الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

صبرٌّ مِنَ الحيرة !


,



*

ليسَ يحوينيْ ضجيجٌّ بعثرَ الآهإتِ صَ
برآ
كُل مإ فيني أنينٌّ يُشبِهُ فِقْرَ الحيآرَّى
حينَ يشتآقونَ عِلماً أوْ كلآماً أوْ حبورآ


..

أحيــآإناً كثيرة !
نحتآجّ إلَى [ أقوآل - تسبُقهآ أفعآل ]
لِنفهم أشيآء يكسوهآ الغموض !
نتصبَّر جداً - لِتًفَك عُقدة الحيرة
بعضُ الهمسآتْ فقطّ
كفيلة أنْ تُفهِمُّنآ ؛ بعضاً منْ تِلكَ الأشيآء
وَ بعضُ النظَرآت فقطّ
كفيلة أيضاً أنْ تفعلَ الكثيرّ بِنَّـآ
كأنْ تُعطِينآ كمّْ منْ الضبآبيَّة
أوْ تُزيح مقدآر قليلّ منهآ
- كلِمة قَدْ توقِع معنَى مُختَلِف فيّ حروفٍ جمَّة
وَ نُقطة فقطّ كفيلة أنْ تفعلْ ذلكَ أيضاً معَ الكَلِمآت



&
فكيفَ بنآ نحنُ الأشخآص !
حينمآ نتبآدَّل أحآديث [ نآقِصة ] غيرّ مُكتَمِلة
وَ بمآ أنهآ غير مُكتمِلة
منْ الطبيعي جداً جداً أنْ تكونْ - لآ تُفقَّه
أحآديث جآلِبة لمرضّ الحيرة
أوّ تعبُ الفِكرّ
دآئِماً مآ يكونْ " للحديثّ بقيَّة "
وَ لكنْ متَّى تبقيّ تلكَ البقيَة ذآكَ الحضورّ
وَ منْ عليهْ أنْ يأتي للآخر يآ تُرى
^
مُجردّ تسآؤٌل تآئِهه -
[ معطوبٌ بالقلقّ ]
علَّهُ يجِديّ نوراً , حينمآ يقطُن هُنآ
="



#
فآطمة حسين

هناك تعليقان (2):

  1. حقاً .. وكما خططتِ ،
    الأحاديث الناقصة .. إما أن تشوه الصورة ، أو أن تكون بلا قيمة في الأصل !
    وأحياناً كثيرة يلبس العناد كلا الشخصين اللذان يحملان أحاديث ناقصة ،
    كلاً منهما يحمل الحديث المكمّل للآخر ..
    أما من عليه أن يذهب للآخر .. فهو من بحاجة حقاً أن يستمع لبقية الحكاية ،
    ليفهم ربما ما قد تسبب لهُ بالأرق والقلق .. ولينهي شيء بيده أن ينهيه بمجرد تنازل ..

    :)

    ردحذف
    الردود
    1. -


      لآ أرىَ أنْ التنآزُل ,
      دآئِماً مآ يُفِكـ الأحبآل الحزينة
      أوْ مسآلِكـ القلق !!

      أحيآناً يُعملِقهآ
      خآصَّة إذآ إعتآدَّ الشخص الآخر
      التنآزُل منكـ

      ,,
      علىَ أيةِ حآل
      [ مّمْتنَّة جداً لوجودِكـ البآذِخُ هُنآ ]
      دُمتِ علىَ أريكَّة لُطفٍ منَ الله وَ رحمة
      يآ جميلة

      =’)

      حذف