٍ لآ يُقآلُ عنه ثقل أصلاً ..
أمآ إن رأتنآ صُلبنآ بما لآ يكفي : أعتقِد أيضاً !
أنها تعود , بحملٍ أقلُ منَ السآبِق إلىَ أنْ يكتَمِل صقلُنا ..
وَّ في الحين الَّذي يكون نتآج البسقّ لثمرتِنآ لمْ ينضُج بعدّ أبداً !!
تعودّ رُبمآ بإندفآعة أكبرُ منْ السآبِق
أو مرآت عديدة حتى نُكمل مرحلة النمو ؛ أوْ الصقل !
لِذلك أنآ بتُ في كلِ مرة بعدَّ أنْ صُقلت قليلاً
أستقبِلها كأنما لآ أدري عن فعلتها الحكيمة - وَ أتجآهلُ معرفتي
وَّ أُسلِكُ لها مآ تُريد ,!
وَّ أبتسم منْ التعبِ الَّذي ترميهِ على عآتقي بلْ وَّ أفرحُ أيضاً !
,



مُجآزفة !
أن تتحدىَ نفسُك / نفسك أنتّ
فإما أن تنتصِر عليهآ وَ تحتفي بالنصر وَّ يُرفع صيتك
بدآخلك وَّ تهتُف بكلِ جميل يخفيهِ نَفـَـــــــسُك
وَّ إمآ أن تُهزم وَ تنكسِر بينك وَّ بينك أيضاً
دونمآ يعلمُ آخرين ,
وَّ هُنآ : يجب عليك المُحآولة مرآت أُخروآت حتى تنتصِر
وَّ إلآ فلن تُشد قآمتكّ !
-


( سر )
كنتُ أكثر من أن يُقآل عني / مُبتئِسة - . . . . .
أُحاوِل أن أتجاهل مآ هوَ معطوبٌ دآخليّ وَّ ألهجّ " الحمدُ لله "
مآ آقتلع البؤس حقاً !
وَّ أصآبني بالسعآدة الكبيرة الخفية
عودة Pen seldom إلى تدوينآتِهآ >
فبعودَّتِهآ تبدلت ملآمِح بؤسي إلى ملآمِحَ فرح
وَّ لذآ أجبرتُ قلميّ اليآبِس أن يُرطِبَ نفسه " وَّ ينزف
أظنُ أنهآ قوية جداً فيْ أعمآقِها
وَّ تستطيع أن تنقُل فرح حروفهآ لمن يقرأ
فَ شُكراً من الأعمآق [ فآطمة ] ..
=")

وَّ بعدَّ أن آكتملت عنآقيدي أقول لأروآحِكُم الهآنِئة


,
صــــــــبآح الفرح وَّ بُشرى الأمل




^
فآطمة حسين

هناك تعليقان (2):

  1. الأوقات العصيبة .. تكون عصيبة عادةً لأجلنا .. 
    لكي نعيش الألم .. ونستشعر بعدها لذة الفرح ! 
    كلما قست علينا أكثر .. وصقلتنا كما تقولين بشدّة .. 
    كلما إزداد إستشعارنا لجمال لحظات الفرح والسعادة .. 
    نحن نصبر في الأوقات العصبية ، ليس لأنهُ لا خيار أمامنا ، 
    بل نصبر لأننا نريد أن يتحقق وعد الله لنا ..
     نريد أن ننال الجزاء المعدّ لنا لصبرنا في الدنيا والآخرة ، 
    فما بعد العسر إلا اليسر :) 


    المجازفة .. تكمن في كل شيء .. 
    حتى في إنتقالكِ ما بين الحروف .. وبوحكِ بحبر القلم عمّا يختلج صدركِ بصدق ! 
    البعض يعتبرها مجازة .. أن يخطّ الآخرون تفاصيل داخلهم بالحبر ليقرأ الملأ حقيقتهم أو حتى جزء منها ، 
    البعض يخاف حقيقته ، وما هو عليه .. ويشاء الإحتفاظ بما يعرفهُ عن نفسه لنفسه .. 
    والبعض يصنع لنفسه صورة يتمناها لكنها لاتنتمي له .. فينزع صفة الصدق فيما يخطّه ! 
    الجمال ليس في الكلمات المنتقاة .. ولا بالصور والتشبيهات الجمالية .. 
    الجمال يكمن في صدق البوح .. وتسلله بخفّه لقلوب وأرواح من يقرأ .. 

    شكراً لكِ عزيزتي :) 
    أسعدتني كلماتكِ ، وأتمنى أن أكون حقاً كما تعتقدين .. 
    لكِ أسلوب جميل صدقاً في الكتابة :) 

    كوني صادقة دائماً مع نفسكِ وحرفكِ .. وسيبقى لحرفكِ ذات الجمال .. 

    أرق تحيّة ..

    ردحذف
  2. <


    شُكراً عُملآقة - عزيزتيّ
    علىَ جمآل حضورِك
    وَّ إطرآئُكِ الملموس ّ
    ,

    فحضورُكِ عبقٌ أشتهيه =)


    "
    أرى أنكِ آستثنيتيّ [ الإنتِظآر ] فيّ حديثُك
    وَّ آكتفيتيّ بحروفكِ اللآ مُحتويتُه
    ألكِ قِصةُ كُرهٍ بينَكِ وَّ بينه
    أمْ لأنهُ خآرِج نِطآق شهيتيّ له
    علىَ كُلِ حآل
    { أنرتِ يآ رقيقة/+
    =)

    ردحذف